هل تكون إيران شرطي الشرق الأوسط

هل تكون إيران شرطي الشرق الأوسط !!

هل تكون إيران شرطي الشرق الأوسط !!

 صوت الإمارات -

هل تكون إيران شرطي الشرق الأوسط

عائشة سلطان

منذ زمن طويل جدا والولايات المتحدة لا تذكر في الخطاب الإيراني الشعبي والرسمي الداخلي إلا بوصفها محور الشر والشيطان الأكبر، فمنذ اليوم الأول للثورة التي قادها الخميني عام 1979 ضد حكم الشاه محمد رضا بهلوي مسقطا الحكم العلماني ومؤسسا لدولة الفقيه والملالي وإيران والولايات المتحدة تتبادلان العداء سياسيا وبالتحديد بعد حادثة احتلال السفارة الأميركية في طهران على يد الطلاب المناصرين للثورة واحتجاز عدد كبير من الرهائن الأميركيين فيها، ما كلف الولايات المتحدة سمعتها على المستوى الدولي خاصة حين فشلت في تحرير الرهائن، منذ تلك الحادثة والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة تماما، رغم أن المياه كانت تتدفق تحت الجسور بشكل أكثر من طبيعي وصفقات الأسلحة السرية التي كشفتها فضيحة « ايران جيت «شاهد على الوجه الخفي للعلاقات بينهما!

الاتفاق الأخير بين إيران ومجموعة 5+1 يشف الكثير من خيوط اللعبة ودهاليزها، كما ويطرح العديد من الأسئلة، ولعل أول تلك الأسئلة: هل فعلا تخلت إيران عن مشروعها القومي الكبير «القنبلة النووية«؟ فاذا لم تتخل عنه واذا كانت ستستمر في تصنيعها اذا على أي شيء كان الاتفاق ؟ وبعيدا عن القنبلة -التي من المستبعد جدا تخلي إيران عنها -هل يملك هذا الاتفاق حظوظا قوية في الصمود في ظل تاريخ لا يستهان به من عدم الثقة بين الطرفين؟

لقد اعتبر الرئيس الأميركي توقيع الاتفاق انتصارا حقيقيا جعله يبدو مرتاحا ومبتسما في مؤتمره الصحفي الباكر صباح أول من أمس، كما ظهر مبتسما على شاشات التلفزة الايرانية، لكن ألا يمكن اعتبار الاتفاق مجرد انتصار مطلوب لنهاية حياة رئاسية امتدت لولايتين رئاسيتين لثمان سنوات متتالية دون أي إنجاز يذكر في المنطقة بل وعلى العكس كان الفشل هو العنوان الذي صاحب تلك السنوات في معظم ملفات الشرق الأوسط!!

سينسحب الرئيس من البيت الأبيض وسيأتي رئيس جمهوري وسينقض صقور الكونغرس على هذا الاتفاق ولن يصمد لان إيران ستعاود تحقيق أحلامها التوسعية مجددا خاصة وان الجميع يعرف ان ايران لديها مشروع توسعي كبير في المنطقة وان أدوات المشروع تعمل ليل نهار تخريبا في اليمن وسوريا والعراق والبحرين وكثير من مدن الخليج العربي ، نقول لن يصمد الاتفاق النووي إلا اذا كانت ضمانات صموده أقوى مما نتصور!

وضمانات الصمود تتلخص في ان الطرفين قد اتفقا على منح ايران دورا إقليميا أكبر وأقوى مدعوما بغطاء سياسي دولي تتزعمه الولايات المتحدة بحيث تستعيد إيران دورها الشاهنشاهي القديم : دور الشرطي لكن ليس للخليج فقط وإنما للشرق الأوسط الجديد كله بالتقاسم مع «إسرائيل »!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تكون إيران شرطي الشرق الأوسط هل تكون إيران شرطي الشرق الأوسط



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:15 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

طقس الأربعاء حار على السواحل الشمالية في القاهرة

GMT 23:44 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تسريحات شعر هنادي الكندري

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 05:23 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يعود لقيادة هجوم ليفربول أمام نابولي في دوري الأبطال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates