أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الجمعة 30 تشرين أول  أكتوبر 2020
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الجمعة 30 تشرين أول / أكتوبر 2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الجمعة 30 تشرين أول / أكتوبر 2020

الصحف الإماراتية
دبي - صوت الإمارات

اكدت صحف الإمارات فى افتتاحياتها اليوم ان التطرف داء خطير ألمّ بالمجتمعات الإنسانية معتبرة ان حرية التعبير لا يجب أن تكون مدخلاً لصب مزيد من نيران الحقد والعصبية الدينية مؤكدة أهمية المبادرات التي تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تقارب الأديان والتعايش فيما بينها.

فتحت عنوان " التطرف لا دين له" قالت صحيفة البيان ان التطرف الديني بات يشكل تهديداً كبيراً للأوطان والأمم، فالجريمة البشعة بحق الإنسانية التي ارتكبت، أمس، في نيس الفرنسية، والاعتداء على حارس القنصلية الفرنسية في جدة، يؤكدان مجدداً أن التعصب والتطرف أصل كل الشرور والمآسي، ما يستدعي التفكير جدياً في معالجة هذه الظاهرة المخيفة، بالسلام والمحبة وبناء جسور التواصل الإنساني بين الشعوب والأمم والأديان وعبر ثقافة التسامح.

واضافت ان التطرف داء خطير ألمّ بالمجتمعات الإنسانية، ويكاد لا يفارقها، ومحاربته مسؤولية جماعية تحتاج إلى تجميع الأفكار والقدرات المتوفرة لدى المجتمع الدولي للقضاء على هذا الداء، فهو لا يستثني بلداً، ولا شعباً، لأن هذا الإرهاب لا دين له ولا مذهب، فالإرهاب البغيض، الذي يهدد أمن المجتمعات، ليس نتاجاً للدين، وإنما نتاج للكراهية والتعصب، فالمتطرفون يمارسون جرائمهم الإرهابية تحت تأثير عقائد وأفكار مسمومة وفاسدة، غير موجودة في أي دين، ومن الضروري محاربة الخطابات العنصرية، التي تغذي التطرف ونبذها، بما يسهم في ترسيخ مفهوم التسامح قيمة أساسية في بناء المجتمعات واستقرار الدول، وغرس القيم الإيجابية القائمة على الاعتدال والانفتاح والتعايش.

وخلصت الى ان مواجهة خطاب الكراهية تتطلب كشف مخاطره من تهديد للسلم المجتمعي، وما يترتب عليه من خسائر فادحـة في الأرواح والممتلكات، كما تتطلب صياغة خطاب بديل، يحوي مضامين المحبة والتآخي والتضامن، فقيم التسامح هي غيض من فيض القيم التي يأمر بها الإسلام وكل الأديان السماوية.

من جانبها وتحت عنوان " حان الوقت للمراجعة" قالت صحيفة الخليج انالعنف الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية، أمس الخميس، مستهدفاً كنيسة نوتردام، ونتج عنه مصرع ثلاثة أشخاص وجرح عدد آخر، في هجوم نفذه مسلح، تجسيد حقيقي للمخاوف التي تسود العالم، خاصة أنه جاء متزامناً مع حملة إساءة إلى الدين الإسلامي، وتنامي مشاعر الكراهية التي بدأت تطغى على بعض المنظمات اليمينية المتطرفة ووسائل الإعلام المتماهية معها، والتي صارت تغذي هذه المشاعر بمزيد من الأفعال المناهضة لمبدأ التسامح والتعايش.

واضافت " لم تكن حادثة كنيسة نوتردام سوى ترجمة لخطاب الكراهية الذي صار يتجول في أكثر من بلد، وزاده حدة نمط التفكير لدى بعض المنظمات اليمينية، التي ترغب في إبقاء جذوة الصراع مفتوحة بين الأديان، لأنها تعتقد أن ذلك يزيد شعبيتها في أوساط الناخبين، لذلك تبدو عملية شحن الكراهية تجاه كل ما هو مسلم في بعض الدول الأوروبية وسيلة للتكسب السياسي، حيث تعتقد هذه الجهات أنها يمكن أن تحصد نتائجها في الاستحقاقات الانتخابية".

واكدت الصحيفة أهمية المبادرات التي تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تقارب الأديان والتعايش فيما بينها، ويمكن التدليل على ذلك بالفعالية التي احتضنتها الدولة العام الماضي، وجمعت إمام الأزهر وبابا الفاتيكان، وأسفرت عن توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تعد بمثابة خارطة طريق لإشاعة مبدأ التعايش والتسامح بين الأديان ومذاهبها المختلفة، كما أنها خصصت عاماً للتسامح، وأنشأت وزارة خاصة بها، وكلها وقائع تؤكد صوابية الرؤية لدى قيادة الدولة بأهمية التعايش بين الأديان، لأنه من غير المقبول إيذاء المشاعر الدينية لدى مليارات المسلمين، تماماً كما هو من غير المقبول قتل أنفس بريئة تدفع ثمن تهور البعض في تحدي منطق التعايش وتعاكس اتجاهاته.

وخلصت الى انه حان وقت المراجعة إذاً، وعلى الجميع إدراك أن التطرف لا يولِّد سوى مثيله، وحرية التعبير التي ينادي بها البعض لا يجب أن تكون مدخلاً لصب مزيد من نيران الحقد والعصبية الدينية، وإلا تحولت إلى فتنة لن يسلم منها أحد.

اما صحيفة الوطن وتحت عنوان " حرية الرأي مسؤولية" فقالت ان الإسلام سيبقى دين الحق والرحمة، والوسطية والاعتدال، والمحبة والانفتاح وقبول الآخر، والقيم والخير والتسامح، هذا هو جوهر الدين الحنيف الذي يعمل جميع العقلاء في العالم على التعريف بما يحض عليه وكيف يريد أن يحل السلام كافة أمم الأرض على اختلاف أديانها وقناعاتها وثقافاتها.

واعتبرت ان حرية التعبير الحقيقية في أي مكان بالعالم هي "مسؤولية" ومن يتحدث بالحرية عليه أن يقرنها باحترام الآخر المختلف أياً كان هذا الاختلاف، والتصرف بمسؤولية يعني أن كل ما يصدر عن أي شخص أو جهة يجب أن يكون مدركاً لما يمكن أن ينتج عما يراه حرية فكرية أو ما شابهها، وبالتالي فلا يمكن أن ينطبق وصف الحرية على التسبب بالأزمات خاصة عندما يكون مطلقها مدركاً لما يمكن أن ينتج عنها، والعالم الذي عانى كثيراً من الأزمات والدخلاء الذين حاولوا لعب دور ليس لهم، يعمل لتحقيق السلام وتعزيز أركانه،.

وخلصت الى ان الواجب اليوم هو تحصين الرموز ومنع الإساءة إليها تحت أي مبرر وتجريم من يقوم بغير ذلك، ولابد من قانون دولي يردع كل مسيء حيث يكون، لأن هذا جانب هام وأساسي لإنجاح تحقيق التلاقي الإنساني والسلمي بين الدول، ومنع الانجراف وراء أي مواقف قد تكون لها عواقب وخيمة.

وقــــــــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــــــضًأ :

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأربعاء 14 تشرين أول / أكتوبر 2020

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الخميس 15 تشرين أول / أكتوبر 2020

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الجمعة 30 تشرين أول  أكتوبر 2020 أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الجمعة 30 تشرين أول  أكتوبر 2020



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates