ربع قرن على ١١ سبتمبر
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

ربع قرن على ١١ سبتمبر

ربع قرن على ١١ سبتمبر

 صوت الإمارات -

ربع قرن على ١١ سبتمبر

بقلم: عمرو الشوبكي

مرت ٢٥ عامًا على اعتداءات ١١ سبتمبر الإرهابية، وظل السؤال الحائر يتعلق بالتحولات التى شهدتها المنطقة منذ إعلان الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب فى أفغانستان والعراق، وانتهت بأن أصبحت نفس هذه الحرب أحد مصادر انتشار الإرهاب فى العالم كله.

والمؤكد أن الفشل الأمريكى فى أفغانستان والعراق كان مدويًا ومزدوجًا، فمن ناحية تحول مشروع محاربة الإرهاب إلى مصدر لانتشاره فى دول الخليج العربى والعراق، ثم تحول ثانيًا نموذج زرع الديمقراطية بالغزو المسلح إلى كابوس حقيقى ونموذج فشل، وانتهى بانسحاب أمريكا من أفغانستان وعودة طالبان مرة أخرى للسلطة وإلى تفكيك مؤسسات الدولة العراقية وسطوة الميليشيات المسلحة الموالية لإيران.

والحقيقة أن أمريكا بعد فشل تجربتها فى كل من أفغانستان والعراق غيرت سياستها الخارجية بشكل واضح منذ الولاية الأولى للرئيس ترامب، والذى نظر إلى العالمين العربى والإسلامى باعتبارهما منطقة غير قابلة للديمقراطية وأنها مأزومة ثقافيًا وحضاريًا ومصدرة للإرهاب، وبالتالى توقفت الولايات المتحدة عن اعتبار نشر الديمقراطية أحد أهداف سياستها الخارجية، واعتبر أن هدف أمريكا ليس تحويل النظم غير الديمقراطية إلى ديمقراطية، إنما قبول ودعم أى نظام مهما كان استبداده طالما لا يمثل تهديدًا لأمن إسرائيل، وليس مصدرًا للإرهاب واللاجئين، فى حين لم تحاول أمريكا إحداث مزيد من التقسيم والتفتت لدول المنطقة، كما لا يزال يتصور البعض بسطحية، بل العكس فإن الولايات المتحدة ترغب من أجل الحفاظ على مصالحها أن تبقى دول المنطقة «ملصمة» لا تنقسم وتتحلل ولا تنهض وتتقدم.

إن انسحاب أمريكا من أفغانستان وانسحابها الكامل المرتقب من العراق يعد أمرًا إيجابيًا حتى لو جاء متأخرًا كما أن قناعتها بكارثية خطوة تغيير النظم القائمة بالقوة المسلحة، كما فعلت فى أفغانستان والعراق، تجسد فى حربها مع إيران وتمسكت باستخدام كل وسائل الضغط العسكرى والاقتصادى على طهران، واستبعاد الغزو الشامل والاحتلال لتتلافى نتائج ما جرى فى العراق وأفغانستان.

بعد ربع قرن على ١١ سبتمبر لم يمت الإرهاب ولكن تنظيماته الكبرى أضعفت من القاعدة إلى داعش ولأمريكا بالقطع دور عسكرى واستخباراتى مهم فى إضعافها، ولكن وجودها المباشر فى المنطقة وسياستها ظلت تمثل دافعًا لانخراط كثيرين فى التنظيمات المتطرفة.

يقينًا هناك حقيقة أخرى أن تنظيمات التطرف والإرهاب جربت فى إدارة بعض المناطق فى العراق واكتشف الناس بعد فترة وجيزة أن القهر الذى تعرضوا له على يدها أسوأ من حكم أى نظام استبدادى أو قوة احتلال فعملوا على التخلص منها.

ستبقى ١١ سبتمبر حدثًا فارقًا فى تاريخ العالم، صحيح أنه جرى إضعاف تنظيماته الكبرى وأصبح حاليًا هناك دول وتنظيمات أخرى متهمة بالإرهاب لكن تظل أسباب الإرهاب مزدوجه نتيجة السياسات الأمريكية وأداء كثير من النظم العربية والإسلامية، وكلاهما ساعد على انتشار الظاهرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ربع قرن على ١١ سبتمبر ربع قرن على ١١ سبتمبر



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates