ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي

ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي

ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي

 صوت الإمارات -

ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي

علي أبو الريش

نستمع إليهم وهم يخاطبون زملاءهم، عبر الهواتف، وما نسمعه لا يسر ولا يرضي، لأن خطط ما بعد الامتحانات مخيفة، واستراتيجية الأبناء بعد عام دراسي شاق، تدعو للقلق، لأن كل واحد من هؤلاء يحرض الآخر على برامج، ونشاطات غير مجدية، بل تدفع بالشباب إلى مهالك، وضياع، وبعدها قد تكون حسرات من قبل الآباء والأمهات.. حديث الشباب يدور حول الرحلات البرية و«التشفيط» وكذلك الضياع في الشوارع، بلا هدف ولا غاية غير اللهو والعبث، وقضاء الفراغ، في أتون فراغات تؤدي إلى حوادث مرعبة.. الآن وبعد الانتهاء من الامتحانات الثانوية، نتمنى من أولياء الأمور أن ينتبهوا وأن يفتحوا عيونهم ويشرعوا قلوبهم لهؤلاء الشباب، هذه الفئة التي تختزن نشاطاً غير عادي وأن يحتووهم، ويوفروا لهم الملاذ الآمن، والبيئة الصحية التي تجنبهم الأخطار والانحرافات، والتيه في زوايا معتمة.. على أولياء الأمور أن يكونوا بمستوى المسؤولية، وأن يحفظوا هذه الثروة الوطنية وأن يعتنوا بمشاعر الشباب ويراعوا ظروفهم السيئة، وأن لا يمهلوا ولا يهملوا، وأن لا يُفْرطوا ولا يُفَرطوا في الرعاية، فهؤلاء رصيد الوطن وكنزه، وثروته وقوته ومشهده الحضاري، وترك الأبناء بلا حسيب ولا رقيب، يدفعهم إلى الدخول في دوائر الخطر، والولوج في مناطق سوداوية، لا يعلم ما فيها غير الله، هؤلاء الشباب مساكين وبحاجة إلى من يأخذ بأيديهم، وأن يرفق في رعايتهم، ومتابعتهم، من دون ضغوط ولا استسهال، وخير الأمور الوسط، هؤلاء الشباب هم فلذات الأكباد وهم أحباب الله، هم عنق الوطن ورئته، هم قلبه وعقله ونفسه وروحه، والواجب علينا جميعاً أن نكرس الجهود لمنع الأخطار عنهم من خلال التوجيه السليم، والإرشاد القويم، والنصائح التي لا تستفز مشاعرهم، والوقوف معهم عند محطات أحداثهم العاطفية، علينا جميعاً أن نكون السند والعون لهؤلاء وأن نحيطهم بكل ما يحتاجونه من ود وحب، وصرامة أحياناً إذا استلزم الأمر، من دون الإنقاص من شأنهم، فهم حساسون، شاعريون، قلوبهم مثل أوراق الورد لا تحتمل العنف كما أنها لا تحتمل البرود العاطفي، يجب أن نتحرى الدقة في وضع المعايير التربوية حتى نحفظ هؤلاء الأحبة من الزلات والخلل.. احفظوهم يحفظكم الله من الندم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي ماذا أعددنا لأبنائنا بعد العام الدراسي



GMT 21:29 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

مضايقُ ومآزق

GMT 21:17 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

الدولة الوطنية في اليمن؟!

GMT 21:13 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

الصين بين الخليج وإيران

GMT 21:11 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح مسعود ورسالة المُرشد

GMT 20:54 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

الفهم الغربي لآيديولوجيات الشرق الأوسط

GMT 20:53 2026 الأحد ,30 آب / أغسطس

كاسر أنف الملكة

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates