«إن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت»

«إن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت»!

«إن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت»!

 صوت الإمارات -

«إن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت»

بقلم -طارق الشناوي

أدعوكم غدًا إلى متابعة محطة الأغانى الرسمية، تقدم يوما خاصا كل أغانيه عليها توقيع الشاعر الغنائى الكبير مأمون الشناوى، بعد أن غاب عنا قبل نحو 28 عاما.كل أغنية، أقصد كل مطلع أغنية، أقصد أىّ كلمة في أغنية تصلح لكى تتحول إلى عنوان لهذا المقال، وإلى عنوان لفصل من حياتنا، وشهادة نابضة على سنوات عشناها، وسنوات أخرى تمنينا أن نعيشها!!.

هذه هي الحيرة الحقيقية التي تواجه من يكتب عن مأمون الشناوى، فما بالكم لو أننى أكتب عن الشاعر والكاتب والصحفى والساخر والحكّاء والإنسان، عرفت في مأمون الشناوى كل هؤلاء، ولامست عن قرب، أن الكل في واحد.

عشرون عامًا عشتها معه واقتربت منه، لا يكفيها هذا المقال، أحاول أن أرصد لكم لمحات من مأمون الشناوى، كما رسمها في أغنياته، أليس هو القائل (افتكر لى مرة غنوة/ يوم سمعناها سوا).

أحببت «كامل الشناوى» في طفولتى بنسبة خمسة إلى واحد، كان الواحد من نصيب «مأمون الشناوى»، هذه النسبة تعبير دقيق عن الفارق في (العيدية)!!. عمى «كامل» يدفع لى خمسة جنيهات في كل عيد بينما عمى «مأمون» لا يدفع أكثر من جنيه واحد.. كان عمى «كامل» يتيح لى ولكل أبناء أشقائه جلسات طويلة يمنح فيها أيضاً من يتفوق في إلقاء الشعر والنحو والصرف والحساب مكافآت أخرى، بينما لقاءات عمى «مأمون» لا تتجاوز الدقائق!!.

ولم يشفع لعمى «مأمون»- عندنا كأطفال- أن لديه التزامات مادية أكثر، ولديه سبعة أبناء، فهو لا يشعر بحنين لمشاغبات أبناء أشقائه، أولاده يؤدون هذا الواجب وزيادة.

فكرت أكثر من مرة أن أتمرد على الجنيه، وأعلن عصيانى، بمجرد أن يمنحنى الجنيه الجديد، يخفت تماماً صوت احتجاجى، وخاصة أن الجنيه في تلك السنوات- منتصف الستينيات- كان له (شنات ورنات)!!.

ورحل عمى «كامل» وظلت ذكرياتى معه كطفل يحفظ أشعاره ويحصل على العيدية وأحياناً على المكافآت، أما عمى مأمون فلقد كان للقدر رأى آخر، اقتربت منه وأنا دون العشرين وامتدت صداقتى به عشرين عاماً، منذ أن بدأت خطواتى الأولى في مجلة «روز اليوسف» وأنا لا أزال طالباً بالسنة الأولى بكلية الإعلام، ظل «مأمون الشناوى» هو مصدرى الصحفى الوحيد ولمدة عدة شهور!!.

درست الصحافة واقتربت من أساتذة كبار، إلا أن أهم درس تعلمته من «مأمون الشناوى» أن أكتب دائماً شيئاً يشبهنى، ليس مهماً أنه الأجمل، أكتب فقط كلماتى وحروفى، فتصبح هي الأجمل!!.

وهذه محاولة منى لكى أقرأ معكم مأمون الشناوى بكلمات أغانيه.

عندما تستمع إلى أغنية «حبيب العمر» بصوت «فريد الأطرش» تتعامل معها على الفور باعتبارها أغنية عاطفية بل مغرقة في عاطفيتها:

حبيب العمر / حبيتك

وأخلصت في هواك عمرى

لا يوم خنتك.. ولا نسيتك

ولا ف يوم غبت عن فكرى

فتحت عنيّه من صغرى

على حبك.. وكان أملى

سقيتنى كاس هواك بدرى

أسر فكرى... وإحساسى.

تأمل هذه الكلمات مرة أخرى سوف تجدها وطنية.. بل مغرقة في وطنيتها.. حبيب العمر هو «الوطن» هكذا كتبها «مأمون الشناوى» عن مصر، السياق الدرامى للفيلم الذي حمل نفس الاسم ولعب بطولته «فريد الأطرش» جعلنا نستقبلها فقط كواحدة من أشهر أغنيات «فريد» العاطفية!.

مع الأسف ضاقت المساحة أمامى عن إعادة قراءة عدد آخر من أغانيه، كنت أريد أن أتناول معكم أجمل وأعمق وأخف دم بيت شعر عن الحب (سنين ومرت زى الثوانى/ في حبك انت/ وإن كنت أقدر/ أحب تانى/ أحبك انت

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«إن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت» «إن كنت أقدر أحب تانى أحبك انت»



GMT 02:30 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السادة الرؤساء وسيدات الهامش

GMT 02:28 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين (10)

GMT 02:27 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

من يفوز بالطالب: سوق العمل أم التخصص الأكاديمي؟

GMT 02:26 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرت مالي: التغريدة التي تقول كل شيء

GMT 02:24 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وفشل الضغوط الأميركية

نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:51 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

طموحات وأحلام لمؤدي رقصات التنين في فيتنام

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

جزر الملكة شارلوت في كندا رحلة إلى العزلة على حافة العالم

GMT 21:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

السجاد اليدوي الكردي جزء من التراث والفلكلور في كردستان

GMT 07:58 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

محمد بن راشد لملايين "الطلبة العرب" مستقبلكم هو التعليم

GMT 02:58 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الرداد يكشف مفاجآت لجمهوره في "تخاريف" الاثنين المقبل

GMT 08:11 2018 الأحد ,18 آذار/ مارس

انخفاض وفيات الحوادث المرورية في دبي

GMT 13:09 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تكشف عن مجموعتها الرائعة من أزياء الشتاء

GMT 23:33 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

لادا تعرض سيارتها النيفا ذو 5 أبواب الجديدة كطراز اختباري

GMT 06:48 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates