نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد إعلان تأييد بشار الأسد وبدر الدين حسون لها

نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن "العلمانية السورية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن "العلمانية السورية"

الناطق باسم "التحالف السوري العلماني" نبيل صالح
دمشق ـ نور خوام

فتح الناطق باسم "التحالف السوري العلماني" نبيل صالح جدل جديد حول العلمانية في سورية، حيث أعلن "خصوصية العلمانية السورية"، بعد لقاء جمعه بمفتي سورية، الذي قال له "أنا مفتٍ علماني".

وأعلن صالح الذي وهو أيضاً نائب في مجلس الشعب "البرلمان" على صفحته على "الفيسبوك" أن الرئيس بشار الأسد سبق أن قال له "أنا علماني" وذلك حين التقاه عام 2012، لمدة تجاوزت الساعة ونصف الساعة في عيد ميلاده.

اقرا ايضا

"فرانس برس" تُؤكّد أنّ فرنسا بصدد محاكمة رفعت الأسد

وأضاف أنه التقى مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون، ودار الحديث حول تاريخ العلمانية و"خصوصية العلمانية السورية ودور "التحالف السوري العلماني" على أرض الواقع"

ونقل صالح عن حسون أن بذور العلمانية موجودة في المسيحية والإسلام، وقال حسون إن "أخطر ما واجهه الناس خلال مئتي عام هو الدولة الدينية".

وختم صالح بالقول "أنه وحسون توافقا "على جلسة لاحقة لمناقشة وتطوير مفهوم وعمل العلمانية السورية".

وأشار إلى أن ذلك النقاش هو "بعض من مجموعة نقاشات مازلنا نجريها مع النخب الوطنية للاستئناس برأيها والخروج بعلمانية واقعية تتلائم مع ثقافتنا وبيئتنا تكون حارسة على مستقبل أبنائنا.. فسوريا هي حياتنا وكل العالم بالنسبة لنا"

جدل وانتقادات

وأثارت العبارة الأخيرة لصالح جدلًا وانتقادات عدة، كان أبرزها التساؤل عن ماهية تلك "العلمانية الواقعية التي تتناسب مع ثقافتنا"، وأبرز ما ذكر حول ذلك:

"غريب هذا الطرح من ممثل لتحالف علماني.. العلمانية واضحة ولا توجد علمانية واقعية وعلمانية غير واقعية: فصل الدين عن الدولة وحيادية الدولة تجاه كل الأديان ولا دينيتها، والمساواة الكاملة بين مواطنيها دون تمييز على أساس ديني، إنما علمانية واقعية فغريب هذا الطرح".

وتساءل المحلل السياسي عصام التكروري، "أما آن الأوان لعلاج وهم المؤاخاة بين الدين والعلمانية؟ باختصار، لا تكمن المشكلة في الدين أو العلمانية، كما أن الحل لن يكون بيد أحدهما، مشكلتنا تكمن في الاستخدام المعرفي للعقل من قبل المؤيدين لكلا الفكرتين فمجتمعنا فقد الكثير لكن العقل هو أكثر ما يشتاق إليه".

وأضاف، "السجال بين العلمانية والدين يخفي أزمة هوية، لذلك لن يتم حسمه توافقيا إلا بفتح حوار جريء ونظيف وبعيدا عن الإيديولوجيات المُتسلطة، فوجود سوريا هو اليوم على المِحك، سوريا وطن الجميع".

ويقول آخر، "إن مجرد وجود منصب "مفتي الجمهورية" ينسف أساس العلمانية.. ناهيك عن المادة الدستورية التي تحدد دين رئيس الدولة. أما "علمانية واقعية تتلائم مع ثقافتنا وبيئتنا" اعربلي ياها من فضلك؟! يعني ناخد اللي منريدو من "العلمانية" ونكبّ اللي ما بدنا ياه؟!".

وثمة من رأى أن "السيد الرئيس وسماحة المفتي خير من يمثل العلمانية في سوريا وخارجها.. أما بالحديث عن واقعنا فهناك كثرة من الأشخاص الذين يدّعون العلمانية لأسباب عدّة لم نعد نجهلها، وقلة قليلة تنادي بالعلمانية بكل صدق وتترجم علمانيتها الحقة سلوكاً في كل مناحي حياتها"

وقال آخر، "الدستور عندنا علماني يضاهي دستور اليابان لكن المشكلة في التطبيق والالتزام. في الدستور تمنع اﻷحزاب الدينية في الدولة وهناك مبدأ تكافئ الفرص ومكافحة الفساد وغيرها لكن أين التطبيق منذ عشرات السنين".

استثمار سياسي

و كزت بعض المواقع التي تعارض حكومة دمشق، على إعلان كل من الأسد، وحسون أنهما علمانيان، وركزت على عبارة حسون "أنا مفت علماني"، بوصفها "اعترافاً" وذلك انطلاقاً من فكرة شائعة ترى أن العلمانية تعادي الدين، وهي النقطة التي تم التركيز عليها، بوصفها "من فمك أدينك"، وكان أوضح عنوان في هذا الاتجاه ما كتبه أحد المواقع، الذي وضع عنواناً يقول، "عضو في "برلمان الأسد" يفضح أحمد حسون .. ويكشف عن اعتراف قاله في جلسة خاصة"

وذهب موقع إحدى القنوات المعارضة، في الاتجاه ذاته ليضع عنواناً يقول، "بماذا اعترف حسون خلال جلسة خاصة مع عضو في برلمان النظام" ووضع صورة لحسون وهو يصافح فتاة غير محجبة.

وحول ذلك ثمة من يعلق، "في واقع كهذا .. يبدو أن العلمانية، وحتى تلك التي "تناسب ثقافتنا" لن يكتب لها النجاح".

قد يهمك ايضا

ظريف يُؤكّد أنّ سيطرة سورية على الحدود تُنهي مخاوف تركيا

اتفاقات الرئيس السوري في طهران تُثير استياًء روسيًا عميقًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:13 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا مصحوب بعواصف رعدية

GMT 18:21 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

تكهنات بشأن شراء أوباما منزل في هاواي

GMT 23:02 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الكونسيلر الجديد من MAKEUP FOR EVER لبشرة نقية ومثالية

GMT 06:31 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

43 وفاة و1685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:20 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلوغ عدد موظفي الوزارات والجهات الاتحاد 101 ألف

GMT 08:28 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

"فيراري" تقدم أول سيارة كهربائية في 2025

GMT 21:12 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

كلوب يرد على تقارير رحيله عن ليفربول

GMT 22:42 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

محمد صلاح يستعد للتألق مع ليفربول أمام واتفورد

GMT 23:09 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

هند محفوظ تقدم العالم القصصي للكاتب الباكستاني مسعود مفتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates