الدلالات العميقة لفوز دونالد ترمب

الدلالات العميقة لفوز دونالد ترمب

الدلالات العميقة لفوز دونالد ترمب

 صوت الإمارات -

الدلالات العميقة لفوز دونالد ترمب

بقلم: لحسن حداد

لأول مرة منذ سنوات، فاز المرشح الجمهوري للرئاسة بكل من «الصوت الشعبي»، (أي مجموع الأصوات المعبر عنها بطريقة مباشرة)، وأصوات الكبار؛ وهذا يعني أن هناك أصبح في نهاية المطاف في الكليات التخصصية في الكونغرس دونالد ترامب، والتي أصبحت شاملة، وليس فقط المتطورين، ولكن كل الفئات الإثنية وامتداد متباينة. ودلالة هذا الأمر هي أن نقترح على نطاق واسع أن ننعم بالاستقرار السياسي الحقيقي ليصبح سياساته.

تشمل المجموعة الأساسية الصلبة المجموعة العاملة البيضاء، والمسيحيين الإنجيليين، والمحافظين الاجتماعيين، وسكان مناطق الشمال، والمحافظين المناهضين، الذين يملكون الشركات الصغيرة الكبرى، ومؤيدي القانون والنظام، ومعارضي الهجرة والنفوذ الخارجي في الولايات المتحدة.

لكن المفاجأة هي أن قاعدته ليخلق تحالفاً عريضاً تضم كثيراً من المجموعات الإثنية الاجتماعية، التي وجدت ضالتها في خطابه الفاضح، والمبالِغ في الصراحة ونزع النزعة القديمة، والمشتمِل على كثير من الشَّتْم والسِّباب.

هكذا، صوت عدد من المصوتين للحزب الجمهوري السابق. ولهذا السبب في وجه الرجال الجذابين السود إلى خطابه إلى ودُه بالنمو الاقتصادي الترددايل في الفعاليات الخاصة. وقد رأى كثيرون منهم كذلك في نزع الأسلحة العسكرية المحافِظة وتركيزه على مبتدأ القانون ضد الجريمة والانفلات التأمين على السيارات وشروط إقلاع حقيقي للمجموعات السكنية ذات الأصول الأفريقية.

من جانبهم، صوت معظم الرجال من ذوي الأصول لاتينية للكبار، لأن هناك من يخاطب اهتماماتهم الخاصة، وخاصة فيما يتعلق بخلق فرص الشغل وتخفيض وتبديد الأمان على القيم التقليدية المحافِظة. بسبب هذا بالرغم من أن يعتزم نيكولاي حازمة، فيما يتعلق بالهجرة والطرد غير الشرعي. بل إننيين مستأجرون إلى علاجات غير شرعية بناء على تسمية ممتازة ويشوِّهون صورة المهاجرني المندمج فعالة في المجتمع الأمريكي.

الولايات المتحدة المكتسبه، صوتت الناخبون البيض الذين لا يتناسبون مع الجامعة، وخاصة في الأرياف الضوابط والحية، الذين يستقطبونهم خطاب الفرص الاقتصادية وسيادة القانون واستتباب، بالإضافة إلى عدد متزايد من السود واللاتينيين. وانحاز الناخبون المستقلون في جورجيا. لقد بدأت، فقد حصلت على أصوات مَن فقدوا وظائفهم في مسلسل المطبوعات والتحولات الكبرى في قطاع ستعمل، وخاصة البيض والذكور وأقل من 45 سنة.

وقد طلب منه الشعبوي ووجد وجود قطاعات متعددة من المجتمع الامريكي، بل رغم تشدده بالعنصرية وتباين مختلف والتمييز العنصري، فإن الكثير لم يصدقوا الصورة التي اعتمدوا على الإعلام التقليدي له ولجأوا إلى وسائل مختلفة للحصول على العلمية حوله. وقد يتطلب اللقب في استهدافهم وإعطاءهم صورة «حقيقية» حول من يكون وما هي مواقفه.

هكذا، نجح في الحصول على دعم «حزام الصدأ»، (الولايات الصناعية في الشمال)، وخاصة العمال المتأثرين بالتحولات الصناعية الكبرى، و«حزام الإنجيل»، (الولايات المتحدة المحافِظة)، وخاصة المحافظاتينين، و«الجنوب الكبير»، من خلال النمو الكبير لفرع شعبوي بما يتناسب مع الهجرة.

وبذلك، تمكن من خلق تحالف واسع جمع مجموعات رئيسية من كامل: اللاتينية العاملة البيضاء من دون الحاصلين على شهادة جامعية؛ والأقليات، مع تحقيق مكاسب هامة بين السكان السود واللاتينيين؛ لأنه من الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، ومناخ الضواحي، يدعمون في ذلك الجمهوريون. وكما فعل رونالد ريغان في السابق، تمكن من استيعاب هذه الفئات، لكنه تمي ز دعمه بين أقل منيات، مما أحدث تغيرات ضعيفة في النخبة التقليدية.

إن المشكلة هي أن الحزب الديمقراطي وحملة هاريس لا يحاول فهم اهتمامات هؤلاء الأشخاص بمشاركة من الشعب الأمريكي. بل ملحوظة في الغالب ما قلَّلا من تنوعهم بشكل خاص غير مثقفين، وأغبياء، وساذجين ويسهل التأثير عليهم. ومع ذلك، لا يمكن اختزال 70 مليون شخص إلى كتلة غارقة في هستيريا جماعية أو في مجتمع من الوعي الزائف. لقد فوت الديمقراطيون، في عدة مناسبات، فرصة فهم هذا الناخب والتعاطف مع الجميع.

وما سبق، هل سيتمكن من التكميلي مع اهتمامات هذا التنوع الكبير والمتنوع؟ كيف يتم الحرص على العدالة الاجتماعية في وقت تحرص فيه على تقليص تأثير الدولة على الاقتصاد وخفض الضرائب لتشجيع الفعاليات الخاصة؟ وكيف تؤسس لدولة القانون واضح ومحاربة الهجرة، وفي نفس الوقت تقلص من الموارد عبر رفض المديونية والضغط الضريبي؟ وكيف تريد وجه إعادة البريق للصناعة الجديدة عبر السياسة الحمائية، وفي نفس الوقت تضع الالكترونيات في الحاجة الأجنبية ذات الخبرة؟ وكيف تجدد إلى المستوى الدولي ومع ذلك تتبنى خطاباً إنزالياً؟ هذه المعادلات صعبة سيواجهها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدلالات العميقة لفوز دونالد ترمب الدلالات العميقة لفوز دونالد ترمب



GMT 23:00 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

نواب يطلقون الرصاص على أقدامهم

GMT 22:58 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

جيش الحبيب بورقيبة... عدس وحليب

GMT 22:57 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

ورقة التَّحريض الطَّائفي الصَّفراء

GMT 22:56 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

العالم سفينةٌ معرَّضة للتهديد!

GMT 22:54 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

أغسطس 1990... ذاكرة لا يجوز أن تشيخ

GMT 22:53 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

إيران تودّ تجريد العراق من عمقه العربي

GMT 22:51 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

أي أمين عام يحتاج إليه العالم؟

GMT 22:50 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

لسنا فى الهوا سوا!

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت - صوت الإمارات
يبدو أن الفستان الذهبي سيتصدر مشهد السهرات الصيفية لهذا الموسم، بعدما حرصت نخبة من النجمات وعاشقات الموضة على أداء إطلالات جذابة تعتمد هذا اللون المميز الذي يلائم الاحتفالات الفاخرة، ويعتبر من أكثر الخيارات رواجاً، حيث تُظهر جولة على إطلالاتهن تنوعاً لافتاً في القصات والخامات. فقد أطلت إليسا في إحدى حفلاتها بفستان سهرة طويل باللون الذهبي المعدني من توقيع نيكولا جبران، جاء بقصة ضيقة أبرزت القوام، وتميز بتصميم دون أكمام مع فتحة صدر على شكل قلب وحواف مزينة بتفاصيل مرصعة وأحجار لامعة يتدلى من منتصفها عنصر زخرفي انسيابي، بينما انسدل بخامة لامعة ذات ملمس شبكي معدني عكس الإضاءة بأناقة مع فتحة جانبية عالية عند الساق، ونسقت معه سواراً رقيقاً منح المظهر لمسة أنيقة دون مبالغة. من جانبها، ظهرت المطربة بوسي بفستان قصير بلون نيود مائ...المزيد

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

ايقظ حواسك مع عطر شذى بوس" BOSS THE SCENT "

GMT 03:12 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أرقام صادمة لأغلى 5 منازل حول العالم يمتلكها مشاهير

GMT 13:06 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

لبلبة تؤكّد عدم علمها عن مرض فاروق الفيشاوي

GMT 10:59 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

الموارد البشرية" تعلن عن ترشح 713 مواطنًا لدى 117 شركة"

GMT 09:05 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميكس البرتقال والفراولة بالفانيليا

GMT 23:14 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

طرق مميزة لعبارات تحفرانها على خاتم الزواج

GMT 12:06 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حلبات التزلّج في جبال الألب تأسر القلب والروح

GMT 18:29 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ما هو تأثير الحرمان من النوم على الطفل ؟

GMT 11:43 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

قائد في حركة "طالبان" يعد بجعل "داعش" مجرّد ذكرى

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 19:48 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الراجحي المالية: 37.5 ريال سعر سهم أرامكو العادل

GMT 14:53 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

اليوم الوطني.. ومؤتمر التسامح وسياساته
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates