تذكرة وحقيبة سفر 2

تذكرة.. وحقيبة سفر "2"

تذكرة.. وحقيبة سفر "2"

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 2

بقلم : ناصر الظاهري

ساعات المدن لو حطمها خراب الحرب، واستهدفها قصف العدو، أول ما يعاد ترميمه، وبناؤه، لأنها دليل على حياة المدن، وإيقاعها النابض بالعافية، وشعار مقاوم ضد الموت، مثلها مثل الجسور، ومحطات الكهرباء، ومبنى الأوبرا، والمتحف، والنصب التذكارية والتماثيل، لأنها أملاك دائمة للمدن، والأفراد الوطنيون حرّاس لها، هي الرمز، وهي تاج الظفر، ويمكن

اختصارها بشرف المدن، وطُهرها، وشريك اللحظات الجميلة في حياة الناس وذكرياتهم، فهي كثيراً ما تطل من خلف الصور بالأبيض والأسود وراء عروسين فرحين، أو ملونة وراء عجوزين كبرا معاً، ويتمنى أحدهما أن يسبق الآخر في وداع الحياة.

تاريخ طويل من الزمن عاشته الساعات، وحافظت على إيقاعه الذي بدأ حينما قسم الإنسان الأيام إلى وحدات متساوية قبل 4000 سنة، بعدها قام البابليون وقسمّوا اليوم إلى أربع وعشرين ساعة، واخترعوا الساعة الشمسية «المزولة»، أما الفراعنة وقبل 3400 سنة، فقد عرفوا الساعة المائية، وفي القرن الرابع عشر عرفت الساعة الرملية، في حين ظهرت الساعة الميكانيكية

في أوروبا قبل 700 سنة تقريباً، وفي عام 1656 اخترع الهولندي «كرستيان هايجنز» ساعة البندول، وأول ساعة تم صنعها عام 1755 من قبل «جان مارك فاشرون»، أما زر تعبئة الساعة، فاخترعه «بياجيه» عام 1873.
ظل الإنسان يجرب حظه مع الوقت، ويخترع من الساعات الكبيرة التي يضعها في الأماكن العامة والساعات الجدارية إلى ساعات الجيب، ثم ساعات المعصم، ولعل ساعة هارون الرشيد المهداة لملك فرنسا «شارلمان» أشهرها في التاريخ، وساعة المخترع الصيني «سوسونج» في أواخر القرن الحادي عشر، والبالغة 9 أمتار، وتزن بضعة أطنان، وكانت تدار بساقية، والتي سرقها الغزاة وفكوها إلى أجزاء عام 1126، لكنهم لم يقدروا على إعادة تشغيلها من جديد، فأعادوها معطلة ومتوقفة، وهناك الساعة الصينية «أم البخور» التي كانت كل ساعة تحرق بخوراً مختلفاً، فيعرف الناس الوقت من رائحة البخور المنبعثة، وهناك ساعة الملك الإنجليزي «الفرد» الكبير الشمعية، المكونة من ست شمعات، طول كل شمعة 30 سنتيمتراً يحترق كل 8 دقائق سم واحد، ويستغرق اشتعال الست شمعات التي يشعلها الخدم 24 ساعة، وهناك الساعة التي عطلها الإسبان حين دخلوا غرناطة، وعبثوا بهندسة بهو السباع ونافورته التي كان يعرف بها الوقت حينما يتدفق الماء من فم السبع، أما ساعة كاتدرائية ستراسبورغ في فرنسا، فقد صنعت عام 1354 يعلوها ديك يرفرف بجناحيه كل ساعة، اليوم لم يتبق من الساعة إلا ذاك الديك، الميقاتي الأول في التاريخ!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 2 تذكرة وحقيبة سفر 2



GMT 22:32 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

خميسيات

GMT 21:24 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التنسك في الألوان

GMT 21:19 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

نوبل.. تلك النافذة الكبيرة

GMT 23:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم

GMT 21:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نتذكر ونقول: شكراً

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates