السياحة الخليجية بأوروبا 13

السياحة الخليجية بأوروبا 1-3

السياحة الخليجية بأوروبا 1-3

 صوت الإمارات -

السياحة الخليجية بأوروبا 13

عائشة سلطان

أحضر إلى النمسا سنوياً في إجازة الصيف منذ عام 1999، وفي معظم الأحيان أتنقل بينها وألمانيا، أدخل قرى وبلداتٍ ومدناً وأجوب أسواقاً ومقاهيَ ومحال، لم يحدث يوماً أن سمعت كلمة مسيئة أو تفوهت بدوري بكلمة مسيئة بحق كائن من كان، أولاً لأنني أحل ضيفة على بلدان من أجمل بلاد الدنيا، أستمتع بجوها ومناظرها وطيبة أهلها وحسن معشرهم، وهذا يستحق معاملة بالمثل وأجمل، وثانياً لأن السلوك الشخصي لأي شخص هو في نهاية الأمر انعكاس لثقافة مجتمع بشكل أو بآخر حتى وإن كان في أضيق الحدود، لكنه ينعكس سلباً أو إيجاباً على أمة وشعب وبلد بأكمله، فأنت لا تتحرك حين تسافر إلى أي مكان منفرداً، خاصة إذا كنت صاحب ضجيج أو تصرفات لافتة، الضجيج عادة ما يلفت الأنظار والتصرفات المثيرة كطريقة الحديث بصوت عالٍ، ونوع الثياب، والتعامل مع الممتلكات العامة، وطريقة سلوك الأبناء أو الأطفال والمراهقين الذين يرافقونك، ونوع الممتلكات الشخصية التي تحاول إظهارها متعمداً لجلب نظرات الإعجاب والانبهار كالملابس والسيارات والإكسسوارات وغيرها، كل هذا يمكنه أن ينسحب عليك سلبا وعلى البلد والشعب الذي تنتمي إليه!

لأول مرة ومنذ أكثر من عشر سنوات من السفر إلى أراضي النمسا أقرأ وأسمع كل هذه الحكايات والأخبار والقصص التي لا شك وصلت للجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستوقفت الكثيرين وأثارت مشاعر وأفكار وآراء متباينة تتفاوت بين التأييد والرفض، لكن قبل الرفض والتأييد علينا أن ننظر لتصرفاتنا كخليجيين بميزان المنطق والتحضر والموضوعية، ومن ثم نحكم على ردات الفعل الأوروبية تجاهنا والتي يقال إنها بدأت تعبر عن نفسها بشكل عدائي واضح وعلني عبر جماعات وتظاهرات وقرارات رفض للوجود الخليجي أو على الأقل الحد منه!

لم نقرأ حتى الآن أي تكذيب لهذه الأخبار من قبل السفارات الخليجية في بلدان كالنمسا والتشيك وألمانيا التي يقال إن ظاهرة رفض تنمو ضد الوجود الإسلامي بشكل عام والخليجي بشكل خاص، خاصة ما يقال حول السلوكيات المخلة بالقوانين المعمول بها في هذه الدول، ما يجعلنا نعتقد أن هذه الأخبار صحيحة بالمجمل، خاصة والسائح الملتزم يرى بأم العين مثل هذه السلوكيات دون أن يحتاج إلى أخبار تأتيه عبر «الواتس آب» أو «السناب شات»، فإذا لم تعلن الجهات الرسمية أي موقف، فإن ذلك لن يكون في صالح الوجود الخليجي، خاصة في ظل تنامي تيارات العداء ودوائر استثارة مشاعر العصبية والعنصرية!

هذا الموضوع رغم حساسيته، فإنه بحاجة لمناقشة صريحة وواعية وعلنية، فكثيرون منا يؤخذون بذنب أولئك الذين ما زالوا يعتقدون أن السياحة لأوروبا عبارة عن امتلاك أموال تستطيع بها شراء كل شيء.. والحديث لم ينته!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة الخليجية بأوروبا 13 السياحة الخليجية بأوروبا 13



GMT 21:27 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

يؤانا إقلاديوس!

GMT 21:25 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الدراسات المستقبلية

GMT 21:24 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

GMT 21:23 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 21:22 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 21:20 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 21:19 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 22:09 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

استحمَّت في مغطس هتلر

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 00:33 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

الراحلون

GMT 04:27 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان الثقافة الكورية "في الحركة" يعود للإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates