الإمارات تمد جسور التعايش والتسامح بين شعوب العالم في 2019
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بالعديد من المبادرات أبرزها مشروع "بيت العائلة الإبراهيمية"

الإمارات تمد جسور التعايش والتسامح بين شعوب العالم في 2019

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تمد جسور التعايش والتسامح بين شعوب العالم في 2019

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
أبوظبي - صوت الامارات

تصدر مفهوم "التسامح" المشهد العام في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2019، وشكّلت وثيقة الأخوة الإنسانية، التي صدرت من أبوظبي في ختام اللقاء التاريخي، الذي جمع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، في فبراير/شباط الماضي، وصفة متكاملة العناصر لإنهاء العديد من الأزمات التي تجتاح العالم.

مبادرات

ودعت وثيقة الأخوة الإنسانية إلى العديد من المبادرات التي تكرس روح التسامح والتعايش بين جميع الأديان، ومن أبرزها مشروع "بيت العائلة الإبراهيمية"، المقرر إقامته في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، والذي سيتم افتتاحه في عام 2022، حيث سيضم البيت كنيسة ومسجدًا وكنيسًا تحت سقف صرح واحد.

ليشكل للمرة الأولى مجتمعًا مشتركًا، تتعزز فيه ممارسات تبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات.وخلال العام 2019 كرست دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها مرجعية عالمية وعاصمة للتسامح. ففي الـ 3 من فبراير الماضي احتضنت الإمارات أعمال "المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية".

والذي حضره أكثر من 700 من رجال الدين والمفكرين مثلوا نحو 16 ديانة وعقيدة، وذلك بالتزامن مع الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، للإمارات العربية المتحدة في سياق "لقاء الأخوة الإنسانية" الذي جمعه بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين.

قواعد

وبحث المؤتمر سبل إرساء قاعدة جديدة للعلاقات بين أتباع الأديان والعقائد، تقوم على احترام ثقافة التعدد والاختلاف، وتوطيد أواصر الأخوة بين الناس، وبناء الثقة المتبادلة بينهم، ومواجهة التحديات التي تعترض طريق الإنسانية نحو السلام والازدهار والتقدم.

وشكلت اللقطات الإنسانية التي نقلتها وسائل الإعلام العالمية عن أبطال الأولمبياد الخاص- أبوظبي 2019، وإطلاق تعهد زايد للتسامح، وافتتاح متحف غاندي- زايد.

إضافة إلى استضافة مؤتمر تعزيز التسامح، أبرز المحطات التي استكملت بها الإمارات خلال مارس الماضي ما كانت قد بدأت به منذ مطلع العام 2019 الذي أطلق عليه "عام التسامح" بقرار من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ورسخت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر الكثير من الأحداث والفعاليات، التي شهدتها خلال أبريل الماضي عملية تحوّل "التسامح" من قيمة مجتمعية إلى عمل مؤسسي مستدام يسير وفق آليات واستراتيجيات واضحة المعالم.

مكانة
وشكلت استضافة مؤتمر "مفهوم التسامح في سياق النظم التشريعية والقضائية"، وافتتاح مشروع "حي التسامح" في إمارة أم القيوين.

وإطلاق دار زايد للثقافة الإسلامية في أبوظبي ومبادرة "وثيقة المليون متسامح" الإنسانية، أبرز الأحداث التي أكدت من خلالها دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر أبريل على مكانتها مرجعية عالمية للتسامح ودورها الكبير في خلق قنوات للتواصل مع الشعوب كافة.

وفي مايو برزت إشادة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية بنهج دولة الإمارات العربية المتحدة الرامي لإرساء قيم التعايش والتسامح في المنطقة العربية وفي العالم، حيث وصف قداسته التسامح والإمارات بالوجهين لعملة واحدة.

كما أطلقت الدولة حملة "الإمارات إلى أطفال ونساء الروهينغا" لدعم ومساندة أوضاعهم الإنسانية وتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم الراهنة، إضافة غلى تنفيذ مشاريع إفطار الصائم في عشرات البلدان العربية والأجنبية.

تدشين

ودشنت الدولة في يونيو رسميًا موقع كنيسة ودير صير بني ياس، أول موقع مسيحي يتم اكتشافه في الدولة، بعد انتهاء عمليات الحفاظ على الموقع وتجهيزه من قبل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، لاستقبال الوفود السياحية والزوار. وتابعت الدولة في يوليو جهودها الرامية إلى تحويل قيم التسامح إلى أولوية قصوى للعديد من المؤسسات المعنية بالتعليم والثقافة والمجتمع.

وفي هذا السياق تم توجيه وزارة التربية والتعليم لوضع الآليات المناسبة لتوعية طلاب المدارس بوثيقة الأخوة الإنسانية في العام الدراسي وتصميم برامج تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية، حيث تتضمن الوثيقة مبادئ تدعو إلى السلم والسلام، وسيادة الحوار والتقارب بين الشعوب والثقافات والمجتمعات.

وشكل الإعلان عن تشكيل لجنة عليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية الحدث الأبرز في شهر أغسطس الماضي، وسط ترحيب واسع من كبرى المرجعيات الدينية في العالم بهذه الخطوة، التي من شأنها تسريع تفعيل بنود الوثيقة ومتابعة تنفيذها على المستويات الإقليمية والدولية.

تراخيص

وشهد شهر سبتمبر الماضي قيام دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي بتسليم دور العبادة القائمة في الإمارة والبالغ عددها 18 دار عبادة لغير المسلمين، رخص ممارسة أعمالها بعد أن استكملت وضع الأطر القانونية والسياسات والإجراءات، التي تضمن لرعايا تلك الديانات ممارسة شعائرهم الدينية بكل يسر وسلاسة، بما يتوافق مع القوانين والنظم المعمول بها في الدولة.

وبرز في شهر أكتوبر توجيه اللجنة الوطنية العليا لـ "عام التسامح" بإطلاق برنامج الإمارات لقيادات التسامح العالمية الهادف لإكساب الكوادر الوطنية مهارات حل النزاعات وقيادة التغيير نحو عالم أكثر تسامحًا.

القمة العالمية للتسامح

وفي نوفمبر شهدت إمارة دبي انعقاد أعمال الدورة الثانية للقمة العالمية للتسامح التي شارك فيها أكثر من 3 آلاف شخصية رفيعة المستوى من مسؤولين محليين ودوليين وخبراء وأكاديميين وباحثين ومختصين ورجال دين.

تميز

شهدت أبوظبي لحظة نادرة غير مسبوقة في التاريخ الإنساني، حيث توافق المشاركون في الملتقى السنوي الـ 6 لمنتدى تعزيز السلم، الذي عقد في الفترة بين 9 و 11 ديسمبر الجاري، على إصدار "خريطة طريق" للبشرية، تصون نعمة الحياة، وتحفظ الكرامة الإنسانية للأفراد والجماعات، وذلك بتوقيعهم على "ميثاق حلف الفضول الجديد"، الذي أطلقه المنتدى.

قد يهمك أيضًا 

انطلاق منافسات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح على مستوى العالم

محمد بن راشد آل مكتوم يكرم أبطال تحدي القراءة في دورته الرابعة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تمد جسور التعايش والتسامح بين شعوب العالم في 2019 الإمارات تمد جسور التعايش والتسامح بين شعوب العالم في 2019



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار

GMT 19:00 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

تتر مسلسل سكر زيادة يحقق 2 مليون مشاهدة

GMT 23:51 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

قواعد ذهبية لمطبخ نظيف خالٍ من الفوضى

GMT 03:28 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

شريف إسماعيل يطرح أغنية جديدة بعنوان "دخلت رهان"

GMT 00:58 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير سلطة خضراء مع العدس البني والذرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates