ايمانويل ماكرون يمثّل السياسة التي تستطيع كبح تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا
آخر تحديث 18:27:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مرشّح الوسط للرئاسة أكّد أنّ بلاده تفتقر إلى قائد حقيقي منذ الثورة

ايمانويل ماكرون يمثّل السياسة التي تستطيع كبح تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ايمانويل ماكرون يمثّل السياسة التي تستطيع كبح تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا

فرانسوا هولاند مع ايمانويل
باريس _مارينا منصف

أكّد مرشّح الوسط الفرنسي للرئاسة، ايمانويل ماكرون، أن بلاده تفتقر إلى قائد حقيقي منذ الثورة، ومن المتوقّع أن يقوم ماكرون بزيارة لندن الأسبوع المقبل، وإذا كان سباق الرئاسة ينظر اليه باعتباره معركة لانتخاب ملك جمهوري، فقصة حياته الغامضة قد تحسم الأمر، ولم يسبق للمرشح البالغ من العمر 39 عامًا أن خاض أي سباق انتخابي من قبل، فلم يكن مشهورًا قبل 3 أعوام. 

وكشف ماكرون في اجتماع حاشد في أحد ملاعب ليون، أنه "طفل من احدى بلديات، لولم يكن مقدر لي أن أكون هنا اليوم"، وقد دشن حملته الشخصية لإعادة تشكيل ما يسميه النظام السياسي الفرنسي "الفارغ"، في الوقت الذي يرفض أن يتم تعريفه بأية  أيديولوجية ثابتة.

ماكرون هو قصة شخصية وضعت بعناية وهي جديرة بان تكون رواية لم يسبق لها مثيل، ولد في عائلة برجوازية من الأطباء في شمال مدينة اميان في السوم، وفي عمر الـ 16 بدأ علاقة مع معلمة الدراما التى كان عمرها أكثر من 24 عامًا، نُفي إلى باريس لوقف علاقتهما العاطفية، وتعهد أنه سيأتي يوم ما للزواج منها، وقد فعل، وقال “لم اقدم أي تنازلات للانصياع لهم"، ليس فقط  في علاقته، ولكن في مشروعه السياسي.

وبعد عامين من العمل في منصب وزير الاقتصاد في عهد الرئيس الاشتراكي الذي لا يحظى بشعبية، فرانسوا هولاند، أصبح لدي ماكرون غريزة سياسية للاستيلاء على مزاج عدم الثقة واليأس من الطبقة السياسية الفرنسية في البلد الذي يتعرض إلى عقود من البطالة المتفشية والتهديد المتطرّف الجديد. 
وخلال أقل من عام واحد بنى ماكرون حزب "إلى الأمام"، الذي عرفه بأنه "لا اليسار ولا اليمين"، ليبرالي اقتصادي ومؤيد لقطاع الأعمال، يدعوه خصومه السياسيين بـ "المعلم" ولكن أنصاره يبحثون فيها عن نوع جديد من السياسة البراغماتية التي يمكن لها كبح تقدم اليمين المتطرف مثل مارين لوبان الجبهة الوطنية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ايمانويل ماكرون يمثّل السياسة التي تستطيع كبح تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا ايمانويل ماكرون يمثّل السياسة التي تستطيع كبح تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ايمانويل ماكرون يمثّل السياسة التي تستطيع كبح تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا ايمانويل ماكرون يمثّل السياسة التي تستطيع كبح تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا



GMT 11:23 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

انجلترا تكشف عن نظام تعليمي يمنح الشهادة الجامعية في عامين

GMT 11:36 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رامي عياش ينسحب من "حبيبي اللدود" و"الأجر" كلمة السر

GMT 01:37 2019 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

يوفنتوس يرغب في ضم لاعب ريال مدريد مارسيلو

GMT 17:30 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

سيارة "فورد إسكورت XR3" من الثمانينات في مزاد علني

GMT 10:59 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

يسرا تراهن على نجاح مسلسل "بني يوسف" الرمضاني

GMT 09:51 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تعرفي على أفكارمبتكرة لتزيين أواني الأزهار

GMT 11:31 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

علماء يكشفون أن جبل إتنا ليس بركانًا حقيقيًا

GMT 12:55 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف المفاجآت عن قرارات الرئيس الأميركي

GMT 09:13 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يلغي فكرة ضمّ نجم خط وسط تشيلسي

GMT 19:11 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

النفط يقترب من أعلى مستوى منذ يونيو 2015 وسط تخفيضات الإنتاج

GMT 16:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ست هدايا تسعد بها أسرتك في عيد الميلاد لمنزل أكثر أناقة ودفئًا

GMT 03:22 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة نيللي تكشف أهم محطاتها الفنية مع عمرو الليثي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates