تذكرة وحقيبة سفر
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر

تذكرة.. وحقيبة سفر

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر

بقلم : ناصر الظاهري

وحده ليل إسطنبول: جميل أن تلتقي بمدينة باعدت بينكما المسافات ستة عشر عاماً، مما تذكر، ويعدّون، تخبئ لها كل هذا الشوق الذي تريد أن تنثره ورداً تحت قدميها مرة واحدة، وتمضي.. تلتقيها والوقت أول الصيف، وآخر الليل، وأول المطر، تجوس فيها وحدك تاركاً الذاكرة تشتعل بالطرق والناس وقصص الزمان، تتوحد بها لا تريد أن يفوتك منها شيء، ليلها الممطر، عطر المساء في المدينة القديمة، التاريخ حين يستند إلى جدار قديم، الحكايات التي تختزنها رؤوس البحارة المغادرين على عجل، كؤوس ناظم حكمت وعزيز نيسين الفارغة، وشوق ذاك الصديق البعيد الذي يتماهى مع الأمكنة، خطوات مولانا جلال الدين الرومي في الفجر، وهو يطرق أبواب المريدين، يحرّض ظلامهم بحروف المعرفة والتقوى وهيبة الشعر.

أول ليلة في إسطنبول، بعد ستة عشر عاماً من الغياب في ذاك الليل الساجي بانهمار المطر والذكريات، والأشياء الجميلة، كان الحضور كثيفاً وصوفياً، وحدها سيدة المقام كانت خارج نطاق حلقة الذكر، وخارج صباح أول يوم في إسطنبول الذي استقبلته على الشرفة المطلة على البسفور، حيث نمت مع قطراته الندية، وأشباح سفن تسرق زرقة البحر في الليل، وتذهب غارقة في الرماد والضباب البعيد، كانت شرفة حَرّية ببحار متقاعد، أقسم أن لا تغيب عن عينيه زرقة البحر، ولا رائحتة التي طالما ملأت رئتيه طوال هذه السنين، وهذه الأسفار، كانت شبيهة بنومة الطفل الصغير التي تذكرها، وأنت تلتصق بالجدار الطيني البارد، محتضناً الراديو القديم، تنام مع قراءات محمود خليل الحصري الليلية، وتستيقظ مع خيط أول الشمس على الصوت البارد، القادم برعشة الصباح لفيروز، كانت ليلة هانئة، ولا أحلام الرضع، في شرفة أسطورية، تاركاً كل الأشياء تتصدع في الغرفة البيضاء الواسعة!

قهوة تركية: رغم عدم ولعي بالقهوة بأنواعها المختلفة، إلا أنني كنت شغوفاً بأن أتذوق القهوة في كل مكان في العالم، فكيف وأنت في تركيا! حيث يفترض أن يكون بيتها، غير أن حظ القهوة التركية «توركيش كوفي» في العالم أكثر من موطنها، جاهلاً سبب هذه التسمية والتصاقها بتركيا، ما عدا في الجانب اليوناني من قبرص، حيث لا يعترفون بمسمى القهوة التركية المعمولة، لأسباب سياسية، لا لأسباب ترجع للكيف، مسمى القهوة التركية وارتباطها في أذهان الناس بهذه التسمية، مرجعه للتقاليد والطقوس التي ترافقها لا زراعتها، مثلها في ذلك مثل القهوة العربية عندنا، غير القهوة القشر في اليمن أو الطقوس القديمة في تحضيرها في إثيوبيا أو كينيا.

المهم جربنا «توركيش كوفي» في موطن الأتراك، ولم نجد شيئاً يميزها، وأنها مثل أي فنجان قهوة آخر، بل إنها على بحر بيروت أحلى وأزكى، فكانت الحصيلة مثلما سماها أحد المتثاقفين، وهو بين العميان، وفي تركيا باشا: «توركيش كوفيش»!

كرنفال أفريقي: ما إن أرى الوفود الأفريقية بملابسهم الكثيرة المتعبة والمزركشة والتي تكفي سبعة أشخاص من أمثالنا، حتى أدرك ما سببته المجاعات التاريخية، والعري الدائم في الأدغال، وظروف الحر والرطوبة في الغابات، فأعذرهم، فهم دائماً فاكهة كل مؤتمر، والذي عادة ما يكون هذا المؤتمر، وكل مؤتمر عندهم حجا وحاجة، حيث يصحبون نساءهم السمينات جداً معهم، بملابسهن الملونة المزخرفة ذات الطابع الناري إلى أي مؤتمر يعقد، سياسي، ثقافي، اقتصادي، مكافحة الشغب، التلوث البيئي، التفرقة العنصرية، نصرة المرأة، جنازة رئيس لا يعرفونه، حقوق الإنسان، المهم يحضر الأخ وزوجته وحقيبتان خفيفتان، ويرجع بسبع سمان، بعد أن يغرقوا قاعة المؤتمرات والقاعة الفندقية طوال أيام المؤتمر بطيف من الألوان: أسود، أحمر، أخضر،أصفر، برتقالي، نيلي، كلها تعمي البصر، وتسبب الحريق و«الصاهر» في المعدة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر تذكرة وحقيبة سفر



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates