«عيالنا معنا»

«عيالنا معنا»

«عيالنا معنا»

 صوت الإمارات -

«عيالنا معنا»

علي ابو الريش

«عيالنا معنا» مبدأ إنساني، جاء على لسان من صاغوا فلسفة الحياة على أسس مثالية ومن نبع واقع لا يخل ولا يزل.. عندما تشاهد رجلاً أو امرأة تصطحب طفلاً أو طفلة تمسك باليد الصغير وتعبر به ممرات الحياة باتجاه المدرسة، تشعر بالفرح، وتغمرك سعادة لا متناهية، تشعر أن هذا الكائن الصغير في أيد أمينة وأن مستقبله لن يضيع في خضم الاغتراب والاستلاب، تشعر أن بلادنا على موعد مع جيل يشرب من نبع أمومة حانية وأبوة وفيّة، تشعر أن الإنسانية بخير.. هذه المشاهد صادفتها بنفسي، والأطفال الصغار يمسكون بفخر واعتزاز بأصابع أولياء الأمور الذين أعطوا الأولوية للأبناء وقبل أي مشاغل حياتية، وضحوا براحتهم من أجل الحفاظ على الأمانة وتحملوا أعباء الزحام في الطرق أو المسافات الطويلة لكي يؤدوا الأمانة بصدق وإخلاص ولكي تطمئن قلوبهم على أبنائهم؛ فهؤلاء هم الرصيد وهؤلاء هم الأمل وهؤلاء هم شجرة المستقبل التي ستقدم ثمارها اليانعة بكل سخاء، وسوف تبذل كل ما بوسعها لتبر الوطن وتبر الوالدين وتعمل بجد واجتهاد من أجل رد الجميل.. هذا المشهد والآباء والأمهات يتأبطون بأنفسهم حقائب الأبناء يثير في النفس مشاعر قد لا يستطيع الإنسان شرحها عبر الصفحات البيضاء، لأنها مشاعر أشبه بكائنات سحرية تطل على القلب بشعاع رهيف ترتعد له الأبدان.. هذا المشهد يعيدنا فعلاً إلى الزمان الجميل، إلى المكان الذي كان فيه الوالدان، هما وتدا الخيمة وهما شراع السفينة وهما جذر النخلة، وهما الموجات التي توشوش في أسماع الصغار، وتلهمهم معنى الحب ومعنى تلاقي الأرواح ومعنى الانسجام العاطفي ما بين الزوجين والذي يؤدي بدوره إلى علاقة سوية مع الأبناء بحيث يصبح هؤلاء الصغار هم أغصان الشجرة التي ترفرف بفعل النسائم التي تهبها لهم مشاعر الوالدين.. هذا المشهد يعيدنا إلى زمن ما فرط بسمعة طفل ولا بحياته ولا بصحته، رغم شح ذات اليد، إلا أن المشاعر نفسها كانت كنزاً يطوق الأبناء بهذه الهالة العاطفية الجميلة.. هذا المشهد تدمع له العين فرحاً لأنه استعاد زمناً كاد أن يطفئ أنواره ويذهب، ولكن النبت الطيب لا يفقد معناه حتى وإن مر بوعكة، فلابد أن يعود، كما أن مجلس أبوظبي للتعليم لم يدخر وسعاً في التذكر وفي بث روح النهوض من أجل صياغة علاقة سوية بين الآباء والأبناء.. نشكر كل المخلصين لأنهم طريقنا إلى حياة خالية من المنغصات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«عيالنا معنا» «عيالنا معنا»



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates