التجريد من السلاح ووقف العدوان

التجريد من السلاح ووقف العدوان

التجريد من السلاح ووقف العدوان

 صوت الإمارات -

التجريد من السلاح ووقف العدوان

بقلم : فؤاد مطر

تشترط الإدارة الأميركية مباشرة ودائماً، من خلال مبعوثيها إلى لبنان وفيما يجري في روما من لقاءات، تجريد «حزب الله» من السلاح الظاهر منه، أو المخبأ في الأنفاق، أو في أماكن لم ترصدها، بعد محاولات الاستكشاف الإسرائيلية. وتشترط الإدارة إياها على حركة «حماس»، من خلال التشاور الذي يجري في القاهرة، تجريدها من السلاح.

وأرى أنه لكي لا يجد الطرفان في «حزب الله» و«حماس» أي فرصة للف أو الدوران على هذا الأمر، أن تقوم الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل كي توقف عدوانها اليومي السافر على غزة وجنوب لبنان.

فما يحدث الآن في مقابل هذا التجريد أن الإدارة الأميركية لم تسعَ إلى الطلب من إسرائيل أن توقِف اعتداءاتها على جنوب لبنان وعلى غزة، أو من باب الاختبار للنوايا، تتعهد الإدارة الأميركية بطرح حالة وقْف العمليات العسكرية من جانب إسرائيل لمدة شهرين، يتم خلالهما التحادث الجدي مع المعتدين، ومع أصحاب السلاح الظاهر منه والمخفي. وأهمية إشراك مجلس الأمن الدولي لإحلال السلام الدائم في المنطقة ووقْف الاحتراب وتسليم السلاح. وهذا هو مفتاح الباب الموصَد أمام سائر الأزمات والحالات العالقة، وأكثرها خطورة على الاستقرار المنشود، ونعني بذلك الصراع العربي - الإسرائيلي، ووقْف العدوان المتواصل يومياً وتحت مظلة محادثات واشنطن وروما. وعندما نرى اشتراك المثلث المهم.

وعندما لا يُحسم أمر العدوان الإسرائيلي، فهذا سيشجع الحكومة الإسرائيلية على مواصلة تنفيذ مخططها، المرسومة خطوطه العريضة من قبل عام 1948، والذي يتواصل تنفيذه بصيَغ مدروسة سلفاً، بدءاً بتقليص عدد السكان الفلسطينيين، وهذا واكبناه على مدى ثلاث سنوات في العدوان على غزة؛ حيث كان هنالك استهداف متعمد للسكان المسنين والشبان والفتية والفتيات والنساء الحوامل كي لا يلدْن، كما أن الذين لا يقضون تحت القصف أو في المستشفيات التي يتم استهدافهم فيها، كما المساجد والكنائس والمدارس، يلقون مصيرهم بفعل الجوع والمرض ومصادرة شاحنات الغذاء والدواء.

وعندما يتحقق بعض الغرض في غزة يتم استكمال عمليات أُخرى في بلدات الضفة الغربية التي بات المستوطنون يسرحون فيها، ولا رادَّ لهم من جيشهم الذي يحميهم مع بن غفير، الذي يعبث ومئات من أشقيائه في رحاب المسجد الأقصى، على أمل الانقضاض عليه في غفلة دولية.

وأحدث الاعتداءات شملت وزير شؤون القدس في السلطة الوطنية، أشرف الأعور، الذي جرى اعتقاله من منزله في بلدة سلوان في القدس المحتلة يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب) 2026.

وإلى ذلك، إنه يجري تلقيح الشبان الفلسطينيين الأسرى، بما يجعلهم غير قادرين على الإنجاب، ما يؤكد قلق الكيان الإسرائيلي من مسألة عدد الفلسطينيين، مقارنة بعدد سكان إسرائيل، بفعل ما أوردْنا خلاصة حول تقليص عدد الفلسطينيين جرَّاء الإبادة، وتلك الوسائل الإجرامية.

وفي إحصائية حديثة لمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لاحتلال فلسطين، أظهرت الحكومة الإسرائيلية أن عدد سكان إسرائيل تضاعَف 12 مرة منذ عام 1948. ولو كانت هنالك مؤسسة حيادية تهتم بالإحصاءات لربما انتهت إلى نتيجة تُفيد بأن فلسطينيي غزة ومدن وبلدات الضفة الغربية تناقصوا ضعف ازدياد عدد الإسرائيليين.

هنا تجدر الإشارة إلى مقالة نشرتْها صحيفة «معاريف» حول المسألة العددية المقلقة؛ خلاصتها «إن الوسيلة الوحيدة لتصفية الدولة اليهودية حين يصبح عدد المغادرين أكثر من القادمين، ويتحقق حق العودة الفلسطينية دون فصل».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التجريد من السلاح ووقف العدوان التجريد من السلاح ووقف العدوان



GMT 21:28 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

شكوى المحظوظين ونصف الحقيقة

GMT 21:25 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

حلم مواطن بسيط!

GMT 21:23 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

سعار إعلامى أمريكى

GMT 21:20 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

يمين الوزيرين

GMT 21:18 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

جرائم بشعة سببها المخدرات

GMT 21:14 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

ما الذي أبكى صاحب السعادة؟

GMT 21:12 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

حرائق الجزائر وفرنسا... شهوة الإشعال

GMT 21:11 2026 السبت ,29 آب / أغسطس

أميركا وإيران... الممكن المتحرّك

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates