التمدد الإيراني إلى أين

التمدد الإيراني.. إلى أين؟

التمدد الإيراني.. إلى أين؟

 صوت الإمارات -

التمدد الإيراني إلى أين

عائشة سلطان

تنازع النفوذ في الشرق الأوسط كان ولايزال مرهونا بتوازنات العلاقة بين الولايات المتحدة والطرف الأقوى في المنطقة، منطقة الخليج والجزيرة العربية تحديدا يجب ألا تكون منطقة فراغ او بعيدة عن الهيمنة الأميركية، هذا ما تم الانتهاء من تقريره والاتفاق عليه منذ غادرت آخر سفينة عسكرية بريطانية المنطقة إثر غروب مجدها الامبراطوري !
ولأن سياسة ملء الفراغ حاضرة في السياسة الأميركية الخارجية، فإن بيدقا قويا جدا وحليفا للغرب وصديقا لحكام المنطقة تم انزاله هناك (احتل الجزر مباشرة) ليقوم بدور الملك على الرقعة الخليجية، كان ذلك هو شاه ايران العلماني السني والغربي الهوى والتوجهات (محمد رضا بهلوي) الذي عرف في أدبيات السياسة العالمية يومها بشرطي اميركا في المنطقة، لكن عام 1979 حمل رياح تغيير عاتية هبت من باريس حاملة رجلا معمما وثورة هي الأولى في المنطقة بذلك الهدير الجماهيري لتقول للشاه "كش ملك" ولتصبح مؤسسة الملالي في طهران البديل لبريطانيا وللشاه !

ومنذ افتعال حادث احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية عام 1979، وتلك العداوة الظاهرية بينهما والتي تمظهرت بأشكال كثيرة، فإن ايران لم تحظ بأي مساس أو عمل عدواني مباشر من الولايات المتحدة حتى عندما باشرت في مشروعها النووي وكشفت عن مفاعلاتها في منطقة بوشهر وخصبت اليورانيوم وأمدت حزب الله اللبناني بالصواريخ التي ضرب بها اسرائيل، ظلت شروط اللعبة ومعادلاتها محفوظة بين طهران واشنطن! بينما بحثت الأخيرة عن أتفه الأسباب لتشن حربا على العراق بحجة وجود اسلحة كيماوية تهدد أمن الولايات المتحدة برمته !!

في ظل توازنات اللعبة، والكلفة العالية للحرب ولوجود الجنود والقوات الأميركية في المنطقة، والرغبة في السيطرة على مصادر الطاقة خاصة بوجود أزمات اقتصادية خانقة، وتطرف يقوده اسلاميون يمكنهم الوصول للسلطة واعلان العداء لأميركا، مع احتمالات أخرى عديدة، تم التساهل مع ايران لتصنع امبراطورية النفوذ مجددا وليعود دور الشرطي بثوب ثيوقراطي (الملالي) هذه المرة وليس علمانيا، ذلك لا يهم فالمنطقة كلها واقعة تحت تأثيرات العامل الأيديولوجي بشكل او بآخر.

واليوم توشك ايران من رسم حدود امنها القومي رابطة ذلك بالتفوق المذهبي الشيعي ليس كتواجد ديمغرافي فقط ولكن كدوائر نفوذ وحكم في اليمن (الحوثيين) والعراق (ايران تدير العراق فعليا) وسوريا ولبنان (نظام الأسد وحزب الله) وقريبا البحرين (دعم المعارضة الشيعية) من دون أن نغفل حدودها الشرقية الضخمة مع الخليج.

هذا‏ التمدد لا يمهد لسلام قادم للأسف لكننا نتمنى ألا يمهد لصراع شرس !!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التمدد الإيراني إلى أين التمدد الإيراني إلى أين



GMT 16:59 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

سؤال غير محترم!

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

سؤال غير محترم!

GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates