السياحة الخليجية في أوروبا 33

السياحة الخليجية في أوروبا 3-3

السياحة الخليجية في أوروبا 3-3

 صوت الإمارات -

السياحة الخليجية في أوروبا 33

عائشة سلطان

في السفر كما في بلدك وداخل بيتك، فإن القاعدة الذهبية تقول إن الأدب والتربية واللباقة وحسن التصرف والاحترام يتعلمها الإنسان من أسرته أولًا وعلى أيدي المربين الأوائل: الوالدان، فإذا لم نتلق أبجديات أدب التعامل والذوق والسلوك من المنبع الأول: الأسرة، فالنتيجة ستكون حتماً فرداً غير سوي سلوكياً، صورته مشوهة أمام الآخرين فإذا تكرر ذلك من أفراد آخرين تحول الأمر إلى ظاهرة وانسحب ليكوّن صورة نمطية لشعب وأمة بأكملها وتحديداً حين ينقل هذا الإنسان غير المهذب سلوكه معه للخارج، فيتحول إلى أسوأ ممثل أو نموذج لأبناء أمته أو شعبه، وهذا ما يحصل اليوم فيما يخص سلوكيات بعض السياح الخليجيين في بعض دول أوروبا إلى درجة المطالبة بالحد من قدومهم لهذه الدول.

 

القضية ليس فيها مبالغة وأن من يسافر في أشهر الصيف الحارقة حيث تنتعش السياحة بسبب هذه الحرارة وبسبب موسم إجازات المدارس يعرف مدى الإرباك الذي تسببه بعض الجنسيات الخليجية لأبناء جلدتهم بسبب مسلكيات مخجلة بالفعل، من حيث لا مبالاتهم بالممتلكات العامة بدءا بالفندق وانتهاء بمحتويات المحل الذي يدخلونه، وتركيز جل اهتمامهم في البحث عن المطاعم وكأنهم قادمون من بلدان مجاعة لا من دول رفاهية وثراء، وجعل أماكن الألعاب هي الجوهر والمعنى الحقيقي للسفر بحجة إسعاد الأبناء، مع أن هؤلاء الأطفال يتوجب تعليمهم ثقافة السياحة منذ نعومة أظفارهم التي لا تحصر السفر في محلات اللعب ومطاعم الوجبات السريعة فقط بل تتسع لتشمل قائمة لا حصر لها من الخبرات والأمكنة والمعالم التي يوفرها السفر للإنسان من أجل تنمية مداركهم ومعارفهم !
يقول أحد الشباب الخليجيين إن إتاحة السفر للجميع بسبب الوفرة المادية وانتقال مفهوم السفر من سلوك خاص بالأغنياء ونخبة المجتمع إلى حق متاح للفقراء كما للأغنياء ولمن يتحلى بحسن الخلق والذوق والتربية كما لمن لا يملك سوى من الذوق والأخلاق أي شيء، وعليه يذهب هذا وذاك إلى الغرب ويختلط الجيد بالسيئ ويطغى السلوك الفج والمسيء وينتشر إعلامياً تحت عنوان مسيء يعمم على جميع الخليجيين أو جميع العرب !

بعضنا - وأنا أعرف كثيرين - صاروا يفكرون بالهروب وتحاشي أي مكان سياحي في أوروبا يزدحم بالخليجيين، كما يسأل البعض وكيل سفره بلا تردد «اريدك أن تبحث لي عن مكان جميل وجديد لا يذهب إليه الخليجيون» !!

إن انخفاض منسوب التربية لدى البعض، والتعالي بسبب وفرة المال، والتركيبة العائلية التي تعني كثرة الأبناء وترك أمر تربيتهم وتوجيههم للخادمات المصاحبات لكثير من الأسر في السفر، مع شعور الآباء والأمهات بالتحرر والخلاص من الرقابة الاجتماعية كل ذلك يخلق هذه السلوكيات التي بدأت تشكل ظاهرة خليجية وعربية منفرة وتحتاج إلى وقفة صارمة من الجميع !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة الخليجية في أوروبا 33 السياحة الخليجية في أوروبا 33



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates