ليفربول وبهجة الاحتفال ودرجة صلاح

ليفربول وبهجة الاحتفال ودرجة صلاح

ليفربول وبهجة الاحتفال ودرجة صلاح

 صوت الإمارات -

ليفربول وبهجة الاحتفال ودرجة صلاح

بقلم - حسن المستكاوي

 

** كانت احتفالية فوز ليفربول باللقب ممتعة للغاية. وهى الأولى فى ملعب أنفيلد منذ عام 1990. فالفريق لم يحتفل بالبطولة السابقة مع جماهيره بسبب جائحة كوفيد. الفوز على توتنهام بخمسة أهداف مقابل هدف كان عرضا خاصا قدمته فرقة ليفربول لكرة القدم الرفيعة، على مسرح أنفيلد أمام مدرجات كاملة العدد، بخلاف جماهير كانت خارج الملعب. الاحتفالية والفرحة والأغانى والأناشيد واللقطات الطريفة وضحكات اللاعبين وسعادتهم، وصور السيلفى لصلاح مع الجمهور،  والتصريحات الصادقة النظيفة كل هذا كان أمرا ممتعا، نقلته لنا بى إن سبورت على الهواء مباشرة، ولم تتعجل الانتقال إلى الاستوديو لأى حديث فنى أو تحليل للمباراة وللبطولة. وهذا حس صحفى حقيقى فقد تركتنا القناة للبهجة، كى نراها ونسمعها ونتنسمها ونعيش معها حتى أن عيوننا لم تستطع أن تغادر المشهد، فما هو الأهم فى تلك للحظة؟ مشهد فرحة الانتصار أم «كلمات هى ليست كالكلمات» مع الاعتذار لطاقم الاستوديو فى تلك الليلة الذين أحرص دائما على متابعتهم،  وهم طارق الجلاهمة وحاتم الطرابلسى، وطارق الحماد والمعلق الصديق على سعيد الكعبى.

** نعم توقف كل شىء وتركت لنا بى إن سبورت الصور تنطق، وتتحدث، وتتكلم، وترقص أيضا على أنغام مسموعة على الشاشات واستمر المشهد دون ملل، ودون لحظة تجاوز. فهؤلاء ناس يحتفلون بانتصار رياضى ببساطة، ولا يحتفلون بانتصار فى حرب على عدو.

 وانظر ماذا قال أرنى سلوت أول مدرب هولندى يفوز بلقب الدورى، وأول مدرب فى تاريخ المسابقة يفوز فريقه باللقب فى موسمه التدريبى الأول: «التحية ليورجن كلوب» ثم طلب من جماهير النادى غناء أغنية كلوب المفضلة، وهى : Life is life  (الحياة هى الحياة) لفريق أوبوس النمساوى، وكان كلوب وجهها للمدرب التالى له. وقال أرنى سلوت  إن المدرب الالمانى ترك ثقافة مهمة فى ليفربول وهو مساهم فى الفوز باللقب الحالى الذى يعادل رقم يونايتد، وقد ساعدنى كلوب بما تركه فى الفريق، وأشكره على ذلك.

** لم يتحدث أرنى سلوت عن عبقريته وموهبته ونجاحه وأن لاعبيه نفذوا تعليماته، ففى لحظات الانتصار الرياضى تختفى «أنا والعياذ بالله» من قاموس المنتصر . وهكذا اشاد سلوت بلاعبيه والجماهير وفريق العمل معه.

** فى التقييم النهائى لأداء لاعبى ليفربول ، منحت الصحف الإنجليزية محمد صلاح الدرجة النهائية 10 من 10، وشاركه هذه الدرجة لاعب واحد فقط وهو فان دايك. ويمكن أن نضيف هنا أرقام صلاح فهو حتى مباراة اللقب أمام توتنهام سجل 28 هدفا ، وهو فى ترتيب الهدافين التاريخيين جاء ثالثا بعد إيان راش، وروجر هانت برصيد 244 هدفا فى 397 مباراة. وجاءت درجات بعض اللا عبين كما يلى: رايان جرافينبيرش 9 من عشرة.  ولويس دياز 8، ماك أليستر 9، جابكو 8 نونيز 6. أليسون بيكر 8. أرنولد  كانوتيه 8.

** سوف تظل للأرقام دلالتها ودرجاتها، لكنى أمنح اللاعب درجاته على الإبداع، والابتكار، والمهارات، مع الاستناد على الأرقام بالطبع. فكيف سجل صلاح مثلا هدفه الأول فى مباراة اللقب والرابع لليفربول. سجله بنفس الطريقة التى سجل بها معظم أهدافه. من مركز الجناح الأيمن، يراوغ المدافع. وتتنوع خدعة المراوغة.  ثم ينقل الكرة إلى قدمه اليسرى، ثم يسدد من أضيق مساحة أمامه ويحرز أهدافه. فكيف لم يجد المنافسون حلا لإيقاف تلك المهارة؟

** كان ليفربول تقدم بثلاثة أهداف مقابل هدف. وحين سجل صلاح هدفه الأول غنى الجمهور للملك المصرى الذى اعتبرته صحف ملكا لإنجلترا.. لقد حقق صلاح تاريخا مشهودا وموثقا للاعبين المصريين المحترفين عبر مائة عام، وذلك فى زمن أصبح الخبر يطير فى ثانية، والصورة تنطق بالتفاصيل للملايين. ولم نعرف أبدا حتى اليوم واللحظة لاعبا مصريا أو عربيا غنى له الجمهور الإنجليزى وتوجه ملكا واثق الخطوة يمشى ويلعب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليفربول وبهجة الاحتفال ودرجة صلاح ليفربول وبهجة الاحتفال ودرجة صلاح



GMT 05:28 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 05:27 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنان في قفص سلاح “الحزب”؟

GMT 05:26 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

دعهم وقاعدة الثواني الخمس

GMT 05:25 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 05:23 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

دعوة إلى الفكر والتفكير

GMT 05:22 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حول حقوق الأقلّية العربيّة في إسرائيل

GMT 05:20 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بلفور... متى يعتذر؟

GMT 05:19 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

القمة الروسية والجائزة الاستراتيجية الأفريقية

نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028
 صوت الإمارات - الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028

GMT 23:23 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

طريقة تحضير كيك القهوة بطبقات كريمية غنية

GMT 03:33 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

تعرف علي أفضل طرق تعقيم الكنب

GMT 11:28 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

غادة عادل تبدأ تصوير مشاهدها في فيلم "العفريت"

GMT 00:07 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي أصبحت مادة إعلامية خصبة بعد أزمة "ثانية واحدة"

GMT 04:26 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 07:19 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"بيتكوين" تسجل أكبر انخفاض شهري لها خلال 7 سنوات

GMT 08:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بريدراج مياتوفيتش يُؤكّد أنّ إيسكو تحوَّل إلى لا شيء

GMT 02:26 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

عسكر يستقبل شويطر وشرفي ويؤكد اهتمام الأولمبية البحرينية

GMT 16:36 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

تجنبي تلك الأخطاء في تصميم ستائرغرف نوم المنازل

GMT 18:45 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أدوار مراكز التفكير ومهامها

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب فقدان تركيز طفلك أثناء فترة الدراسة؟

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates