بدران يكشف عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين
آخر تحديث 05:54:54 بتوقيت أبوظبي

أكّد أن "حماس" طالبت بضرورة الالتزام ببنود "اتفاق 2014" وأهمها رفع الحصار عن غزة

بدران يكشف عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بدران يكشف عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين

عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران
القاهرة - محمد الشناوي

كشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، تفاصيل المباحثات التي جرت في الآونة الأخيرة، في القاهرة، بين الفصائل الفلسطينية والمسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، بشأن التهدئة والمصالحة الداخلية وسلاح "حماس".

وقال بدران، وهو عضو في وفد المحادثات، إن مصر تحركت من أجل تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار، التي تم التوصل إليها في 27 أغسطس/آب 2014، في أعقاب العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يومًا ضد غزة، وإن "حماس" تعاطت مع التحرك المصري بإيجابية.

مطالب بضرورة تثبيت اتفاق 2014 والالتزام ببنوده
وأوضح بدران أن حركته طالبت بضرورة تثبيت اتفاق 2014، والالتزام ببنوده، وأهمها رفع الحصار عن غزة، موضحًا أن الاتفاقية نصت، في الوقت عينه، على فتح المعابر، والسماح بحركة الأفراد والبضائع من القطاع وإليه، وإقامة ميناء بحري، وإعادة تشغيل المطار، "وهي قضايا متفق عليها وطالبنا بتنفيذها".

وأشار بدران إلى أنه جرى التواصل مع القوى والفصائل الفلسطينية كافة، وعقد لقاءات لبلورة موقف جماعي، وسط ترحيب كامل بتلك الجهود.

وكانت "فتح" الجهة الوحيدة التي عارضت ذلك، وربطت تثبيت التهدئة بتحقيق المصالحة.

وقال المسؤول الحمساوي: "هم في فتح يعبرون عن ذلك بمصطلح أخف وقعا "التمكين"، والحديث عن سلاح واحد، وأنه لا مكان للميليشيات، في إشارة إلى فصائل المقاومة".

وعدّ بدران ذلك محاولة لفتح معارك جانبية لإفشال تثبيت التهدئة.

وأوضح أن ذلك يهدف عمليا إلى "إدامة حصار القطاع، وإطلاق حملة تشويه ضد الفصائل، من خلال الزعم بأن مفاوضات التهدئة جزء من صفقة القرن الأميركية التي ترفضها (حماس)، والتهديد بعقوبات جديدة تزامنا مع عقد اجتماع المجلس المركزي والوطني بشكل منفرد"، متسائلا عن القيمة التمثيلية لعقد المجلس باسم منظمة التحرير، في ظل غياب الجبهتين الشعبية والديمقراطية، والمبادرة الوطنية، إضافة إلى حركتي الجهاد الإسلامي وحماس.

رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حماس ينوه إلى انتكاس المصالحة
ونوّه رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس، إلى انتكاس مسار المصالحة، ووضع عصا غليظة أخرى في دواليب الحوار.

وقال بدران إن موقف "فتح" دفع "حماس" للمضي في حوارات التهدئة، ضمن توافق فلسطيني عريض.

وسألت "الشرق الأوسط" بدران حول ما أشيع عن طلب منظمته بناء مطار في إيلات، فأجاب: "ذلك مجرد كذبة وافتراء لا أصل له".

وقال إن "حماس" لم تقدم أي طرح للتعامل مع هذه القضية، كبديل عن مطار غزة، الذي جرى الاتفاق على تشغيله عند توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار عام 2014.

ولكن بدران قال إن أفكارا عدة قدمت في سياق البحث، خارج الصندوق، عن حلول تخفف من الضغوط، والوضع الإنساني الصعب لأهالي القطاع، جرى الحديث عن ممر بحري.

وهذا "حق شعبنا، والأصل أن تخدم غزة والضفة على حد سواء".

ونفى بدران، أن تكون جهود التهدئة قد توقفت، مؤكدًا على التزام مصر بدورها كضامن لاتفاق التهدئة.

وعن تعثر المباحثات التي كان مفترضا استئنافها بعد إجازة عيد الأضحى، قال القيادي في "حماس"، إن الأمر يعود في كثير من المنعطفات إلى تعنت الاحتلال.

مشيرا في الوقت ذاته، إلى مساعٍ تبذلها أطراف أخرى، تحاول إثارة اللغط، وإطلاق التكهنات والافتراءات، بغية عرقلة الحوارات وتثبيت الحصار على غزة.

وتناول بدران "صفقة تبادل أسرى" قريبا، فأوضح أن مسار هذه القضية، سيكون مستقلا عن كل المسارات الأخرى، ولا يرتبط بتقدم المسارات الأخرى أو تأخرها، في إشارة إلى التهدئة.

وقال: "نحن ندير هذا الملف بشكل ناضج، وأتمنى أن نصل إلى صفقة تبادل أسرى مشرفة جديدة في أقرب فرصة".

بدران يتهم "فتح" بالسعي لاستثمار بعض الوقائع لتحقيق مكاسب
واتهم بدران حركة فتح بالسعي لاستثمار بعض الوقائع في الإقليم، لتحقيق مكاسب لا مصالحة، مشيرًا إلى أن "حماس" "كانت تأمل بالتوافق على صيغة واقعية ومنطقية لتحقيق التوافق الوطني على قاعدة الشراكة".

واعتبر القيادي الحمساوي الرفض الأميركي الإسرائيلي للمصالحة العقبة الكبرى، واتهم الطرفين الأميركي والإسرائيلي بالسعي لنزع سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه منظمته.

وسألت "الشرق الأوسط" حسام بدران بشأن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العلنية حول سلاح الفصائل الفلسطينية، فقال: "نحن نعرف موقف الرئيس والعالم، وذلك لا يهمنا كثيرا، الرئيس يؤمن بأن السلاح والثورة طرق للهلاك، ويريد أن يصل إلى حقوقه بالاستجداء ودون أي مقاومة، وهذا شأنه". وأضاف: "أما نحن فنعلم يقينا أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن سلاح المقاومة هو القوة الوحيدة القادرة على الدفاع عن شعبنا". ولكنه استدرك قائلا إن "حماس" مستعدة للتفاهم إلى أبعد الحدود، على شكل إدارة السلاح، بالطريقة التي تبقيه ورقة قوة بيد الشعب الفلسطيني وضامنا لحقوقه.

ونفى بدران ما يشاع من أن "حماس" تنازع على شرعية منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، لكنه قال إنها "لن تسمح باختطاف منظمة التحرير لصالح أجندة تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وتعيق تطلعاته، كالاستمرار في مسيرة التسوية التي اهترأت ودفنها الاحتلال بنفسه، أو ممارسة التنسيق الأمني الذي أضر بالشعب الفلسطيني والمقاومة".

وذكَّر بدران بأن "حماس" كانت خارج معادلة السلطة كليا منذ تأسيسها، وأنها شاركت بالانتخابات لمنع وقوع كارثة أخرى من التنازلات، قائلا: "لا نرى في سلطة تنسق مع الاحتلال مغنما يستحق أن ننازع عليه أحدا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدران يكشف عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين بدران يكشف عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدران يكشف عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين بدران يكشف عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين



خلال عرض أزيار العلامة "ديور" في باريس

تألُّق بليك ليفلي بفستان مِن التل وغطاء شبكي مِن الترتر

باريس - مارينا منصف
ظهرت الممثلة الشهيرة بليك ليفلي، البالغة من العمر 31 عاما، بإطلالة مميّزة عندما غادرت فندق بلازا في العاصمة الفرنسية باريس للتوجه إلى عرض أزيار العلامة التجارية العالمية "ديور" خلال أسبوع الموضة في باريس الإثنين، وانضمت إليها زميلتها الممثلة شيللين وودلي، 26 عاما، التي ظهرت بإطلالة أنيقة أيضا. لم يكن غريبا على ليفلي ارتداء ماركة ديور إذ ظهرت الفنانة المتزوجة من ريان رينولدز، مرتدية فستانا من التل كان له غطاء شبكي من الترتر من تصميم "ديور"، وأضافت إلى إطلالتها زوجا من الأحذية الأنيقة والتي تشبه أحذية سندريلا من تصميم كريستيان لوبوتان لهذه المناسبة وسط حشد كبير من المعجبين على السجادة الحمراء. وظهرت ليفلي وهي تغادر فندقها كانت ترتدي سترة منمقة فوق فستانها، مضيفة طبقة أخرى مع معطف كاكي بسيط، وصُفِّفَ شعرها الأشقر في تجعيدات فضفاضة انسدل بطبيعته فوق أكتافها وظهرها وهي تتجه نحو السجادة الحمراء. وكانت شيللين نجمة فيلم

GMT 15:22 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

إليك فنادق ""Utopian الجديدة لقضاء عطلة مميزة
 صوت الإمارات - إليك فنادق ""Utopian الجديدة لقضاء عطلة مميزة

GMT 15:11 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

الرئيس ترامب يدافع عن مرشحه للمحكمة العليا كافانو
 صوت الإمارات - الرئيس ترامب يدافع عن مرشحه للمحكمة العليا كافانو

GMT 16:59 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء جذاب
 صوت الإمارات - "ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء جذاب

GMT 18:12 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا
 صوت الإمارات - عطلة الخريف في أفضل وجهات سياحية في وروبا

GMT 17:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها
 صوت الإمارات - "Atelier Vime" للصناعات اليدوية في فرنسا تفرض مكانتها

GMT 14:26 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

"البيت الأبيض" يدرس إجراء تحقيق مع "غوغل وفيسبوك"
 صوت الإمارات - "البيت الأبيض" يدرس إجراء تحقيق مع "غوغل وفيسبوك"

GMT 19:56 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

جولة بحرية للهضبة مع دينا الشربيني في الجونة

GMT 20:26 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ون آند أونلي ريثي راه وجهة مثالية لمحبي الغوص بحرية

GMT 17:34 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

منى غانم توضح معاناة السوريات وتعلن عن قصصهن

GMT 01:00 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صحف إنجلترا تهتم بتغلّب مانشستر سيتي على هيدرسفيلد 2-1

GMT 01:11 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بن سلمان يوضّح تفاصيل أضخم مشروع سعودي "نيوم"

GMT 09:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي للسياحة" تكرّم الفائزين بـ"جائزة الاستدامة"

GMT 18:05 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

محمد رمضان وحالة التخبط

GMT 19:18 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جانيت يلين تخضع لضغوط ترامب وتستقيل من منصبها

GMT 06:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرّب أنطونيو كونتي يعرب عن خوفه من صفقات مانشستر سيتي

GMT 14:30 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تجاهل الكبار يُبقي رونالدو في ريال مدريد هذا الموسم

GMT 23:34 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

داني ألفيس يوضّح أنّ خيسوس يسير على خطى نيمار
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates