60 عسكريًا إسرائيليًا يكشفون عن انتهاك بلادهم للوائح حماية المدنيين
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سردوا أحداثًا من العمليات أثناء الحرب الأخيرة على غزة

60 عسكريًا إسرائيليًا يكشفون عن انتهاك بلادهم للوائح حماية المدنيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 60 عسكريًا إسرائيليًا يكشفون عن انتهاك بلادهم للوائح حماية المدنيين

الحرب على غزة
غزة ـ ناصر الأسعد

أثارت شهادات عدة أدلى بها 60 جنديًا إسرائيليًا شاركوا في الحرب على غزة، صيف العام الماضي، موجة من التساؤلات الجادة بشأن ما إذا كانت التكتيكات الإسرائيلية التي تم إتباعها آنذاك قد انتهكت وتجاوزت الالتزامات واللوائح التي أقرها القانون الدولي بشأن حماية المدنيين.
 
وتضمنت تلك الإدعاءات التي جمعتها مجموعة "اختراق الصمت" المعنية بحقوق الإنسان عشرات اللقاءات الصحفية مع مقاتلين إسرائيليين وجنود خدموا في مراكز القيادة وغرف الهجوم وضباط يحملون رتبة "رائد".
 
وأكد العسكريون أنَّ الجنود تلقوا أوامر باعتبار كل ما يحدث داخل غزة بمثابة "تهديد" فضلًا عن أوامر أخرى تلزم القوات بعدم إحلال أو تبديل الذخيرة. في القوت الذي طلب من الدبابات بإطلاق النار العشوائي بغرض الانتقام، لتستهدف المنازل دون التأكد من كونها أهداف عسكرية مشروعة أو أنَّ بداخلها مدنيين من عدمه.
 
وجسد الجنود خلال تسريباتهم تلك قواعد القتال التي وصفوها بالإباحية على نحو من "التراخي" أو غير الموجودة إلي حد كبير، إذ أوضحوا أنَّ عددًا من الجنود وجهوا بالتعامل مع أي من ينظر إليهم باعتبارهم "فرق كشافة" عن طريق إطلاق النار الحي.
 
وادعت المجموعة أنَّ العمليات العسكرية الإسرائيلية نٌفذت من خلال هوامش أمنية محددة من أجل التفجير أو الضرب بالمدفعية أو استخدام قذائف "مورتر" قرب المدنيين و القوات في الوقت الذي كانت القيادة العسكرية تأمر بإطلاق النار الحي بالقرب من المدنيين بدلًا من جنودها.
 
ووصف أستاذ القانون في جامعة "كوليدج ـ لندن"، المتخصص في القانون الدولي لحقوق الإنسان، تلك الشهادات بـ"الرؤى المثيرة للقلق فيما يخص النوايا والطريقة المتبعة"، مشيرًا إلى أنَّه من "المحتمل أن يكون هؤلاء الجنود متحيزون ويعكفون على انتقاء مواقف عدة، لكن بالتأكيد لا يمكن تجاهل شهادتهم تلك لاسيما وأنَّها صادرة من أفراد يخوضون أول تجربة مباشرة، كما أنَّ روح القانون وأحكامه تتطلب تحقيقات واستفسارات موسعة.
 
وسلطت هذه اللقاءات الصحافية الضوء على القواعد التي كانت تُمثل مسألة موت أو حياة في غزه خلال الحرب التي استمرت حوالي 50 يومًا، واستشهد خلالها حوالي 2,200 فلسطينيًا كما أنها ركزت للمرة الأولى على ما تلقاه الجنود من أوامر.
 
وبالرغم من تأكيد القادة الإسرائيليين إصرارهم على اتخاذ كل ما يلزم لحماية المدنيين، إلا أن هذه الحوارات أظهرت صورًا مغايرة، إذ لفتت إلى أنَّ الأولوية الرئيسية كانت تتمثل في التقليل من الخسائر الإسرائيلية حتى على حساب تهديد أرواح المدنيين الفلسطينيين.
 
وأمر المحامي العام لقوات الدفاع العسكرية الإسرائيلية بفتح تحقيق فيما يخص تلك التصريحات المتعلقة بـ"عدد من الحوادث الفردية" بعدما أثارت تلك التصريحات جدالًا حيال كيفية انتهاء الحرب.
 
وجاء خلال تلك التصريحات التي أدلي بها واحد من الجنود ممن كان يخدمون إبان الحرب في قطاع غزة أنَّ "قواعد الاشتباك الخاصة بتقدم القوات البرية كانت تتمثل في إطلاق النار في كل مكان، مضيفًا أنَّ تلك كانت الخطوة الأولي، وتلقينا أوامر تُشدد على ضرورة اعتبار كل من يومئ برأسه لحظة ذهبنا "متطرف".
 
وأضاف رقيب خدم في شمال غزة أنَّه جرى تشجيع الجنود على معاملة من يقتربون أو ينظرون من خلال النوافذ على أنَّهم "مستطلعون" ينبغي قتلهم، بغض النظر عما إذا كانت هناك أدلة دامغة تشير إلى انتمائهم لـ"حماس" أو غيرها من الجماعات المقاومة، مضيفًا: إذا كان رجلًا يطلق عليه النار على الفور، وبالتالي يصبح المبرر بسيط للغاية: لقد قُتل داخل منطقة عمليات عسكرية.
 
وتحدث أحد الجنود عن تفاصيل حاثة لم ترحم فيها امرأتان قتلتا بعد تلقي إحداهما مكالمة هاتفية، موضحًا أنَّه بعد أن وردت أوامر بضرورة تمشيط المكان خرجت ثلاث دبابات لفحص الجثث بعد إطلاق النار عليهما، ووُجد أنَّهما لسيدتين تبلغان من العمر 30 عامًا وهن عٌزل، بعد أن جرى اعتبارهما متطرفتين وأطلق عليهم الرصاص الحي.
 
وأشار أحد مؤسسي مجموعة "اختراق الصمت"، الجندي السابق، يهودا شاؤول، إلى أنَّ "ما كانت المجموعة بصدد البحث عنه من خلال هذا المشروع هو الكشف عن أنَّ هناك ثلاثة مستويات للعمليات خلال الصراع المرقمة من 1 إلى 3، وإظهار أنَّه على الصعيد العملي تم تعيين نخبة على مستوى أعلى من القادة، تفوق مستوى فرقة غزة، وكانت مهمة الاعتماد على تلك المستويات تتلخص في وضع احتمال لسقوط ضحايا من المدنيين بفعل استخدام الأسلحة الثقيلة مثل (155 إم إم) المدفعية والقنابل "المنخفضة " للمدنيين وحتى "العالية" الضرر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

60 عسكريًا إسرائيليًا يكشفون عن انتهاك بلادهم للوائح حماية المدنيين 60 عسكريًا إسرائيليًا يكشفون عن انتهاك بلادهم للوائح حماية المدنيين



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates