وزارة الصحة الرعاية والعناية

وزارة الصحة.. الرعاية والعناية

وزارة الصحة.. الرعاية والعناية

 صوت الإمارات -

وزارة الصحة الرعاية والعناية

بقلم : علي أبو الريش

أسلوب حضاري رفيع المستوى، تتبعه وزارة الصحة في بلادنا، وهي تضع خدمتها الطبية رهن إشارة الذين شاخت مفاصلهم بعد كد وتعب، وبعد أن نقشوا أسماءهم على تراب الوطن من حبر العرق، فاليوم فرق العمل الطبي تقوم بزيارات ميدانية، وتدخل البيوت من أوسع أبوابها، والعيون تشع ببريق الأمل لمن علقوا المقل، باتجاه ملائكة الرحمن، لابسي البياض، مهفهفين بالنبس الأنيق، والبوح الرشيق، ولمسات ترفرف وتخفف من رهط السنين، وعناء البحث عن الذات.

الفرق الطبية التي تقوم بزيارات لكبار السن والمعقدين، هي طيور بأجنحة الود والوفاء، والانتماء إلى الإنسان أينما كان وفي أي وضع صحي كان، وهذه الخطوة تعبر حقيقة عن وعي القائمين على وزارة الصحة، وإنسانيتهم المرهفة قبل كل شيء، وثقافتهم الحضارية السبّاقة في فعل كل ما يضع الإنسان في مقام الوالد للولد.
هذه الخطوة هي وثبة الجياد، نحو آفاق النقاء، هي هبة الرجال بنصال الأحلام، بحدقات واسعة، تتجاوز الحاضر، لتنهل من المستقبل، مستعينة بالأثر الطيب لأولئك الذين نحتوا على صحائف الصحراء، ما جادت به الإرادة الصلبة والعزيمة القوية والحب العذري لمكان وزمان وإنسان.

خذه الخطوة، نخوة المخلصين، المحبين، الجادين، المتفانين، النابغين في صناعة الحياة، وصياغة تفاصيلها بلغة العشاق، الذين ألهمهم الله حب الوطن، والاصطفاف إلى إنسانه، كونه النون والقلم، والحبر والقرطاس، لأي وشائج اجتماعية متلاحمة مترابطة متكاملة.

وعندما تلتفت وزارة الصحة إلى كبار السن، بهذه الالتفاتة اليقظة جداً، إنما هي تنحاز إلى الأصول، وتنصرف نحو الجذور، فهؤلاء الذين تقاعس عنهم العمر هم المد والمدد، وهم المدى والوتد، هم الحد والعدد، هم الرقم الذي صاغ استثنائية الوطن، ورسخ ركائزه، وثبت أركانه، فجاء اليوم الذي يجب أن نرد لهم الدين.. وخيراً فعلت وزارة الصحة، وفضلاً قدمته لذوي الفضل والجزل، عندما حشدت طاقاتها وإمكانياتها، لأجل أن تصل إلى هؤلاء، وتصافح أيديهم المعروقة، وتلامس أكفهم المرتجفة، فتساندهم وتعاضدهم، وتزرع الأمل في عيونهم، أزهاراً يانعة، وعشباً بلون الأحلام اليافعة.. هذا الجهد، هذا الوثوب إلى قمم العطاء، هذا الولوج في أفئدة الذين نبضت أفئدتهم بحب الوطن، وعشق ترابه، هو النتيجة القصوى التي يرتجيها كل محب لهذا الوطن، وهذه هي وزارة الصحة، تمضي قدماً في تشريع الخدمة الإنسانية والوطنية، لشريحة هي صلب الظهر، وعظم العنق، وتاج الرأس، ووسام الصدر.. هم كبار السن، فشكراً للعشاق، شكراً للمخلصين.. شكراً للذين يضعون الإنسان في مقلة العين، وعلى الجبين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الصحة الرعاية والعناية وزارة الصحة الرعاية والعناية



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates