العيش المشترك
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

العيش المشترك

العيش المشترك

 صوت الإمارات -

العيش المشترك

بقلم : عمرو الشوبكي

أحسن الأزهر فعلا حين عقد، الأسبوع الماضى، مؤتمرا حول «المواطنة والعيش المشترك»، وتطرق لقضايا شائكة، ظل الأزهر متهما بتجاهلها لصالح الاكتفاء بشعارات الوحدة الوطنية وقبلاتها بين الشيوخ والقساوسة.

والحقيقة أن الأزهر شهد خطوات مهمة فى الفترة الأخيرة تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، سواء على مستوى الخطاب الدينى أو على مستوى الإصلاح المؤسسى أو مبادرة إنشاء مرصد لمواجهة الأفكار المتطرفة باللغات الأجنبية، وجاء مؤتمر العيش المشترك الذى ضم مسلمين ومسيحيين ليمثل علامة أخرى على الطريق الصحيح.

وستظل معضلة كثير من المؤتمرات كما فى كثير من المبادرات الكبرى تتمثل فى امتلاك الوسائل والآليات التى ستنفذ بها، فالأزهر تقوده شخصية نزيهة ولديها كثير من الآراء الإصلاحية، ولكنه على رأس مؤسسة مازال يسيطر عليها الفكر التقليدى وعدم الرغبة فى التجديد والإصلاح وتقديم الاجتهادات التى تتواكب مع مشكلات العصر وتحدياته.

والحقيقة أن مشكلة كثير من هذه المبادرات أنها لا تمتلك الوسائط الكافية لتنفيذها خاصة بعد حصار المبادرات الأهلية وتضييق الخناق عليها وسوء السياسات وعدم الاهتمام بالتعليم.

حتى أصبح الحديث عن نقص الكوادر القادرة على حمل الأفكار الإصلاحية للواقع حقيقة.

والحقيقة أن مؤتمر الأزهر عن العيش المشترك ذكرنى بأحد الأسماء البارزة التى عملت بجد وإخلاص فى هذا الملف وهو هشام جعفر الذى ربطته بالأزهر علاقة طيبة وقوية، وكان من رواد مشروع العيش المشترك فى مصر، ومع ذلك مازال الرجل قابعاً خلف القضبان لما يقرب من عام ونصف العام رهين الحبس الاحتياطى وبدون محاكمة.

وهشام جعفر واحد من أكبر الأسماء الفكرية والصحفية فى مصر، فهو صاحب فكرة الإنذار المبكر فى مناطق التوتر الطائفى مع سمير مرقص وسامح فوزى وحنا جريس وآخرين، وتعاون مع فضيلة شيخ الأزهر أحمد الطيب ومشيخة الأزهر الشريف، وأيضا فضيلة الشيخ على جمعة لتقديم أفكار تفيد البلاد فى موضوع الفتنة الطائفية ومعالجتها بطريقة تحترم الواقع الاجتماعى المعايش دون أن تستسلم لمثالبه، وتسعى لتغييره من خلال نشر مفاهيم عصرية للدين فى أوساط النخبة والمجتمع.

وقدم هشام جعفر، مع بدايات الألفية الثالثة، كتابات وأبحاثاً حملت رؤى نقدية عميقة لفكر جماعة الإخوان وتنظيمها، بعضها نشرناه منذ عشر سنوات فى مركز الأهرام للدراسات فى كتابين شهيرين حررهما كاتب هذه السطور وهما «إسلاميون وديمقراطيون.. إشكاليات بناء تيار إسلامى ديمقراطى»، والكتاب الثانى هو «أزمة الإخوان المسلمين» وفى كليهما كانت مساهمة هشام الأكثر انضباطاً والأكثر نقدية لفكر الجماعة.

ولأن العيش المشترك ليس مجرد شعار إنما هو يحتاج إلى كثيرين مثل هشام جعفر ليحملوه إلى أرض الواقع، ويحولوا مبادرة الأزهر فى المواطنة والعيش المشترك إلى واقع معاش، فهشام ليس معاديا وكان يمكن أن يكون فى مساحة وسط بين أطراف صراع كثيرة فلماذا ندفعه بعيدا ونتعامل معه بكل هذه القسوة، وهو فى النهاية رجل فكر وموقف وليس رجل تحريض عنف.

أدعو فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أن يتدخل فى قضية هشام جعفر الذى كان من أوائل من تحدثوا فى قضية العيش المشترك ودافع عن الأزهر حين صمت كثيرون وهو يعرف مثل كثيرين اعتداله ووسطيته وبعده عن العنف والتحريض.

نعرف أن مصر لن تكون ديمقراطية وعادلة فى يوم وليلة، ولكنها يمكن أن تكون رشيدة وعاقلة ورحيمة وهى كلها أمور تتراجع أمامنا كل يوم، وأى بلد يرغب أن يحقق إنجازاً اقتصادياً، كبر أو صغر، يحتاج أولاً إلى دولة قانون وعدالة.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيش المشترك العيش المشترك



GMT 20:35 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

الدعم المطلق

GMT 21:22 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

ما بعد الاجتياح

GMT 17:42 2024 الأحد ,05 أيار / مايو

الهدنة الحائرة

GMT 16:39 2024 الأربعاء ,01 أيار / مايو

الهدنة المؤقتة

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

الردع المتبادل

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates