الكرة مكسب وخسارة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الكرة مكسب وخسارة

الكرة مكسب وخسارة

 صوت الإمارات -

الكرة مكسب وخسارة

بقلم: عمرو الشوبكي

علينا ألا ننسى أن الرياضة مكسب وخسارة، وأن كرة القدم بالذات لا يوجد فيها منتصر «على طول» ولا فائز دائم، وأن احتفالنا بالأداء المشرف لمنتخبنا الوطنى والذى كان قاب قوسين أو أدنى لو فاز على الأرجنتين كان من الممكن أن يفوز على سويسرا ويصل إلى المربع الذهبى.

ومع ذلك فإن علينا أن نتوقف قليلا بعد أن هدأت عواطف الفرح ونحلل الأسباب التى جعلتنا نخسر أمام الأرجنتين فى ظل شكاوى مشروعة من سوء أداء الحكم وانحيازه، ونرى الأسباب الفنية وراء تلك الهزيمة.

ولأن كثيرا من «كباتن الكرة» ومحللى الرياضة تركوا شغلهم الأساسى وهو تحليل الأخطاء الفنية التى ارتكبناها فى المباراة والاكتفاء بشتيمة الحكم والتنديد بظلمه والهجوم على ميسى والأرجنتين، وإذا كان الأول أخطأ فإن الثانية لعبت بقوة من أجل فوز كان يبدو شبه مستحيل حتى الدقيقة ٧٨.

ومع ذلك، خرجت أصوات رياضية وغير رياضية مصرية حريصة على منتخب بلادها وتحدثت عن أن التغييرات الثلاثة التى قام بها مدرب المنتخب منذ الدقيقة ٧٣ كانت خاطئة وشكلت أحد أسباب الهزيمة، كما أن عدم تركيز المنتخبات الأفريقية إجمالا فى آخر ١٠ دقائق ونجاح كثير من الفرق الأوربية وبعض الفرق الأمريكية الجنوبية فى تحويل الهزيمة إلى نصر فى ربع الساعة الأخير متكرر، وإن تجربة السنغال التى كانت فائزة بهدفين فى مواجهة بلجيكا حتى الدقيقة ٨٦ ثم خسرت المباراة، مؤشر على أن هناك جهدا يجب أن يبذل مع اللاعبين يعطيهم مزيدا من الثقة فى النفس والثبات الانفعالى وإنهم قادرون على الفوز على أكبر فرق العالم، وإن هذه الفرصة تظل متاحة للمنتخب المصرى إذا استفاد بصورة أفضل من وجود لاعب دولى بوزن محمد صلاح.

لا يجب إعطاء منتخب رياضى ولا مدرب رياضى حصانة فوق النقد، فلولا النقد الجاد لأداء الأرجنتين فى البطولات السابقة لما حسنت من أدائها وحصلت على كأس العالم السابق فى قطر ووصلت للمربع الذهبى فى هذا الكأس بعيدا عما يقال عن محاباة الاتحاد الدولى لميسى لأسباب تسويقية، فكل هذا ليس له قيمة لو كان مستواها مثل أمريكا الذى لم يمنع ترامب هزيمتها برباعية أمام بلجيكا.

صحيح أن النقد لا يجب أن يكون من أجل تصفية الحسابات سواء مع المدربين أو اللاعبين، وإن نقد أداء مدرب أو لاعب لا يعنى نقد البلد ولا انتقاصا من الوطنية إنما هو من أجل الصالح العام ومن أجل تحسين الأداء ومواجهة الأخطاء.

إن التصريحات غير المقبولة أو التصرفات الانفعالية التى سبق وشهدناها فى بطولة أفريقيا بالمغرب عقب هزيمتنا أمام السنغال وتكرر بعضها مع الأرجنتين، أخشى أن نحاسب عليها دوليا، والمطلوب أن يؤمن الجميع لاعبين وطاقم تدريب أن جزء من طبيعة الرياضة الخسارة كما الفوز.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرة مكسب وخسارة الكرة مكسب وخسارة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates