الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مع قرب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
لندن - سليم كرم

تدخل أوروبا في العديد من الأزمات والتحديات خاصة مع اقتراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث العديد من الأزمات المالية والسياسية، وبالتحديد في دول شرق أوروبا والتي تختلف ديمقراطيتها على غرب أوروبا، ويستطيع الآن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يتمسك بمرحلة ما ويتخلص من غيرها، ولكن مع استكشاف أوروبا لتكاليفها في السنوات الأخيرة يتغير الأمر، فإن الكلمات الدافئة للرئيس ليست كافية، خاصة حين يتعلق الأمر بالجمع بين المصالح الوطنية المتنافسة.

وقال ماكرون للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ" في مواجهة الاستبداد، فإن الاستجابة ليست الديمقراطية السلطوية ولكن سلطة الديمقراطية"، وانتقد الرئيس الفرنسي الديمقراطيات غير الليبرالية الصارمة بشكل متزايد في بولندا والمجر، ولكن كان واضحًا بنفس القدر رفض هذه الديمقراطيات التمسك بمقتضى حكم المفوضية الأوروبية أو حماس ماكرون الإصلاحي.

وتحدث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي قاد حملة انتخابية ناجحة للغاية ضد السامية والهجرة في الشهر الماضي، عن "النموذج المجري"، الذي يتحدى التعريفات الغربية "للحرية والديمقراطية والمساواة وسيادة القانون".

وتعد بولندا مثل المجر، ترفض قبول حصص الهجرة التي وافقت عليها أغلبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث ترى أنه إظهار ضروري للتضامن في أعقاب أزمة المهاجرين في عام 2015.

حرب أهلية أوروبية
ولم يكن ماكرون مخطأً في إشارته إلى جو "الحرب الأهلية" في أوروبا، في الوقت الراهن، وفي الوقت نفسه، بينما تتحدى الدول الشرقية الأعضاء المُثل الغربية التي يدافع عنها ماكرون، هناك حدود واضحة لرغبة الدول الأوروبية في تنحية خلافاتها في الدفاع المشترك عن تلك القيم.

وتوضح الحسابات السياسية في بروكسل أن مجموعة حزب المحافظين الأوروبيين تحمي أوربان، من حزب فيدز الحاكم في المجر، بينما تعمل ألمانيا حاليًا في بولندا لضمان أن تكون قضية "حكم القانون" الحالية ضد وارسو لن تتعرض لعملية غش.وتعد هذه السياسة الواقعية للاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 عضوًا ولديهم مصالح متنافسة، تقوض المحاولات التي تقودها فرنسا لربط الإعانات الهيكلية التي يدفعها الاتحاد الأوروبي "بالسلوك الجيد" ستؤدي إلى نفس السبب.

محور فرنسي ألماني
ويريد ماكرون إعادة ضبط "المحرك الأوروبي" الفرنسي- الألماني في نفس الوقت الذي يعيد فيه حب مواطني الاتحاد الأوروبي.ولا يتعلق الأمر فقط بالحلول المؤقتة التي يمكن أخذها من خطة ماكرون لمخيمات الاتحاد الأوروبي عبر القارة، ولكن بشأن الصدامات العميقة للاهتمام والتوقعات التي تحد بالضرورة من مدى تماسك الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ويعد هذا الأمر أكثر وضوحًا عندما يتعلق بإصلاحات منطقة اليورو التي تشكل العمود الفقري لرؤية ماكرون لأوروبا، وعلى الرغم من تشكل حكومة جديدة في برلين من حزب اليسار الديمقراطي الذي يبدو متعاطفًا مع يسار الوسط، لن تتغير الأمور.

ويقول مجتبي رحمن، في مجموعة أوراسيا في مذكرة إلى العملاء إن عملية إعادة هيكلة منطقة اليورو من وجهة نظر ماكرون في حالة يرثى لها، ولن تشهد قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في شهر يونيو/ حزيران، أكثر من مجرد كلمات دافئة عندما يتعلق الأمر بقضايا صعبة مثل تأمين الودائع وأموال الاستقرار".

ألمانيا لن تتخلى عن دول شرق أوروبا
وليس مفاجأة أن دافعي الضرائب الألمان ليسوا أكثر استعدادًا للتضحية بأبناء عمومتهم الأضعف في منطقة اليورو أو الأكثر إسرافًا كما سترى برلين، حيث المواطنين المجريين والبولنديين الذين سيقبلون حصص المهاجرين، وهذا هو المأزق الذي ربما يمكن أن ينتج عنه أزمة مالية أخرى، كما يوجد العديد من النزاعات نفسها التي تدعم منهج أوروبا في مجال المناورات المشوشة، حيث تمتلك القارة 178 نظامًا مختلفًا للأسلحة، ويتم تشغيل 80٪ من عمليات الشراء على أساس وطني.

وتواجه محاولة ماكرون لإبطال الدفاع الأوروبي عبر آلية التعاون الهيكلي الدائم "بيسكو" نفس القيود، فالرغبة الألمانية والأوروبية في أن يكونا شاملين سياسيًا تضع قيودًا ضرورية على فعالية الاتحاد نفسه.
ويبدو وكأن الأمر عملية مقارنة مبالغ فيها، ولكن ماكرون ليس مخطأ في إشارته إلى أجواء الحرب الأهلية في أوروبا في الوقت الحالي، لا يساعده قرار المملكة بمغادرة الاتحاد الأوروبي، وحينها سيواجه الاتحاد تحديات أخرى من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك روسيا والصين.

أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد
وكل ما يحدث ليس جيدًا لبريطانيا، مع قصر الرؤية بالتفكير بأن فشل ماكرون لتجميع أوروبا لن يكون ذا فائدة للمملكة المتحدة، والتي سيظل مستقبلها متشابكًا بشكل وثيق مع أوروبا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وحذر جان كلود جونكر، ماكرون من التركيز بشكل حصري على المحور الفرنسي الألماني، قائلًا إن أوروبا مجموعة موحدة".وفي الواقع، لا أحد في الوقت الحالي من هذه المجموعة يستطيع أن يملئ الفراغ ويحل المشكلات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو الرئيس الفرنسي يتوقع حربًا أهلية وشيكة في منطقة اليورو



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates