مجد الكتابة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مجد الكتابة!

مجد الكتابة!

 صوت الإمارات -

مجد الكتابة

عائشة سلطان

«... أن تؤلف كتاباً، أن يقتنيه غريب، في مدينة غريبة.

أن يقرأه ليلاً. أن يختلج قلبه، لسطر يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة»، هذه العبارة قرأتها في مكان ما ونقلتها لعدد من أصدقائي، فأثارت فيهم الكثير من التداعيات، ذكرتهم بكتابهم الأثيرين إلى نفوسهم، وشرحت لهم ما كانوا يجهلونه أو يجهلون طريقة التعبير عنه فيما يعرف بالمضمون الحقيقي للعلاقة بين الكاتب الحقيقي وقرائه، إنها عبارة صادقة وتعبير حقيقي ودقيق أولاً، وإن كل من يمارس فعل الكتابة، ويحبها، يعرف مدى ما وفقت فيه العبارة من توصيف واضح لمجد الكتابة المتمثل في تأثيرها المباشر والبسيط في المتلقي أو القارئ، دون محاولات وشروحات وابتزاز وتجميل، هكذا ببساطة أنت تكتب بصدق، فيتلقاك قلب يسكن في أقاصي الدنيا، ينبض ويبتهج ويتعلق بما كتبته، لأنه مرآة لواقع ما يحسه أو يعانيه!

كم من الرجال والناس يكتبون كل يوم، كم من الحبر يسال، وكم من الورق يمتلئ بالكلام، وكم من أجهزة الطباعة تدور مانحة العالم آلافاً من الكتب وملايين من النسخ يومياً، من هذا الركام الكثير كم عدد الذين يلمعون في عالم الإبداع الحقيقي؟ كم كاتباً يتلقى في صندوق رسائله أو عبر بريده الإلكتروني أو عن طريق الرسائل القصيرة عبارات حقيقية من قراء مختلفين، سواء من مدينته أو من حول العالم يقولون له إن ما تكتبه يعبر عنا تماماً، كأنك تكتبنا، كأنك تتحدث بلساننا، أو تتصل سيدة تعاني أمراً جديراً بالحديث حوله أو التعبير عنه لتقول (اليوم وأنا أقرأ ما كتبت أحسست كأنك كتبت حكايتي، كيف عرفت ما أعانيه بهذه الدقة، لو أنني شرحت لك ما بي ما كنت قلت كما كتبته أنت)، هذا هو مجد الكتابة، هؤلاء الذين يصير الكاتب لسانهم حين يعجزون أو لا يعرفون أن يعبروا عن أنفسهم، هم من يصنع مجد الكاتب ولا شيء ولا أحد سواهم، بقية أمور التطوير والأسلوب وغيره مجرد تفاصيل تقنية لا أكثر!

من أجل ذلك نقول دائماً لمن يريد أن يكتب، إن فعل الكتابة لا يكون بالتمنيات والأحلام، ولا يتحقق بالفرص والدراسة فقط، هذه وسائل أو وسائط تستطيع بها أن توجد في قلب المهنة، أن يوضع اسمك أسفل العمود أو أعلى الصفحة، لكن أي عمود تكتبه وأي تحقيق تجريه وأي مقال تتعب لاستكماله، وحتى أي صورة إنْ لم تحمل مضموناً إنسانياً يعبر عن فكرة تشغل الناس أو تعنيهم أو يجتمعون حولها، فإنها ستكون ليست أكثر من ألوان وورق، الفكرة سيدة الكتابة، أن تجعل القارئ يتعلق بما تكتب، يكمله حتى النقطة الأخيرة، يتوقف عنده، يتذكره، يصيب نقطة ما في قلبه وعقله، هو ما يجعل للكتابة معنى وقيمة وأهمية، وما يجعلك حديثهم، وما يمنحك المجد في النهاية.

Ayesha.Sultan@alittihad.ae

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجد الكتابة مجد الكتابة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates