إذا لعب بـ «ذيله»

إذا لعب بـ «ذيله»!!

إذا لعب بـ «ذيله»!!

 صوت الإمارات -

إذا لعب بـ «ذيله»

محمد الجوكر

* انتقال المدربين واللاعبين الأجانب في المنطقة، أصبح ظاهرة واضحة لكل المهتمين بكرة القدم، خاصة وأنديتنا الخليجية تملك الإمكانات المالية القادرة على الدفع بمختلف العملات الأجنبية، وليست مفاجأة، بأن نسمع ونقرأ أن المدرب «الفلاني» ترك قطر وذهب إلى دبي أو أبوظبي، أو من ترك الكويت وانتقل إلى السعودية، وهكذا، نجد أن أندتنا الخليجية تساعد على مثل هذه الانتقالات الدائمة، لأن إداراتنا للأسف ليس لديها من يفكر، فهي تعمل بالبركة وعلى الموجود من الموازنة..

ومتى انتهت، أصبحوا في خبر كان، هكذا تعلمنا في التجارب الماضية، وقد انتهت علاقات العديد من المدربين منذ سنوات، وما زالوا موجودين على كفالة النادي الذي قام بالاستغناء عنهم، ربما بحكم طبيعتنا العاطفية في اتخاذ القرار، وحتى بعد القرار نندم، ولكن بحياء واستحياء، بعد فشل هؤلاء المدربين، وبعضهم بريء من تراجع العروض والنتائج، وبعضهم يستحق، وبعضهم يتم استبعاده فقط لمجرد التغيير، ومن باب الفوضى التي تعيشها اللعبة..

ولا ندرك مدى تأثير القرارات الفردية في اللاعبين، ومع ذلك نقول بكل صراحة، إن هؤلاء المدربين محظوظون، حيث أصبحوا أثرياء، يتكلمون بالملايين من الدولارات واليوروهات، ونرى أن المدربين الذين يشرفون على منتخبات الخليج، تم الاستغناء عنهم، بنوا مستقبل أحفادهم من وراء التدريب في منطقتنا..

وهذا حقهم، لا نحسدهم، فهم لم يضربونا على أيدينا للتعاقد معهم، بل نحن ذهبنا إليهم نطلب ودهم، نوقع معهم عقوداً خيالية تطير لها العقول، وفي النهاية قد تكون المحصلة الفنية صفر، ونرى المدرب الذي تم «تفنيشه» من ملاعبنا، ينتقل مرات ومرات في عدة أندية، ومنهم من استغنت عنهم المدرب وأعادتهم مرة أخرى للنادي، وبالتالي، كل شيء جائز في منطقتنا، من هؤلاء الشطار الذين قد يعمل البعض منهم سنة أو نصف سنة أو ثلاثة أشهر ويأخذ حقه كاملاً عند إقالته!!

 وكله من خزائن أنديتنا الغافلة، التي تتصرف بما تراه دون رقابة من الجمعيات العمومية التي ماتت وذهبت بلا رجعة، وبالمناسبة، هناك شرط جزائي لجميع المدربين، قيمته تصل أحياناً مليون دولار، يدفعه المدرب إذا لعب بـ (ذيله)، وهذه الفقرة موجودة في عقود جميع المدربين، ولكن المصيبة أن الجهات الجديدة هي التي تدفع هذا الشرط!!.

* كل ما نأمله، أن تستفيد الكرة الخليجية من تبعات الماضي، وأن تستفيد بالفعل من المدربين الأجانب، وأن يعود ذلك بالنفع على تطوير اللعبة في المنطقة، التي ظلت تدفع أكثر مما تستفيد، وهي الكارثة، لأن هؤلاء شطار يعرفون من أين تؤكل الكتف، ونحن نضحك!!، هؤلاء بالفعل أثرياء من التدريب في منطقتنا، لا يفارقون الخليج ودولاراتها كما يقولون..

وقد انقسم الشارع الرياضي في الخليج ما بين مؤيد ومعارض ومتحفظ على مثل هذه الخطوات الانتقالية، والجميع يعلم أن هذه التجارب ليست وليدة اليوم، وإنما تعودنا عليها خليجياً، بأن نصبح مادة سهلة للحصول على أموالنا بكل سهولة ويسر، ونحن نضحك، وما ندعو إليه، هو أن تسير الأمور كما تريدها الاتحادات الخليجية، ولا تندم على قراراتها من كثرة التغييرات و«التفنيشات» التي أصبحت شبه موضة، يتباهى بها الشاطر من «يفنش» في البداية!!

* والكرة الخليجية مقبلة على تحد جديد، ولقد تعاملت مع الكثير من كبار المدربين وتعلم خباياهم، فالحذر مطلوب في أية لحظة من جشع المدربين، وعلينا الآن، ضرورة العمل من أجل إيجاد حلول لخلق الفرصة لأبناء الخليج لينالوا حظهم من تولي قيادة أنديتنا في المنطقة، ويحققوا أحلامنا، كما فعل ابن الإمارات مهدي علي.. والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذا لعب بـ «ذيله» إذا لعب بـ «ذيله»



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 17:38 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تراث التليفزيون يعود لبيته الأصلي في ماسبيرو

GMT 13:19 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

أسعار المحاصيل في سوق القضارف في السودان الجمعة

GMT 14:11 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

"أودي تي تي أس لاين" سيارة عائلية صغيرة الحجم

GMT 05:35 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمير كرارة يبدأ تصوير "كازابلانكا" في الإسكندرية

GMT 10:03 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

" تبليتسه" مدينة المنتجعات الصحية في التشيك

GMT 00:09 2016 الأحد ,10 إبريل / نيسان

كتاب يُعلّم المرأة أن تدافع عن نفسها

GMT 19:24 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقييم الأضرار والإحتياجات في سوقطري بعد إعصار" ميج"

GMT 06:38 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

حبس وزير مالية سابق في الكاميرون لمدة 25 عامًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates