لن ترفع الراية البيضاء
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

لن ترفع الراية البيضاء

لن ترفع الراية البيضاء

 صوت الإمارات -

لن ترفع الراية البيضاء

بقلم:عمرو الشوبكي

من تصور أن الحرب الأمريكية الإيرانية ستنتهى باستسلام إيران ورفع الراية البيضاء مخطئ.. ليس لأن إيران أقوى من أمريكا أو أنها كانت مرشحة أن تنتصر عليها، إنما لأن ثمن الوصول لنقطة الاستسلام ورفع الراية البيضاء سيكون أكثر كلفة على المنطقة وأمريكا من استمرار النظام الحالى ولو بصورة أضعف لأن نموذج إسقاط النظم القائمة بالقوة الخارجية المسلحة قد فشل فى أفغانستان والعراق، وأن ثمن تكراره مع بلد بحجم إيران سيكون أكثر فداحه على الجميع.

ومن هنا فإن الكلام الذى يقوله ترامب عن النصر الساحق واستسلام إيران، هو كلام دعائى لم يتحقق فى أرض الواقع ومن غير الوارد أن يتحقق على يد القوات الأمريكية وبالقوة المسلحة كما يهدد ترامب.

ومن هنا يمكن القول إن مذكرة التفاهم «المتعثرة» بين أمريكا وإيران أسست لنمط جديد من اتفاقات «إنهاء الحروب» لم ترفع فيها الراية البيضاء ولم يتحقق النصر الساحق، والأهم أن من سينفذ الاتفاق ليس نخبة جديدة زرعها المنتصر كما فعلت القوات الأمريكية فى أفغانستان حين أسقطت حكم طالبان واستوردت نخبة جديدة «شكلها حديث» فرضتها على المجتمع الأفغانى وانتهت بسقوطها على يد حركة طالبان التى عادت مرة أخرى لحكم البلاد وانسحاب أمريكا بعد ٢٠ عاما من السيطرة الهشة.

والحقيقة أن فشل إسقاط النظم القائمة بالقوة وتصنيع نخبة بديلة كان حاضرا فى ذهن الإدارة الأمريكية وهى تعلن الحرب على إيران، ولذا استبعدت هذا الخيار الذى فكرت فيه، رغم تحريض الحكومة الإسرائيلية عليه، لأنها تعلم من تجاربها السابقة فى أفغانستان والعراق حجم الأخطار التى يمكن أن تصيب المنطقة والعالم من إرهاب وفوضى وخراب شامل فى حال سعت لتكرار هذا الخيار.

ومن هنا لن نندهش كثيرا إذا وجدنا الولايات المتحدة وقّعت على مذكرة التفاهم، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية (وليس فقط إيران)، فى اعتراف صريح بالنظام القائم وتأكيد ترامب أنه لم يكن يعنيه تغيير النظام، وأصبحت مهمة المرشد الإيرانى وأركان حكمه تنفيذ هذا الاتفاق والدخول فى مفاوضات فنية صعبة مع الجانب الأمريكى فى ظل تربص تل أبيب بالاتفاق.

إن النظام الإيرانى الذى حارب أمريكا لم يرفع الراية البيضاء. صحيح أنه قدم تنازلات فى بعض الملفات وسيقدم فى أخرى، ولكنه صمد ومنع أمريكا من تكرار تجربة تصنيع نظم جديدة خارج الحدود تخلق طيفا واسع امن المعارضين؛ لأن أهمية معادلة إيران الحالية أو إيران «مذكرة التفاهم» أن المعارضين والمؤيدين للنظام هم نتاج الواقع الذى أفرزه الداخل والثورة الإيرانية منذ نحو ٤٧ عاما، وليس نتاج ترتيبات خارجية.

من الوارد أن تتغير إيران نتيجة معادلاتها الداخلية، (حتى لو تأثرت بالخارج) ولكنها أفشلت مخططات الخارج فى صناعة التغيير من الخارج.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لن ترفع الراية البيضاء لن ترفع الراية البيضاء



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates