أينما تذهب تجد الإمارات الأجمل 2

أينما تذهب تجد الإمارات الأجمل "2"

أينما تذهب تجد الإمارات الأجمل "2"

 صوت الإمارات -

أينما تذهب تجد الإمارات الأجمل 2

بقلم : علي أبو الريش

في جنيف عروس أوروبا المدللة تقف في الصباح الباكر، وسقفك غيمات شفيفة، تطل عليك من نافذة السماء المكللة ببعض البرودة، الناس يرفلون ببياض الثلج، وأنت القادم من مدينة السعادة تتأمل، تقرأ الوجوه، تسكب شيئاً من عرقك على دفتر الذاكرة فيبدو الحبر، سيل من ذاكرة، وطن أحبه الله فحباه بميزة لا تتكرر في مكان آخر تقلب الصفحات وتقرأ عن منجزات لا تجدها في مكان آخر، فمدينتك الساهرة على الرعاية والعناية بالناس تحتضن أحلامهم ومسراتهم وسهراتهم لا تجد مثيلاً لها في مدن تنام قبل أن يتعشى أهلها، وتغط في السبات والناس ما زالوا يبحثون عن فنجان قهوة يكملون به نهارهم الفائت.
في المدن الأخرى، تجلس على كرسي أمام مقهى مطوق بالرجال العجائز وهم يحتسون لينسوا جلبة الشباب وهناك من يحرق إبهامك بعقب سيجارة لم يطفأ فتتذكر أرصفة وقوارع الطرق، في الإمارات تتذكر هذا النسق الإنساني، المبرمج على الأناقة واللباقة واللياقة تتذكر وتشتاق إلى كونك المرصع بالذوق والتوق دائماً إلى المساحة الأنقى في شيم الناس، ونخوتهم.
في الشوارع الخلفية من هذه المدن العريقة، تصدمك الوجوه الشاحبة، الباحثة عن هوية المكان، رافعة الأسئلة إلى اللاشيء، وبعض اللاشيء ضاع، في خضم الهجرة إلى المجهول.

هذه الوجوه، تقع في منطقة الفراغ واللهوجة، وجلجلة الشوارع المتوحشة، المسكوبة مثل شال أسود مرقع ببعض الأضواء الخافتة.. بعض البصيص الخجول بعض الوميض المطل مثل مصابيح قديمة قِدم الدهر فتتذكر الإمارات تستولي عليك، بكل شوق وتوق فيسمق عنقك مثل نخلة جللها الله بعناقيد الفرح، فتقول يا الله ما أسعد شعبي وأهلي، وهم يرتدون قماشة الحياة مزخرفة بعطاء من يعطون الوطن ولا يكلون ولا يملون، رجال من هذه الأرض يبسطون أيديهم كي يلونوا قلوب الناس بالعشب القشيب والحب الخصيب، والدرب الخضيب، فيحق لنا أن نجهر بالصوت ونسهر على البوح، لأجل أن تغرد النوارس وتطرب السواحل، لوشوشة الموجة عندما يبزغ القمر على وجوه الناس، فتشع العيون بوميض الإرادات المذهلة.. وتحت ظلال الأشجار العملاقة في «إنترلاكن» البعيدة عن العاصمة جنيف، يداهمك صوت الحمام البري القادم من براري الإمارات لينبئك بخبر جديد وحلم فريد وإبداع في مجمله أن في الإمارات الأشجار ترشف نخبها من عرق العزائم٬ التي لا تقهر، والطموحات التي لا تنكسر والقيم التي لا تنحسر والمبادئ التي لا تخبئ نواميسها، ولا تطفئ فوانيسها ولا تطوي قواميسها.. فأينما تذهب تجد الإمارات هي الأجمل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أينما تذهب تجد الإمارات الأجمل 2 أينما تذهب تجد الإمارات الأجمل 2



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates