تشابه

تشابه

تشابه

 صوت الإمارات -

تشابه

بقلم : سمير عطا الله

كلما اشتدَّت على الناس النوازلُ، واستبدّت بهم الغرائب، وتوعّدتهم الوعود، خافوا الخوف العظيم. فهذه الأحوال المتدافعة، المتزاحمة، المالئة الليل ذعراً والنهار رعباً، هذه كلّها تشبه علامات الساعة التي تحدّث عنها السابقون. لكن حدث ذلك من قبل، ولم تكن الساعة قد حانت بالمعنى الحشري وإشارات القيامة.

تتشابه هذه الأزمنة من عاصفة كونية إلى أخرى، تفيض البحار وتهتز قواعد الجمال، وتصاب الأعاصير بالجنون في بطون الأرض. وتعم شهوة الدمار وتنقلب الأرض خراباً ولا يبقى سوى اقترابها أو حلولها لكنَّها تطل وتبتعد.

لقد أخطأ العرّافون مرّة أخرى. لا يمكن وضع مسألة مثل نهاية العالم في أيديهم. وهناك قضايا كثيرة لم تحسم بعد. أجل قد تتشابه.

النكبات والأعاصير والجراد والجدري. قد تتشابه لكنَّها لا تشكّل علامات نهائية؛ لا التي من صنع الإنسان ولا التي من مسبّباته. كل يوم نبلغ بما فعل في المناخ وما أحرق وأباد في الخصب. لأنّنا نعيش في قلبها ودوّامتها يخيل إلينا أنّها من أخطر المراحل. بل «هي أخطر المراحل في التاريخ» كما يقول الزميل مودي حكيم، مجرّد رفيق آخر في فرقة الخائفين.

يخاف الصحافيون أكثر من سواهم لأنّهم يقرأون أكثر من سواهم. ليسوا معفيين من القراءة ولا طبعاً من الكتابة وبتكليف شخصي يتجدّد ذاتياً.

سواء كنت على هذا الجانب أو ذاك، قارئاً أم كاتباً، فالعالم في مكانه أيضاً يهتزّ بك. سامحني إن أنا لجأت مرّة أخرى إلى أجمل صورة عرفها الشعر لهذا المشهد: «وسوى الرُّومِ خلفَ ظهرِك روم».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشابه تشابه



GMT 21:29 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

مضايقُ ومآزق

GMT 21:17 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

الدولة الوطنية في اليمن؟!

GMT 21:13 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

الصين بين الخليج وإيران

GMT 21:11 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح مسعود ورسالة المُرشد

GMT 20:54 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

الفهم الغربي لآيديولوجيات الشرق الأوسط

GMT 20:53 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

كاسر أنف الملكة

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates