هدنة المواجهة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

هدنة المواجهة

هدنة المواجهة

 صوت الإمارات -

هدنة المواجهة

بقلم: عمرو الشوبكي

ليس معتادا فى تاريخ الحروب أن تكون الهدنة هى عنوان المواجهة، وأن مذكرة التفاهم التى وقعتها أمريكا مع إيران ظلت نقاطها مبهمة واتضح منذ اليوم الأول أن تفسيرها يتم بالضربات العسكرية كمحاولة لفرض شروط كل طرف على الآخر أو تحسينها.

واللافت أن الحرب التى استأنفها ترامب على إيران واستمرت أسبوعين أوقفها أول أمس قائلا إنه يعطى فرصة جديدة للمفاوضات بعد الضربات التى استهدف بها منشآت عسكرية إيرانية وخاصة المتاخمة لمضيق هرمز.

والحقيقة أن ترامب قسم استراتيجيته لهذه الحرب إلى مستويين: الأول هو إضعاف ثم مزيد من الإضعاف للقدرات العسكرية الإيرانية وخاصة المتاخمة لمضيق هرمز حيث نجح فى تحييد منصات صواريخ ومخازن مسيرات بالإضافة إلى عدد كبير من زوارق الحرس الثورى، وبات واضحا تراجع قدرة إيران على استهداف حركة السفن فى المضيق. أما المستوى الثانى الذى هدد به ترامب أكثر من مرة ولم يقدم عليه، وهو استهداف واسع للمنشآت النفطية والمدنية الإيرانية وهو سيناريو بالأساس إسرائيلى ومن شأنه أن يقوض النظام القائم ويصيب فى مقتل مقدرات الشعب الإيرانى ومستقبل أجياله.

ولكن هذا الاختيار سيكون له تبعات خطيرة أبرزها أن «الانهيار الإيراني» إن حدث ولو جزئيا، سيكون له تبعات كثيرة على دول المنطقة وسنشهد ردود فعل انتقامية من عشرات التنظيمات الإيرانية المسلحة، وسيتحول الحرس الثورى إلى «حراس ثأر» يستهدفون الجميع.

إن ترامب الذى هدد بإعادة إيران للعصر الحجرى وإنه قادر على إبادة حضاراتها لم يقدم على تنفيذ هذه التهديدات لأنه يعرف نتائجها حتى لو مازالت الحكومة الإسرائيلية تضغط فى اتجاه القيام بهذا السيناريو.

لقد وصلت «هدنة المواجهة» إلى نقطتها النهائية ومن الوارد أن تستأنف الهدنة الحقيقية مرة أخرى، وأن تكون المواجهة هذه المرة بالسياسة والتفاوض، وستربح أمريكا والمجتمع الدولى معركة مضيق هرمز وسيفتح أمام حركة الملاحة، مقابل حصول إيران على مكاسب وخاصة فيما يتعلق بملف العقوبات والأموال المجمدة والعودة إلى جوهر مذكرة التفاهم واتفاق أوباما فى ٢٠١٥ والذى وقعته ٥ دول عظمى مع إيران وقام فى أساسه على رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل التزامها بنسب تخصيب للأغراض السلمية بلغت وقتها ٣.٦٧٪ وبعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووى فى ٢٠١٨ ضاعفت طهران نسب التحصيب حتى وصلت إلى أكثر من ٦٠٪.

إن فتح مضيق هرمز سيقابله رفع تدريجى للعقوبات الاقتصادية ورفع الحظر على أصول إيران المجمدة خاصة أن باقى الملفات حدث فيها قدر من التفاهم، فلم يعد أحد يتكلم عن الملف الصاروخى الإيرانى وهناك درجة من الاتفاق على طريقة تفكيك المشروع النووى الإيرانى وبقيت ورقة مضيق هرمز هى طريق إيران من أجل رفع الحصار والعقوبات الاقتصادية والانتقال من دنة المواجهة المسلحة إلى هدنة المواجهة السياسية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدنة المواجهة هدنة المواجهة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates