إنقاذ مشروع قومى

إنقاذ مشروع قومى!

إنقاذ مشروع قومى!

 صوت الإمارات -

إنقاذ مشروع قومى

بقلم : محمد أمين

بداية هذا الموضوع لم يلتفت إليه مجلس النواب ولا مجلس الشيوخ، رغم أنه يتعلق بموضوع جماهيرى ومشروع قومى مصرى قديم.. الغريب أن مجلس النواب لا يتحرك عند الأزمات ولكنه يتحرك بعد حل الأزمة.. مثلًا نواب المجلس لم يتحركوا عندما اشتدت أزمة بيض المائدة، ووصل سعر البيضة ستة جنيهات.. ولكنهم تحركوا ليطالبوا بزيادة السعر عندما أصبح سعر البيضة أقل من ثلاثة جنيهات؛ لإنقاذ الصناعة.. هل هذا كلام يعقل؟.

الموضوع المطروح يتعلق بصرف الأسمدة لإنقاذ قصب السكر فى الصعيد.. يقول الصديق عبدالهادى العمارى.. هذه استغاثة من مزارعى القصب، حيث نتضرر من قرار صرف الأسمدة واستقطاع جزء من كمية الأسمدة الخاصة لفدان القصب، وهو ١٣ جوال يوريا حسب مراكز البحوث الزراعية طبقًا للدراسات العلمية والبحثية.. واكتشفنا أنه تم تخفيض الكمية إلى النصف فى أول الموسم.. وعندما جاء موعد الصرف تم صرف ٣ شكائر فقط، من ست شكائر، أو سبع شكائر، وقالوا هذه هى الكمية فقط، ولا توجد أسمدة أخرى، بحسب منشور وزارة الزراعة.

أخبار متعلقة
محمد أمين
أعلام كفر شكر!
محمد أمين
حكومة عاطف صدقي!
محمد أمين
هل العلاج ممكن بالشات؟

وحذر «العمارى» من أن المحصول سيتضرر من عدم صرف باقى الكمية من الأسمدة، وربما يتدهور بسبب عدم وجود تسميد كاف، مما يؤثر على إنتاج الفدان. والعجيب أن الجمعية طالبت المزارعين بإحضار ملف يشبه التقدم لمرحلة الحضانة، وقد طلبت ملفًا به استمارة صرف وثلاث صور وإذن صرف من ثلاث صور، وتصوير البطاقة ثلاث صور، وتوريد ثمن اليوريا بكارت الفلاح فى ماكينة البنك الزراعى، وإيداعه بالماكينة برقم سرى للبنك، وأخذ الإيصال والتوجه إلى مدير الجمعية الزراعية بالملف. وهناك، يضع الكارت فى ماكينة الصرف، لصرف الحصة واستخراج ثلاث إيصالات منها، ودفع رسوم بقيمة خمسين جنيه خدمات للفدان، وثمن الملح وإيصال للجمعية الزراعية، علمًا بأن ثمن الملف عشرون جنيه، وتحصيل ثلاثين جنيه عن كل شيكارة فى كل صرفية، يزيد أعباء المزارع، وكأنه يعتمد أوراقه فى «كيه. جى. وان» بالجمعية!.

السؤال: هل هذا هو دعم المزارع؟ أم فقرة للتنكيد عليه؟ فالمزارع يحتاج إلى موظف يقوم بعمل هذه الإجراءات والإيداع. فلماذا كل هذا العناء، مع أن كل جمعية بها ماكينة تصوير وأخرى للصرف، وتقوم بعمل جميع هذه الإجراءات، لكن على رأى المثل: «موت وخراب ديار».

أخيرًا، هل المطلوب أن نودع قصب السكر ونزرع الكنتالوب يا حكومة يا عسل؟ ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ مشروع قومى إنقاذ مشروع قومى



GMT 21:14 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

أميركا وإيران... رقصة «تانغو» على إيقاع صامت

GMT 21:13 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

مشروعان يتنازعان الشرق الأوسط

GMT 21:11 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ليبيا في الأسر... والمواطنون ملوا المراوحة

GMT 21:11 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

الأمم المتحدة...هرج كثير ومرج قليل

GMT 21:10 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

اليمن مسألة لن تحل نفسها بنفسها

GMT 21:09 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

عندما تعجز المؤسسات الدولية عن منع الحروب!

GMT 21:08 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

... وحضرت غزة من دون تأشيرة دخول!

GMT 21:07 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

إيران والولايات المتحدة... مفاجأة أكتوبر؟

إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates