منطق الدولة فى مواجهة الميليشيا
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

منطق الدولة فى مواجهة الميليشيا

منطق الدولة فى مواجهة الميليشيا

 صوت الإمارات -

منطق الدولة فى مواجهة الميليشيا

بقلم: عمرو الشوبكي

لا يجب أن تأخذ الدولة شيكا على بياض، فبالطبع لديها واجبات يجب أن تقدمها لمواطنيها حتى نقول إنها تحكم بمنطق الدولة الذى يختلف جذريا عن الحكم بمنطق الميليشيا أو القبيلة، وإن الحفاظ على الدولة ليس شعارا ترفعه بعض النظم لتبرير حكمها الأبدى إنما هو ممارسة وطريقة حكم وإدارة رشيدة.

والحقيقة أن من أكثر التجارب العربية التى شهدت مراوحة بين منطق الدولة والميليشيا هما سوريا ولبنان، فالأولى نظرت للثانية على أنها تابعة لها اضطرت أن تعترف باستقلالها عن الفرنسيين وليس عن الشام، وجاء التحول الكبير حين كرر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب طلبه من الرئيس السورى بالتدخل فى لبنان والمساهمة فى نزع سلاح حزب الله.

وقد قوبل طلب الولايات المتحدة برفض الرئيس أحمد الشرع الذى حكمته حسابات رئيس الدولة وليس زعيم ميليشيا، وإنه لو كان فى مرحلة «أبو محمد الجولانى» ويقود جبهة النصرة أو هيئة تحرير الشام وسنحت له فرصة الانتقام مما فعله حزب الله فى سوريا لكان من الوارد أن يفعلها لأنه حساباته ستكون حسابات الميليشيا أو التنظيم المسلح وليس رئيس دولة.

والحقيقة أن موقف الرئيس السورى لا يرجع فقط أو أساسا إلى أنه راجع جانبا من أفكاره وقدم تصورات جديدة تختلف عن السائدة لدى تيارات الإسلام السياسى، إنما لأنه أصبح رئيس دولة لديه قاعدة شعبية ويسعى بصعوبة شديدة لبناء مؤسسات لا تقوم على الثأر والانتقام.

ولذا علينا ألا نندهش أن حسابات التنظيم المسلح سواء كان اسمه حزب الله أو جبهة النصرة أو غيرهما ظلت محكومة برايات التنظيم ومكاسبه ومكاسب حلفائه، ولا يمكن لأى دولة عاقلة أن تتجاهل تداعيات دخولها أى مواجهة مسلحة على شعبها كما فعل تنظيم مسلح مثل حزب الله، حين تجاهل تقديرات شركائه فى الوطن، الذين تحفظوا على حرب «إسناد غزة» التى أضرت بلبنان ولم تفد غزة، ورفضوا «حرب إسناد إيران» التى دافعت عن دولة أخرى على حساب لبنان وشعبه.

ربما لو حاول حزب الله أن يتعرف على منطق الدولة، وحاول حتى أن يأخذ من إيران نفسها دروسا ويعرف أن هناك من هتفوا فى تظاهرات ما قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية «لا غزة ولا لبنان روحى فداء إيران» وحاول أن «يلبنن» هذا الشعار سيعرف أن غالبية اللبنانيين الذين رفضوا الحرب من أجل إيران ليسوا عملاء لإسرائيل إنما هم يرفضون منطق التنظيم المسلح الذى يقرر نيابة عن الدولة خوض الحروب فى الداخل والخارج.

الخطوة السورية فى رفض التدخل فى لبنان ولو لمواجهة حزب الله، رغم الضغوط الأمريكية، ليست فقط موقفا إيجابيا إنما يعكس بدايات أولية لتبلور منطق الدولة فى إدارة العلاقة بين البلدين الجارين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منطق الدولة فى مواجهة الميليشيا منطق الدولة فى مواجهة الميليشيا



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates