البنية التحتية للتأمين الصحي 12
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

البنية التحتية للتأمين الصحي (1-2)

البنية التحتية للتأمين الصحي (1-2)

 صوت الإمارات -

البنية التحتية للتأمين الصحي 12

بقلم _عمرو الشوبكي

تلقيت دراسة هامة (5 آلاف كلمة) من الدكتور نبيل المهيرى، أستاذ الجراحة بطب عين شمس، عن قانون التأمين الصحى فى مصر.. اخترت بعض الأجزاء منها لنشرها على القارى الكريم وجاء فيها:

تشرفت بعضوية لجنة وضع قانون التامين الصحى من مارس 2011 إلى ديسمبر 2017، وكنت من أشد المنادين بأن يأخذ القانون فترة طويلة فى التطبيق أساسا بسبب اهتراء البنية التحتية لتقديم الخدمة الصحية. ويعتقد عدد كبير من كبار المسؤولين فى مصر أن سوء الخدمات الصحية يرجع فى الأساس إلى نقص الأموال، وهذا غير حقيقى. والدليل أن كثيرا من الأغنياء الذين لا ينقصهم المال عندما يحتاجون الخدمة الطبية يسافرون إلى الخارج للحصول عليها وهم الذين تفتح أمامهم الأبواب حتى المغلقة ويرحب بهم فى كل مكان. لاشك أننا فى احتياج إلى الأموال ولكن تأثيرها لا يزيد على 30%.

المشكلة هى فى عدم تطبيق قواعد ونظم تقديم الخدمة الصحية والحوكمة وبالتالى التقليل من إهدار الأموال. أعتقد أن عدم إصلاح المنظومة الصحية سيؤثر بالسلب على فائدة وقيمة قانون التأمين الصحى ورضاء المواطنين عليه. إنها العربة التى ستقدم الخدمة إلى المواطن. الأهم من ذلك أن أى إصلاح لمنظومة الخدمة ولو بسيط يسمع فى جميع أنحاء المنظومة سواء فى الأماكن التى سيطبق بها التأمين أو التى لم يقع عليها الدور بعد. الأهم أن المنوط به هذه التغييرات هو وزارة الصحة وهى الأكثر احتياجا إلى هذه التغييرات فى تركيبتها لتتمكن من تطبيق القانون الجديد.

وأريد هنا أن أبين بعض القواعد الأساسية لانضباط منظومة التأمين الصحى فى مصر، فلابد أن نتفق أولا أن المسؤول عن الصحة فى مصر دستوريا وعمليا هو وزارة الصحة وليس أى وزارة أخرى مهما أطنبت فى شرح جهودها فى مجال الصحة. ينطبق ذلك على جميع الوزارات التى تنشئ مستشفيات تحت مظلتها، وهذه المستشفيات لا تتبع تعليمات وزارة الصحة فى منع التدخين داخلها أو استدعاء الأطباء الأجانب لأنها مستقلة تحت سلطة وزير آخر. بينما لو أن وزارة الصحة لها السلطة الإشرافية لحددت مستشفى معينًا كمرجع لهذا النوع من الأشعة أو المعامل وبالتالى تخفيض التكلفة. وهذا سبب من أسباب انتقاد النظام الصحى المصرى أنه يتكلف مبالغ كبيرة ورغم ذلك الخدمة ليست فى المستوى المناسب. وقد أشار تقرير وزارة التضامن عن مستشفى سرطان الأطفال إلى هذه الملاحظة. هذا هو النظام المتبع فى جميع الدول الغنية والمتقدمة. فلماذا لا نتبعه؟

هل وضع جميع المستشفيات تحت السلطة الإشرافية لوزارة الصحة يمثل حلًا؟ أعتقد أنه أمر صعب فى ظل نظرية الجزر المتبعة فى علاقة الوزراء بعضهم البعض، وفى تصور البعض أنه كلما أشرف على عدد أكبر من المؤسسات والمنشآت والهيئات فإن هذا يعطيه قوة وتأثيرًا أكبر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنية التحتية للتأمين الصحي 12 البنية التحتية للتأمين الصحي 12



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates