المكانة لا يصنعها الساحل
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

المكانة لا يصنعها الساحل

المكانة لا يصنعها الساحل

 صوت الإمارات -

المكانة لا يصنعها الساحل

بقلم: عمرو الشوبكي

غريبة تلك المعايير التى باتت تُطبَّق فى الساحل على الزائرين، وصادمة الروايات التى تنهال على الناس عن قصص تجرى فى بعض قرى الساحل الشمالى وبعض منتجعات القاهرة، وهى أمور من الصعب أن تجد لها مثيلًا فى أى بلد فى العالم.

إن المعضلة الحقيقية لم تكن فى بحث الطبقات الميسورة عن أماكن تقدم لهم خدمات أفضل، وتبنى حدائق وملاعب وأندية خاصة ومطاعم وأرصفة يمكن للناس السير عليها على خلاف معظم أحياء القاهرة، فكما جرى فى أربعينيات القرن الماضى مع ما عرف بأحياء القاهرة والإسكندرية الراقية، التى سكنها مَن نالوا تعليمًا رفيعًا وتعاملوا برقى مع باقى البشر، وانفتحوا على الجوانب الإيجابية فى الثقافة الغربية، لكن الأمر تطور خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت بعض مناطق الساحل الشمالى ليست مجرد مكان للسكن المريح، إنما اعتبره البعض «جواز مرور» إلى مكانة اجتماعية أعلى، قائمة على الاستثناءات وكسر القوانين والقواعد، وعلى التفاخر بالمظاهر، وليس الإنجاز والعمل اللذين يفترض أنهما يجلبان المال والمكانة الاجتماعية، وظهرت طبقة «محدثى النعمة»، الذين كرّسوا منطق الاستثناء والصخب وأحيانا البذاءة ومخالفة القواعد التى وضعتها حتى إدارات هذه الأماكن، والتى ركزت على اختراع معايير فى التمييز بين الناس لا فى فرض احترام القواعد والقوانين.

صادم أن نسمع عن «عمليات تحرٍّ» تُجريها بعض الأماكن فى الساحل الشمالى على حسابات بعض زائريها على مواقع التواصل الاجتماعى لمعرفة ما إذا كانوا يصلحون لدخول المكان أم لا. وأصبح معيار التميز هنا هو المفاضلة بين ثرى وأكثر ثراءً، وبين مَن تشير أنماط إنفاقه وصوره على مواقع التواصل الاجتماعى إلى أنه لن «يزعج» رواد المكان، بل وصلنا إلى شكوى البعض من أنهم بعد دخولهم بعض قرى الساحل الشمالى بدعوة أى من خلال «QR Code» جاءهم مندوب من القرية وقال إنه يقوم بتحريات على طبيعة هذا الكود «لأننا نعمل (فلتر) للزائرين».

لقد بحثت هذه الطريقة عن معايير للتمييز بين المواطنين، فأمعنت فيها وبالغت حتى الهستيريا، متصورة أنها ستستعيد الرقى والنقاء العرقى لـ«أهل إيجيبت»، فعرفنا فى البداية تمييزًا بين الملاك والمستأجرين، وفُصلت الشواطئ التى يرتادها كل منهما، ومُنع المستأجرون من دخول أماكن كثيرة اقتصرت فقط على الملاك، ثم جرى وضع قيود على ضيوف الملاك، وهكذا استمر «الفلتر» والتمييز استنادًا إلى معيار واحد، هو القدرة على الدفع والمظهر الخارجى الذى اكتشف الجميع أنه ليس معيارا صحيحا للتمييز بين الناس.

إن الكثير من السلوكيات المشينة والجرائم البشعة ارتكبها أصحاب المظهر الخارجى البراق، فى حين أن المطلوب أن تطبق قوانين البلد والقواعد المنظمة للمكان على كل مَن يدخله مهما كان حجم ثرائه ونفوذه بدلا من أن نُفاجأ كل يوم باختراع معيار تمييزى فج يقسم المجتمع وأبناء الطبقات الميسورة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكانة لا يصنعها الساحل المكانة لا يصنعها الساحل



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates