بالكرامة نرد على الغطرسة

بالكرامة نرد على الغطرسة

بالكرامة نرد على الغطرسة

 صوت الإمارات -

بالكرامة نرد على الغطرسة

بقلم - أسامة الرنتيسي

 

الأول نيوز –  معركة سياسية ودبلوماسية حاسمة تلك التي يقودها ـ اليوم الثلاثاء ـ جلالة الملك في لقاء الرئيس الأميركي في واشنطن، بعد أن توسعت كثيرا مخططات وأفكار ومشروعات أعلن عنها ترامب كما أعلن عن غيرها رئيس وزراء الكيان الصهيوني النتن ياهو في الأيام الماضية، لغزة والضفة والدولة الفلسطينية والمنطقة.

المواجهة مع الكيان المحتل ومخططاته مستمرة منذ كانت معركة الكرامة، حتى وإن هدأت قليلا مع اتفاقيات باهتة (فعدو جدك ما بودك..)

بالاستذكار العميق، والاحتفالات الكبرى بذكرى معركة الكرامة الخالدة، التي سطرت فيها وحدة الهدف والمصير الواحد للجيش الأردني والمقاومة الفلسطينية، نستطيع الرد المباشر على تطرف اليمين الإسرائيلي الذي يقف إلى جانب رمز التطرف بنيامين نتنياهو، ويدق طبول الحرب على غزة والضفة.

بتكريس رمزية معركة الكرامة، بأشخاصها الأبطال الذين سطروا ملحمتها، نستنهض سبل مواجهة  التطرف الذي يمارسه المجتمع الإسرائيلي، والذي انسجم مع حالة التطرف التي تمر بها منطقتنا العربية، فالتطرف يولد تطرفا أكثر منه.

لا شيء يقض مضاجع العدو الإسرائيلي إلا بتذكيره بالدرس العظيم الذي تم فيه تمريغ أنف “الجيش الذي لا يقهر” بالتراب، بعد نكسة دفعت الأمة العربية من كبريائها الشيء الكثير بعد أن سقطت هيبة دول عربية في معركة لم تستمر سوى خمسة أيام، فجاءت معركة الكرامة الخالدة التي أعادت للإنسان العربي كرامته واعتزازه بالجندي العربي الذي قدم نموذجا في الفداء والعطاء والتضحية.

نرد على النتن ياهو والتطرف الذي انحاز له المجتمع الإسرائيلي وتصريحاته المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني بعد أن أعلن النتن ياهو بأنه سيمنع إقامة دولة فلسطينية، وكذلك موقفه الرافض لحل الدولتين وبالتالي عدم قبوله بالشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهذا كله يتعارض مع المصالح الوطنية الأردنية، التي تدعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

كل ما يفعله الرئيس الأمريكي ترامب يخدم المشروع الإسرائيلي، والتصريحات التي قدمها في الأيام الأخيرة خدمة للمشروع الصهيوني لم يكن النتن ياهو وأعتى أقطاب الصهيونية المتطرفين يحلمون بها.

في إسرائيل وحتى يومنا هذا يتحدثون عن معركة الكرامة في مراكز الأبحاث والكتب على النحو التالي: “هذا الفشل باهظ الثمن، فلم يجر التحقيق أبدًا في تقصير الأداء السياسي والعسكري في حرب “يوم الغفران”. لم تُجر أية لجنة تحقيقا لفحص المنطلقات، الاستخبارات، أو التخطيط، ولم يفحص أي فريق كيف عمل رئيس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس الأركان، الجنرالات، وقادة القوات. المعنى الحقيقي تم تشويشه، ولم تُستخلص الدروس ولم يتم استيعابها. تواصل الغرور حتى الضربة التالية، التي كانت أقوى بمئة ضعف. “.

فبعد 57 عاما تستحق الكرامة أن نحتفل بها بشكل مختلف، ونقدمها للأجيال الجديدة على أنها مَن حفظ الكرامة لبلدنا وشعبنا وأمتنا.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بالكرامة نرد على الغطرسة بالكرامة نرد على الغطرسة



GMT 21:52 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أجل ديغول

GMT 21:51 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

المفهوم الإيراني لـ«القوّة الناعمة»

GMT 21:50 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

«11 سبتمبر»... التصدي للتطرف مسؤولية عالمية

GMT 21:49 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

لبنان... خط التماس بعد سقوط «عليّ الطاهر»؟

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

لبنان... حرب إسرائيل وتحديات المسار التفاوضي

GMT 21:46 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الكفاءة والفاعلية قبل اللافتة السياسية

GMT 21:45 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

الشنطة وكتاب الدين

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 19:22 2026 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام
 صوت الإمارات - التدخين السلبي تسبب في 1,7 مليون وفاة خلال عام

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 15:25 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"فيسبوك" يوضح تفاصيل بشأن عمليات الاختراق الأخيرة

GMT 02:06 2015 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

هطول أمطار متفرقة على مرتفعات جازان وعسير

GMT 06:14 2015 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هيدي كرم تختلف مع آراء انتصار في برنامج "نفسنة"

GMT 15:13 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على "أولوموك" مدينة السحر الخفية في التشيك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates