إدارة الأزمات 1

إدارة الأزمات (1)

إدارة الأزمات (1)

 صوت الإمارات -

إدارة الأزمات 1

بقلم : علي أبو الريش

أقيم في مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية مؤتمر إدارة الأزمات الذي نظمته الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث.. التاريخ الإنساني في أزمة العقل.. منذ البدء، وحتى يومنا هذا، والأمم الراقية هي التي تدير الأزمات بالقلب الشفيف والعقل المنيف.. الإمارات مرت بظروف الأزمة واستطاعت أن

تتجاوزها بسهولة ويسر، أزمة العاصفة المطرية في السنة الفائتة وأزمة طائرة الإمارات، هذا الزحف الذهني الواعي أسفر عن قدرة أبناء الإمارات على التحدي بجاهزية فريدة ومؤهلات عقلية راقية لا تقف عند حد الأزمة بل تتعداها إلى ما قبل الأزمة حيث العقل الإماراتي بأحلام التفوق في كل الميادين يبدي

استعداداً استثنائياً بامتياز لقبول المواجهة، وبشفافية النفس وحضارية المعطى تكون الأزمة وتمر من دون كوارث، ومن دون حوادث لأننا في معية القيادة الرشيدة التي وفرت جل الإمكانات وسخرت كل الأدوات لنجاح الجهود وانتصارها على العقبات وظفرها بالنجاح.

في هذا المؤتمر طرح المحاضرون أفكاراً طلية ووجهات نظر جلية، أثرت الذين جاؤوا من أجل إغناء العقول بما ينفع وما يرفع من الطموحات، وكم هو جميل وأصيل ونبيل أن تعقد مثل هذه الإضاءات لتنير الدروب أمام شباب في ريعان العمر، هم بحاجة إلى هذه النبرات العالية وتغاريد الطير التي تكلل حياتنا بالفرح.. عندما يتم تعداد الإنجازات في مجال مهم وهو مجال مكافحة الأزمات، فإن الصرح يبقى عالياً والطرح يصير متجلياً لأن الإمارات أصبحت اليوم سباقة في هذا الميدان الحساس والمحوري في حياة الناس.

الإنسان يريد أن يعيش آمناً مستقراً في دياره وأطواره، وعندما تصبح الدولة صرحاً منيعاً وجسراً رفيعاً يدفع عن شعبها الضرر ويمنع عن حياتهم الشرر فإنها تثبت أنها المكان المطمئن الذي تنمو فيه أعشاب التطور بكل ثقة وثبات.. الإمارات بهذا المنجز الحضاري الراقي أصبحت منهلاً للآخرين، وسهلاً تحدق نحوه الطيور ومنطقة واسعة لتنامي الطموحات الكبيرة، وما هذا الفيض الحضاري والمشهد الراقي الذي نعيشه إلا نتيجة للعطاء المستمر والبذل الذي لا يكر والتفاني المبهر الذي يقدمه أبناء هذا البلد الحبيب.. بالحب وحده، استطاعت القيادة الرشيدة أن تجمع القلوب وتسير في الدروب وتقطع السهوب

بأحلام الناس النجباء الذين يضعون مصلحة الوطن ما بين الرمش والرمش، والذين لا تأخذهم لومة لائم في الدفاع عن مصالح البلد بكل ما أوتوا من قوة ومن دون تهاون أو تقاعس لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وفوق كل المصالح الشخصية.. حب الوطن الساكن في الصدور جعل من الأزمات سحابات صيف جعل منها قصاصات ورق تذروها الرياح.. ويبقى الوطن سليماً معافى، بحب أهله ودعم قيادته ومساندتها لكل جهد صادق.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدارة الأزمات 1 إدارة الأزمات 1



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates