عصام وطه «سنة أولى بطولة» «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد

عصام وطه «سنة أولى بطولة».. «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد!

عصام وطه «سنة أولى بطولة».. «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد!

 صوت الإمارات -

عصام وطه «سنة أولى بطولة» «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد

بقلم -طارق الشناوي

 

أقر وأعترف أنا كاتب هذه السطور، بأننى ضبطت نفسى منحازا للفيلم، قبل أن أراه.

بعد أن شاهدت (البرومو) بأيام، سألنى المذيع، الصديق هشام عاصى في برنامجه (صباحك بالمصرى) على قناة «إم بى سى مصر»، ولم أكن قد شاهدت أفلام العيد، من هو الحصان الأسود؟، قلت إن (سيكو سيكو) هو الرابح لأكبر في ماراثون أفلام العيد.

شعرت أن تلك التجربة التي تضم فنانين في بداية المشوار يتم الرهان عليهما كنجمى شباك عصام عمر وطه دسوقى، جاءت في وقتها تماما، عصام عرض له قبل أسابيع فيلم (البحث عن منفذ للسيد رامبو)، الفيلم بدأ مشواره قبل نحو 9 أشهر في مهرجان (فينسيا)، هذه المرة يقدم شريطا ينطبق عليه توصيف تجارى، وهو نوع من الفن يشكل الأغلبية، يتباين مستواه من عمل إلى آخر، ورسالته هي فقط تحقيق المتعة بأسهل الطرق، الإقبال الجماهيرى هو (ترمومتر) التقييم، على الجانب الآخر، طه دسوقى أثبت نجاحا في الدراما التليفزيونية ممثل موهوب له حضور يشعرك مع كل طلة أنه يتقدم بخطوات واسعة للصف الأول، النجمان شاركا في مسلسلات رمضان الأخيرة وخرجا مكللين بالنجاح، طه (أولاد الشمس) وعصام (نص الشعب اسمه محمد).

الكاتب الجديد محمد الدباح له تجربة سابقة في (بيت الروبى) لبيتر ميمى بطولة كريم عبدالعزيز، لم تكتمل أركانها برغم الإيرادات الضخمة، ولكنه كان على الموجة مع الجمهور، لدينا المخرج عمر المهندس حفيد فؤاد المهندس قدم من قبل مسلسل (بالطو) وكأنه بمثابة عربون ثقة مع المشاهدين، يؤكد أنه يجيد التعامل مع المفردات التعبيرية، خرجت من فيلم (سيكو سيكو) وأنا مدرك أن انحيازى جاء لمن يستحق.

لا توجد مغامرة فنية بقدر ما هي مغامرة إنتاجية.. أحمد بدوى قرر أن يتعامل على أرض الواقع، كبار نجوم الشباك لديهم أجندة متخمة، ناهيك عن أجورهم المرتفعة وهكذا كان البحث عن نجمين جديدين ولكن بين قوسين (واعدين) وهو ما يحسب قطعا له، الظروف المحيطة بأفلام العيد، لعبت دورا إيجابيا، منها في اللحظات الأخيرة انسحاب فيلم (ريستارت) بطولة تامر حسنى وهنا الزاهد، مما ساهم في أن يسمح لسيكو سيكو بعدد أكبر من الشاشات، كما أن داخل دار العرض الواحدة، يعرض في نفس الوقت بأكثر من شاشة، لأن هناك في معادلة أفلام العيد فيلمين انهارت أرقامهما منذ البداية هما (فأر بسبع ترواح)، و(نجوم الساحل)، ولم يتبق سوى فيلم بطولة على ربيع (مدرسة الصفا الثانوية بنات) الذي يحاول أن يقتنص جزءا من العيدية، ولكنه فقط مرتبط بأسابيع العيد.

فيلم (سيكو سيكو) أمامه أسباب داخل الشريط السينمائى وأخرى خارجة عنه ساهمت في ارتفاع معدلات الإيرادات، كان لا بد من شغل المساحة الفارغة بفيلم جاذب للجمهور وهكذا ارتفعت أرقام شباك التذاكر، لأنه بالفعل يستحق وأيضا كل العوامل الأخرى لعبت دورها.

لا جديد تحت الشمس، الكاتب الشاب، محمد الدباح يتحرك في إطار السينما التقليدية التجارية، إلا أنه يقدم آخر صيحة لها، يكرر المقرر، ولكنه لا ينقله (نقل مسطرة)، يعرف بالضبط أبجدية هذا الجيل، لا يمتلك طموحا خارج ما هو متعارف عليه، ربما أرجأ الطموح حتى يمتلك درجة مصداقية في السوق، تتيح له أن يملى إرادته.

لم يجهد نفسه كثيرا في البحث عن تفاصيل مغايرة لما تعودنا عليه في ضرورة أن يتواجد مع كل بطل فتاة يحبها، كل من البطلين له حسناء تهبط عليه فجأة من السماء، تارا عماد مع عصام وديانا هاشم مع طه، يأخذ الدباح الكثير مما تعودنا على التعامل معه في الدراما، مثلا الميراث الذي يكتشفه البطلان الخصمان اللدودان منذ الطفولة المبكرة، فهما أبناء عمومة وكانا دائمى الشجار معا.

الثروة التي يرثانها عن العم توحدهما مرغمين، إلا أنها ثروة محرمة (سيكو سيكو) وهو الاسم الحركى للحشيش، التتابع الدرامى يضعنا مباشرة في مواجهة الصراع الحاد، والد حبيبة طه دسوقى لواء من رجال الشرطة لمكافحة المخدرات، برغم الصرامة الظاهرة التي أدى بها باسم سمرة الدور فهو لم يتخل عن إضفاء مسحة من خفة الظل عليها، مع الحفاظ قطعا على وقارها.

كما أنه لم ينس ألا يمس أبطاله بسوء، وبعد أن ينالا عقابهما على التورط في بيع صفقة الحشيش، كان عليه أن يخرجهما من السجن باعتبارهما شاهدى ملك كما أنه ضمن لهما ثروة شرعية أخرى هذه المرة.

الضحك كان دائما له حضور في مواقف متعددة، على صبحى ساهم في تأكيد هذا الدور، كما أن محمود عزب في مشهد واحد نجح في أن يترك بصمة.

الشريط السينمائى لم يتنازل عن تحقيق البهجة، أبدع عمر المهندس في الوصول لهذا الهدف، واقفا على شاطئ (اللايت كوميدى)، بناء شخصيتى عصام وطه، قدماه بجدية وهو ما يحسب للمخرج وأسفر في النهاية عن الالتزام ببنود الاتفاق، إنها لعبة سينمائية، حققت هدفها اللحظى وهو أرقام واضحة في شباك التذاكر ونجحت في نفس في الوصول إلى الهدف الاستراتيجى وهو الدفع بنجمين إلى تصدر الأفيش، وفتح الباب أمام أسماء أخرى ستتقدم بخطوات ثابتة وتتسع دائرة البطولة السينمائية أكثر واكثر، كما أننا نقول في نفس اللحظة مرحبا بمخرج سينمائى قادم (عمر المهندس) يحمل جينات شرعية من الإبداع ورثها عن جده فؤاد المهندس!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصام وطه «سنة أولى بطولة» «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد عصام وطه «سنة أولى بطولة» «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد



GMT 21:52 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أجل ديغول

GMT 21:51 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

المفهوم الإيراني لـ«القوّة الناعمة»

GMT 21:50 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

«11 سبتمبر»... التصدي للتطرف مسؤولية عالمية

GMT 21:49 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

لبنان... خط التماس بعد سقوط «عليّ الطاهر»؟

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

لبنان... حرب إسرائيل وتحديات المسار التفاوضي

GMT 21:46 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الكفاءة والفاعلية قبل اللافتة السياسية

GMT 21:45 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الشنطة وكتاب الدين

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 19:22 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام
 صوت الإمارات - التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 15:25 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"فيسبوك" يوضح تفاصيل بشأن عمليات الاختراق الأخيرة

GMT 02:06 2015 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

هطول أمطار متفرقة على مرتفعات جازان وعسير

GMT 06:14 2015 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هيدي كرم تختلف مع آراء انتصار في برنامج "نفسنة"

GMT 15:13 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على "أولوموك" مدينة السحر الخفية في التشيك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates