طالبات جامعيات في سورية يعملن في الدعارة لتغطية تكاليف الدراسة
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل ارتفاع الأسعار في البلاد إلى مستويات غير مسبوقة

طالبات جامعيات في سورية يعملن في "الدعارة" لتغطية تكاليف الدراسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طالبات جامعيات في سورية يعملن في "الدعارة" لتغطية تكاليف الدراسة

فتيات جامعيات يعملن في الدعارة لتغطية تكاليف الدراسة
دمشق _ صوت الإمارات

تتضاعف فاتورة الطلبة في المدينة الجامعية في سورية، عشرات المرات، كلما ارتفعت تكاليف المعيشة في البلاد، ما بين تكاليف الكليات "حوالي 200 ألف ليرة سنويًا" و مصروف الطعام والشراب داخل المدينة "حوالي 200 ألف ليرة سنويًا"  فضلا عن تكاليف الملابس والاحتياجات الشخصية للفتيات.

ووجدت بعض الفتيات داخل المدينة الجامعية، في تقديم الخدمات الجنسية مقابل المال، حلًا مؤقتًا لتجاوز المرحلة الجامعية لحين دخول سوق العمل بعد التخرّج، وأكّدت احدى الطالبات السابقات في المدينة الجامعية، أن "هناك شبكات مؤلفة من فتيات مارسن الدعارة سابقًا يقطن داخل المدينة لاصطياد الفتيات الجميلات والصغيرات وإغوائهن بالمال الوفير في حال قدمن الخدمات الجنسية لشخص معين بشكل جيد، ولا مشكلة في تأمين الأموال كون معظم الزبائن هم من أصحاب الأموال القذرة الجدد "تجار الأزمة، اللصوص، ومحدثي النعمة" الذين لا يمانعون بدفع 200 أو 300 ألف ليرة للحصول على فتاة بعمر 20 أو 21 عامًا، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل  إن  هناك عددًا من الشباب "الجذّابين" يعملون على الإيقاع بالفتيات الصغيرات وإقناعهن بالحب ووعود الزواج حتى تقبل الفتاة بالذهاب معهم إلى المنزل لإقامة علاقة حيث يتم تصوريهن بأوضاع مشينة و تهديهن لاحقا بنشر تلك الصور في حال لم تمارس الفتاة الدعارة، وواقع الحال يدل على أن الفتاة التي لا تقع في الفخين السابقين يتم مفاوضتها على نجاحها في السنة الدراسية مقابل ممارسة الجنس مع أحد الدكاترة، وفي حال وافقت الفتاة فإن تلك الممارسة لن تكون الأخيرة وستدخل سوق الدعارة شاءت أم أبت" .

وكشفت الخبيرة الاجتماعية، ريما صالح، أن "هناك بعض الفتيات يسجّلن في المدينة الجامعية بقصد الهرب من رقابة الأهل وممارسة الجنس بمقابل مادي أو لمجرد المتعة، وهذا النوع من الفتيات يؤثر على الأخريات بشكل أكبر حيث يروّجن إلى فكرة أن المرحلة الجامعية هي مرحلة اكتشاف الذات والتمتع بمرحلة الشباب وانتهاز الفرص لجمع المال أو للزواج برجل ثري عبر إغواءه، وأما الفئة الأكبر فهن الفتيات الفقيرات من خارج العاصمة ممن يفعلن أي شيء مقابل البقاء في الجامعة وعدم العودة إلى القرية أو إلى محافظتها البعيدة حيث تنعدم فرص النجاح، وهذه الفئة تبحث عن أي شخص يمكنه رفع مستواهن المادي أو الاجتماعي عبر التعرّف على شخصيات عامة  ولا يمانعن بتقديم الخدمات الجنسية لأي منهم، وبالطبع لا ننسى قصص الحب والعشق التي تحدث داخل الجامعة و تنتقل للمدينة الجامعية وما يرافقها من ممارسات جنسية طائشة في أماكن مكشوفة قد تؤدي لتعرض الفتاة إلى الابتزاز نتيجة تصويرها".

وبيّنت صالح أن هذا الأمر سينعكس سلبا على الفتاة في المستقبل وعلى المجتمع بأسره، وحدوث حالات انتحار تحدث في المستقبل بين الفتيات  بسبب تداعيات هذا الموضوع إضافة إلى خلل كامل في المنظومة الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذا الأمر بالتأكيد لا يمكن تعمميه فهو لا ينطبق على جميع الفتيات فهناك نماذج لفتيات يعملن بجد لكسب قوت عيشهن وتحصيل الأموال بطريقة مشرّفة إلا أن هذا النوع موجود في كل مجتمع والحرب وتداعياتها كانت تربة خصبة لنموه وانتشاره".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبات جامعيات في سورية يعملن في الدعارة لتغطية تكاليف الدراسة طالبات جامعيات في سورية يعملن في الدعارة لتغطية تكاليف الدراسة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء

GMT 05:08 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

نوكيا" تكشف النقاب عن هاتفها الجديد"

GMT 16:17 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

كارتييه تطلق منصة رقمية جديدة لخدمة العملاء

GMT 06:45 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

اختبارية سوبارو تكشف عن ملامح Levorg الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates