بطاقة الهوية روح المكان وزعفرانه

بطاقة الهوية.. روح المكان وزعفرانه

بطاقة الهوية.. روح المكان وزعفرانه

 صوت الإمارات -

بطاقة الهوية روح المكان وزعفرانه

بقلم : علي أبو الريش

في الإمارات أصبحت بطاقة الهوية مثل جناح رهيف خفيف، نحيف، هفيف، يذهب بك في المكان والزمان، من دون عوائق أو شواهق، إنك تحلق كطائر مد له المدى، فضاء وسيعاً، بديعاً، يسير سريعاً بين الأمكنة ذات الصلة بالشؤون والشجون، هذه البطاقة بحجم ثلاث أصابع تدخل في جيبك كأنها النسيم تعلل معناك وتجلل هناك بكل دلالة المفردات وجلال الأمنيات التي

تتحقق بهذا الكف الرطيف بيسر وسهولة.. أنت في البطاقة تحمل كل خدماتك ومعاملاتك مع فنجان القهوة، في أي مكتب أو مؤسسة أو دائرة.. هذه البطاقة أصبحت الرسالة الموشاة بمهر العطاء، موجهة إلى كل من يعنيه الأمر، أننا فعلاً دخلنا عصر التقنيات الجريئة وثقافة الإنجازات الباهرة وفكر العمل الوطني المتوج بذهنية الذين يصنعون حاضر الإنسان وغده، من نسيج

القماشات الشفافة وشرائح الحلم المرهفة. بهذه البطاقة يدخل الإمارات في الدوائر الحكومية ومؤسساتها من دون أوزار أو أسرار، إنه يكشف عن شخصية تمتعت بالصفاء وأينعت أمام الناظر بأزاهير الخدمة المطورة والعمل اليومي المتقدم على كثير من شعوب العالم المتحضرة.. بهذه البطاقة الأشياء تمر مثل الماء في جداول الحياة، مثل الرضاب على الشفاه، مثل اللمعة

في العيون النجلاء، مثل حفيف الورق عند براعم الغصون، هذه البطاقة إنجاز العقل الإماراتي مضافاً إلى إنجازاتها المرادفة. عندما تذهب إلى دائرة أو مؤسسة لإنهاء معاملة وتخرج البطاقة السحرية تشعر بأنك في واقع أزهر وازدهر في جميع مرافقه، وفي كل ميادين عمله والإنسان هنا في هذا البلد وشم بالتميز والتفرد والاختلاف عن الغير، لأنه حباه الله بقيادة تسعى

دائماً إلى وضع الإنسان موضع الرفعة والشموخ، قيادة تسابق الزمن في تذليل العقبات أمام الإنسان، كي يصحو صباحاً ويذهب إلى مكان عمله أو معاملته ليلقي نفسه مشمولة بالعناية والرعاية والحماية ومحاطا بالحب ودفء القلوب. يصحو الإنسان الإماراتي ذاهباً إلى ميدان الحياة، مجللاً بطوق الأحلام الجميلة ونطاق الأمنيات الجليلة.. يصحو الإنسان وعند رموشه

ترفرف عصافير الأمل رافعة النشيد من أجل إمارات أبناؤها خلايا جسد واحد يكدحون من أجل الوطن ويكدون لكي لا يتراخى الزمن.. نعم إنها بطاقة كالهواء تلج الأبواب من دون تعب أو سغب أو عبث، إنها بطاقة الدخول في المواقع بلا موانع، ولأن الإمارات أصبحت واحة الانفتاح على الأفكار المذهلة كان لا بد لها من أن يحمل مواطنها بطاقة التميز كي يمر ويعمل

وينجز، كي يعجز العالم بما يقدمه وما يكسبه من تفوق في مختلف الميادين والأصعدة.. كان لا بد لإنسان الإمارات من بطاقة تعبر عن نباهة هذا الوطن وفطنة أهله وقوة العزيمة التي يتمتع بها أبناء هذه الأرض النجيبة.. فهذه هي بطاقة المرور إلى المستقبل بعقل مثل سحابة ممطرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطاقة الهوية روح المكان وزعفرانه بطاقة الهوية روح المكان وزعفرانه



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates