العين تقرأ
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"العين" تقرأ..

"العين" تقرأ..

 صوت الإمارات -

العين تقرأ

بقلم : ناصر الظاهري

كلما أقيم معرض للكتاب هنا أو هناك في المدن المختلفة أتذكر بداية القراءة الأولى، وبداية العين كيف امتلأت وقرأت، و«العين» كيف حضّت وعضّدت، حتى غدت القراءة شيئاً من طعام اليوم، من طقس اليوم، من عادة تتمنى عدم الفكاك منها، وإن وَهَن النظر، لأن القراءة هي التي تدفع بك لوهج الحرف، والاحتراق بجذوة الكتابة، وشرر القلم أو قبس النون، وألق القاف، كانت القراءة هي الحادي دائماً، وهي المحرّض على الأسئلة، وفهم أمور الحياة والكون، هي التي زجّت بك في بحور الأسفار، والذهاب بعيداً، وعميقاً في الأشياء.

لم تكن القراءة ميسرة، لا كتب للأطفال، ولا أخرى للراشدين، لا مكتبات، ولا أرفف للمجلات، لا صحف بهذا الحجم، ولا سهولة المواصلات أو الاتصالات، كنا نبحث عن الكتاب، ونقرؤه متهالكاً، والمجلة تصل إلينا بعد أن فقدت ربع ورقها، وانمحى بعض حبرها، وقصقصت الكثير من صورها الملونة، كنا نبحث عن أوراق مغموسة بالأحبار والأفكار، ولو طوينا فيها الخبز،

أو حملنا فيها قوالب السكر، كنا نبحث في مكبّات المستشفيات، والبريد، ومعسكرات الجيش، كنا نركض وراء ورقة مسافرة من مكان إلى مكان، أو نلهث خلف تلك القصاصة المشاغبة التي تزاغيها الريح حتى يصطادها شبك واهن، مثل طير مهاجر، أو تلتصق بجدار تستشعر دفء الطين، أو تمنعها شجرة، وتخلصها من رحيلها النازف، أو تنشب في رمثة برّية، قبل أن تحرقها

شمس النهار.هكذا كانت مشقة القراءات الأولى، تعب الهرولة وراء وهج الحروف، ومسطحات الورق، وبين رحلة النون والقلم، وما يسطرون، حيث استقرت النفس الأمّارة بالقراءة والكتابة، مستشعرة حالاتها الأولى، وفرحها السرمدي، كانت الكتابة على جدران الطين والجص، متنفساً طفولياً، لرؤى أحلام، كان يسّربها لنا المذياع القديم الرابض كأسد هرم في ركن

البيت الطيني، أو ذلك العجوز العدني الذي زار بحار العالم، ويعرف عن ثورات، ومستنقعات، وشياطين مثل جيفارا.
وذات يوم أدخلتني القراءة حديقة الدهشة والمسرة، وفتحت لي خزائن الحكايات، وأسرار الولوج في نفق الكتابة التي كانت تتراءى لي مرة، لينة طيعة، كصلصال لم يتكون بعد، ومرة كعود سمر أكلته الشمس حتى قسا، مرة كسراب يسبقني، وأخرى كشق فجر نديّ، وقالت لي: فقط تذكر.. فقط لا تنس، ولا تخش بأساً ولا رهقاً.هكذا بدأت القراءة الأولى، وهكذا تبدو الأسئلة

الصغيرة التي تشد مفاصل الحياة، موجعة للرأس أحياناً، غير أن بها لذة المعرفة، وطعمها السكر، ونشوة التذكر، وهذا السَفَر البعيد، والسِفّر الكبير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العين تقرأ العين تقرأ



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates