مروريات

مروريات

مروريات

 صوت الإمارات -

مروريات

بقلم : ناصر الظاهري

- تظل محترماً الطريق، واقفاً عند فتحة الدخول، منتظراً تلك السيارة القادمة من بعيد، ولها أولوية السير من اليسار، بحيث لا تريد أن تنزلق قبله، وتفضل الانتظار دقيقة، من أجل سلامة الجميع، لكن سائقها، وحين يصل إلى فتحة الدخول، يمرق في غفلة منك، ودون أن يعطي لنفسه شيئاً من الهيبة، ولك شيئاً من الاحترام، لقد كان بإمكانه أن يشعرك بإشارة لكي تتحرك، ولا تنتظر سعادته، وتعطل الذين وراءك، ما ضره لو أشّر، وجعل السير انسيابياً، لكن بعض الناس يفضلون اللعب في الأنف، ولا يحبون أن يعطلوا أصابعهم بهمز إشارة السيارة! ما نقول: إلا فضل عنك!

- بعضهم ما زالوا، وعقب كل هذه الكاميرات المراقبة، يفضّل أن يلوي عنق السير، ويتخطى من الخانة الثانية للطريق، متخذاً الدوران مثل القوس الطويل، يا أخي صحيح أن رقمك مميز، وسيارتك من الطراز الجديد، ويمكن أن تكون مرهونة لدى البنك، بأقساط مريحة، لكن كل هذا لا يجعلك «تنحرف» ثلاثمائة وستين درجة!
- بعضهم تجده مثل القط والفأر مع شرطة المواقف الزرقاء، الكل يراقب الكل، وينتظر منه غفوة أو سهوة، والسبب درهمان، ورصيف خال، لا السائق يريد أن يسخى بهما، ولا شرطي المواقف مستعد أن يساوم عليهما، ويتسامح على الرصيف، وتعال عَدّل هذا الميزان المعوج بابتسامة رضا من الطرفين!

- إذا ما كانت هناك دروس مستفادة من عدم استعمال الطرق بالطريقة الصحيحة، ورؤية فوضى السائقين، ومزاجهم المُرّ الصباحي، وعدم تطبيق مقولة المرور الحكيمة: «القيادة فن وذوق وأخلاق»، فعليه أن يذهب عند بوابات المدارس، وطرقها الداخلية، وسيرى العجب، المشكلة أن الأم القيادية، والأب الراعي، والسائق القدوة، يفعلونها أمام عيون النشء الجديد، ويطلبون من الذرية قبل أن ينصرفوا أن يتصرفوا بأدب في المدرسة، واحترام مع المعلمين، كيف وربة البيت، والأرباب و«الدريول» للدف ضارباً!

- يعني إذا ما رأيت عجيناً في شارع من الشوارع، فأعرف أن وراءه امرأة تطحن وتعجن، وتقول: أقود سيارة، الموقف الذي يتسع لسيارة، تحوله بفضل قيادتها غير الرشيدة لموقفين، وإنْ زاحمها عليه أحد، وبعد كيل الدعاوى عليه سراً وجهراً، الويل لسيارته من الكشط والشخط، وملاقاة الحديد بالحديد، أما «الريوس» فعدوها الذميم، فجأة تشعر بالدوار والغثيان، ولواع الكبد، وتظل تجرب حظها في «الريوس» ذهاباً وإياباً مرات عدة، وخلق الله وراءها تنتظر، وهي خبر خير، وفي الآخر تنتقد الرصيف أنه أعوج، وشغل البلدية، شغل «دَهّدِيه» و«أحسنتوا»!

- «لا قيادة بدون نقّال» حكمة اليوم، ومن أقوال «دريول مال أرباب»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مروريات مروريات



GMT 22:32 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

خميسيات

GMT 21:24 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التنسك في الألوان

GMT 21:19 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

نوبل.. تلك النافذة الكبيرة

GMT 23:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم

GMT 21:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نتذكر ونقول: شكراً

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates