خميسيات

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

«زمان.. كنا نشاهد المطرب عندنا في أغنيته المحلية، وهو واقف في الحر يصور عند بناية جديدة أو في حديقة عامة، ومن خلفه حبّاية أو جهنمية يحرك المخرج أغصانها كل دقيقة، لأن الجو صَهَدّ، ولا ترّوَح نسمة هبوب، والمسكين يهلّ من خاطره، بس ما في (أتموسفير) يساعده، حتى أنه مرات وحين تشتد حماسته، لا يعرف أين يضع يديه، ويتم يناوي، وينكم يا عرب سايرين»!
«زمان.. تذكرون الكورس الذي يقف خلف المطرب، كانوا ينقّون له من هاذيلاك المتان اللي نصخ الوحدة عن عشر، لكنهن لا يقنعن المشاهد الذي يشعر أنهن شغل مطابخ، خاصة بتلك الباروكات التي تلمع في القايلة، ومحاولتهن قرض الكلمات العامية المجبرات على ترديدها مع اللبان، فيصبحن مثل اللاهثات خلف المطرب، ويرددن بسرعة لأنهن مصطكات عدال بعض في ذاك الحر، فالمباسم تصبح في تردديهن المبازم، والروح عليك شفقانه، ما نسمع منها إلا آنه»!

«زمان.. بعض مطربينا المحليين كانوا يصرون على أن يغنوا بالمصرية التي تظهر بلكنة محلية لا تخفى على أحد، لأن الكثير أقنعهم أن لا انتشار من دون الغناء باللهجة المصرية، وأن الشهرة لا تأتي من الغناء «الخليكي»، فيعملون للمطرب منهم لحناً مدرسياً لا يظهر إمكانيات صوته، ولا جمال حنجرته، فيظل طوال عشر دقائق يعاني من التعصر، ومن تعب الكلمات ومن اللحن غير المدروس، وما يصدق متى تنتهي الأغنية، يريد الفكاك، غير مكترث ببوابة الشهرة»!

«زمان.. كان يأتي إلينا مطربون من ذوي الشنط الوطنية، يلف على دول مجلس التعاون، لأن تواريخ أعيادهم الوطنية متقاربة نوعاً ما، فيغني لإذاعتنا أغنية، ثم يغدف على البحرين، ويصدح بنفس الأغنية مع تغييرات في أسماء الأماكن والشخصيات، وحين يعاتبونه يغير المقام، وهكذا حتى يخطف على الجميع، بنفس الشنطة الوطنية الحماسية»!

«زمان.. كان المطرب الشعبي يحضر ليغني في الأعراس بعشائه هو وفرقته، وخمس مضارب كليوبترا بوقرون، وكم وحدة تتشمت قدامه من فرقة الدان، ويوم يعزر ويتشرط، يطلب صينية عليها ذبيحة يتكفل الشباب بتوصيلها له في البر، ويكملون السهرة معاه للفجر»!

«زمان.. كان المطرب الشعبي المنتهية صلاحيته من قوم بو ضرسين ذهب، يوم يسمع أن هناك عرساً، يقوم يتخرطف على العرب، ويشالي في ذاك المكسار، لعل وعسى يسمع كلمة من أهل المعرس أو العروس يطلبونه للغناء، وحين يسمعها مجاملة من أحدهم، يتعذر أن عوده ليس معه، وأن أم عظيمين مرّثة عليه حمى نفّاظيّة، وصوته محبوس، وحين يكاد يسمع كلمة خسارة منهم، يخبّ نحو سيارته، ويتطاول عوده، وتعالوا شوفوا من يروم يسكّته عقب عزيمة من خطف»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي

GMT 20:56 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة حقوقية تعلن الإفراج عن 6 مختطفين غرب ليبيا

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

نبيل شعث يطالب بتفعيل المقاطعة الشاملة على إسرائيل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أغنية جديدة للهضبة من كلمات تركي آل شيخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates