الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية
آخر تحديث 14:44:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية

لندن - أ ش أ

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الآلاف من الأشخاص مفقودون بسبب النزاعات لكن التطور في تحاليل الحمض النووي (دي.إن.إيه) جعلت من الممكن الآن التعرف على هويات القتلى من المقابر الجماعية ليتوافر الدليل لمثول القتلة أمام العدالة، وأن تستريح قلوب الأسر المكلومة.وقالت الصحيفة - في تقرير خاص نشرته على نسختها الإلكترونية اليوم الاثنين - إن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين التي ترأسها كاثرين بومبرجر بذلت جهودا أكثر من أي جهة أخرى لرصد عدد كبير من آلاف الأشخاص المفقودين في العالم بسبب الحروب والتطهير العرقي والكوارث الطبيعية وذلك بشهادة مسؤولين من مختلف دول العالم. وأردفت الصحيفة تقول إن الرئيس الكرواتي ايفو يوسيبوفيتش الذي اكتشفت بلاده 150 مقبرة جماعية من الحرب التي دارت رحاها في التسعينيات يرى "أن قضية المفقودين مازالت في قلب أي صراع مسلح ".وقالت بومبرجر إن سوريا تشكل "تحديا كبيرا ".. موضحة أن التحدي الذي يشكله البحث غير الانتقائي يعد تحديا ليوغوسلافيا السابقة .. لسوريا .. لليبيا .. وللعراق ".وقالت الصحيفة إن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين عندما تم تأسيسها في عام 1999 بهدف الكشف عن هوية 8100 من رجال وأطفال البوسنة المسلمين المفقودين من مذبحة سربرينتشا في شرق البوسنة في عام 1995 قال كثير من الناس إن هذه المهمة مستحيلة.وأعادت الصحيفة إلى الأذهان تصريحات طبيب شرعي عندما أوضح أن العثور على الضحايا والتعرف عليهم وإعادتهم إلى أسرهم ربما يكون أشبه بحل أكبر متاهة للطب الشرعي والجنائي عرفها العالم. وقالت الصحيفة إن بومبرجر واللجنة واجها هذه القضية بشجاعة وبعد 18 عاما وباستخدام تقنيات متطورة للتعرف على الحمض النووي في معمل اللجنة في سراييفو تمكنت من التعرف على جثث حوالي سبعة آلاف شخص من قتلى مذبحة سربرينتشا إلى جانب عشرة آلاف آخرين من المفقودين في نزاعات البلقان في التسعينيات.وتابعت الصحيفة إن المنظمة الصغيرة المكونة من 175 ألف موظف فقط يعمل بها خبراء في الطب الشرعي وأخصائيون في علم الوراثة وفي علم الأحياء وخبراء في حقوق الإنسان إلى جانب طاقم دعم.وقالت الصحيفة إن اللجنة حاليا وسعت أجنحتها التشغيلية وأنها تساعد في التعرف على المفقودين في العراق وليبيا وضحايا إعصار كاترينا في عام 2005 وموجات المد البحري تسونامي في آسيا في ديسمبر 2004 بل وحتى جنود من الحرب العالمية الثانية . وأضافت الصحيفة أنه عندما زار وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند مقر اللجنة في البوسنة في عام 2009 وصفها بانها " مركز عالمي للريادة " وانه لم يبالغ في هذا الوصف حيث أن البروفيسور الدنماركي نيلس مورلينج نائب رئيس الجمعية الدولية للطب الشرعي وعلم الوراثة قال عندما تحدث عن اللجنة " أن عمل اللجنة لا يصدق .. عملهم مع الحمض النووي دون شك هو الإنجاز الأكثر أهمية في مجال التعرف على الهوية عن طريق تحليل الحمض النووي ".وتساءلت الصحيفة هل حان الوقت الآن لتستغل هذه التجربة في سوريا ؟، لافتة إلى أنه من المبكر إمكانية وضع برنامج قابل للتطبيق للتعرف على المفقودين وهو ما يعني إيجاد الجثث وإجراء تحليل الحمض النووي لها وهذا أمر غير مستحيل في الوقت الذي تطحن فيه الحرب الأهلية هذه البلاد.وقالت الصحيفة إنه بغض النظر عن الضحايا سواء كانوا من كوسوفا أو العراق أو ليبيا أو البوسنة فإن التعرف على هوية المفقودين مهم للغاية لحقوق الإنسان وعمليات المصالحة والعدالة كما أنها تمثل حجر الزاوية في أي عملية قانونية حيث أن تحديد أعداد المفقودين أمر حيوي ومهم للغاية في أي محاكمات لجرائم الحرب. ومضت الصحيفة تقول إن التعرف على هوية المفقودين يساعد في الكوارث الطبيعية والأعمال الإرهابية أيضا.. مشيرة إلى أن أعضاء اللجنة الدولية لشؤون المفقودين موجودون الآن في نيروبي يساعدون في التعرف على جثث قتلى هجوم مركز "ويست جيت" الإرهابي، وأنه عندما اشتعلت النيران في قطار في كندا في الصيف الماضي أسفر عن مقتل50 شخصا تم نقل بقايا الجثث المتفحمة للغاية إلى مركز اللجنة في سراييفو للتعرف على هوياتهم.وأوضحت الصحيفة أن عمل اللجنة استخدم كدليل في جرائم الحرب، ضاربة المثل على ذلك بقضيتي قادة صرب البوسنة السابقين رادوفان كرادجيتش وارتكو ملاديتش اللذين يمثلان أمام المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة في لاهاي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية الجارديان من البوسنة إلى سورية مهمة صعبة للتعرف على ضحايا الإبادة الجماعية



إطلالات حفل جوائز الغولدن غلوب على مر الزمن

باريس - صوت الإمارات
على مرّ السنوات، تحوّلت مناسبة حفل جوائز الغولدن غلوب The Golden Globe Awards من حفل تكريمي للفنانين والممثلين على أعمالهم، إلى حفل ينتظره عشاق الموضة حول العالم للتمتّع بإطلالات حفل الغولدن غلوب للنجمات على السجادة الحمراء والتي تتميّز كل عام بالأناقة والسحر وتحمل توقيع أشهر وأهم دور الأزياء العالمية.جمعنا لكن مجموعة من أجمل إطلالات حفل الغولدن غلوب على مرّ الزمن، قبل إنتشار فيروس كورونا الذي حرمنا من التمتّع بالمهرجانات الكبيرة، والتي إن كانت تحصل فبحضور محصور أو تحوّلت إلى حفلات إفتراضية. تركت العديد من النجمات علامات فارقة لا تُنتسى في عالم الموضة من خلال إطلالات حفل الغولدن غلوب، مثل جينيفر لوبيز التي تخطف الأنظار تقريباً كل عام دون إستثناء بإطلالاتها الساحرة، فيما أحدثت بعض النجمات صدمة على السجادة الحمراء بإطلا...المزيد
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 11:43 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 صوت الإمارات - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 00:41 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

عوامل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates