محمد بن راشد يطلب متابعة تنفيذ قانون مكافحة التمييز والكراهية
آخر تحديث 18:37:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وجه رسالة مهمة إلى الإماراتيين بمناسبة "اليوم العالمي للتسامح"

محمد بن راشد يطلب متابعة تنفيذ قانون مكافحة التمييز والكراهية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محمد بن راشد يطلب متابعة تنفيذ قانون مكافحة التمييز والكراهية

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
دبي ـ جمال أبو سمرا

أكد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في رسالة له بمناسبة "اليوم العالمي للتسامح"، أن دولة الإمارات لا تُفرق بين الناس، ولا تُهين أحدًا بناء على أصله أو طائفته أو دولته. وقال في رسالته: "أحببت أن أوجّه كلمات من القلب للإخوة المواطنين والمقيمين… وأخص منهم جيل الشباب"، مضيفا "لا نرى الناس إلا سواسية كما خلقهم الله. لا فضل لأحد على غيره إلا بعمله وأخلاقه والتزامه بقانوننا ودستورنا واحترامه لدولتنا. نحن جميعاً عيال زايد". وأشار إلى توجيهات أصدرها لوزيرة التسامح بمتابعة تنفيذ قانون مكافحة التمييز والكراهية، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.
 وجاء في الرسالة: "ما زالت ذكرياتي عن مجلس والدي الشيخ راشد رحمه الله منذ أكثر من أربعة عقود حاضرة في ذهني لليوم.. ذكرياتي عن شكل المجلس وطبيعة رواده. كان المجلس يضم المواطنين صغيرهم وكبيرهم، حاضرهم وباديهم.. مواطنين من قبائل مختلفة، ومن مذاهب وطوائف مختلفة، ومن أصول وأعراق مختلفة أيضاً.. لكنهم جميعاً مواطنون أمام راشد.. لهم جميعاً القدر ذاته من الاحترام والتقدير والحقوق والواجبات، وحتى الهبات.
وأضاف: "وكان أقربهم من راشد مجلساً أكثرهم خدمة وعملاً وتأثيراً في مجاله. ولم يكن المقيمون الذي يحضرون مجلس راشد بأقل من مواطنيه.. مقيمون من مختلف الديانات والجنسيات والثقافات، احتضنهم مجلس راشد.. واحتضنتهم دبي.. فقابلوا ذلك بمحبة وعرفان وولاء نعرفه فيهم وفي أبنائهم حتى اليوم. وبعد الاتحاد عرفت زايد طيب الله ثراه عن قرب، ونشأت بيني وبينه علاقة الابن بأبيه، والطالب بمعلمه. عرفت مجلسه، وعرفت أخلاقه، وعرفت تقديره للناس. مجلسه كان مدرسة.. وحديثه كان مدرسة.. وتعامله مع الناس مدرسة".
وتابع: "زايد استضاف الجميع في مجلسه على اختلاف أصولهم وقبائلهم وطوائفهم ومذاهبهم وحتى دياناتهم. زايد أعطى الجميع.. وعلّم الجميع.. وأحب الجميع.. فأحبه الجميع على اختلافاتهم، ودعوا له جميعاً بعد رحيله، بل وأورثوا حب زايد لأبنائهم وأحفادهم. هذا هو ميراث زايد وراشد. أعظم ما تركه لنا زايد وراشد هي هذه القيم وهذه الروح وهذه الأخلاق".
وأكد حاكم دبي أن "أكثر ما نفاخر به الناس والعالم عندما نسافر ليس ارتفاع مبانينا، ولا اتساع شوارعنا، ولا ضخامة أسواقنا، بل نفاخرهم بتسامح دولة الإمارات.. نفاخرهم بأننا دولة يعيش فيها جميع البشر - على اختلافاتهم التي خلقهم الله عليها - بمحبة حقيقية وتسامح حقيقي.. يعيشون ويعملون معاً لبناء مستقبل أبنائهم دون خوف من تعصب أو كراهية أو تمييز عنصري أو تفرقة بناء على لون أو دين أو طائفة أو عرق".
وتابع: "أقول ذلك وقد لاحظت في الفترات الأخيرة وخاصة على بعض وسائل التواصل ما يعكر هذا التسامح التي تعيشه دولة الإمارات. نحن لا نفرق بين الناس، ولا نهين أحداً بناء على أصله أو طائفته أو دولته.. ولا نرى الناس إلا سواسية كما خلقهم الله. لا فضل لأحد على غيره إلا بعمله وأخلاقه والتزامه بقانوننا ودستورنا واحترامه لدولتنا".
وقال الشيخ محمد بن راشد في رسالته: "نحن جميعاً "عيال زايد".. وعيال زايد لا يحملون اسمه وحرصه على وطنه فقط، بل يحملون أيضاً قيمه وأخلاقه وسعة صدره وتسامحه وحبه للناس.. كل الناس. فقدأورث زايد هذه الأخلاق لشعب الإمارات، ولا أستغرب عندما وجه أخي محمد بن زايد بإضافة مادة التربية الأخلاقية لمدارسنا؛ لأنه يريد أن يرى أخلاق زايد والقيم التي أنشأه عليها في جميع أبناء وبنات الإمارات.
أيها الإخوة والأخوات.. أصدر خليفة بن زايد رئيس الدولة، ووريث حكمة زايد وتسامح زايد، قبل فترة قانوناً لمكافحة التمييز والكراهية، وفيه من المواد الرادعة ما يصون المجتمع وما يحفظ إرث زايد لنا وللأجيال المقبلة. وتوجيهاتنا لوزيرة التسامح بمتابعة تنفيذ هذا القانون وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. لا نريد إثارة نعرات طائفية أو عنصرية أو مذهبية في مجتمعنا، ولا نريد خلق فتن بين الناس، ولا نريد أي تمييز بناء على لون أو طائفة أو أصل. نوجه الوزيرة بمتابعة تطبيق القانون، ولا حصانة لأحد، صغير أو كبير، موظف أو مسؤول؛ لأن مصلحتنا جميعاً هي أن نحافظ على سمعة دولتنا.. مصلحتنا في ترسيخ مجتمع متسامح مترابط متلاحم.. مصلحتنا جميعاً في حماية إرث زايد.. مصلحتنا جميعاً حماية الإمارات، وأهم مكتسبات الإمارات هي قيمها وأخلاقها ومبادئها التي يحترمنا العالم من أجلها، والتي نريد أن ننقلها للأجيال القادمة بإذن الله.
وختم حاكم دبي بالقول: "وفقني الله وجميع إخواني وأخواتي المواطنين والمقيمين لكل ما فيه خير ومصلحة هذا البلد العظيم".

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد بن راشد يطلب متابعة تنفيذ قانون مكافحة التمييز والكراهية محمد بن راشد يطلب متابعة تنفيذ قانون مكافحة التمييز والكراهية



قصَّته الضيقة جدًّا ناسبت قوامها وأظهرت رشاقتها

إليكِ طُرق تنسيق الفساتين في الخريف على طريقة بيلا حديد

واشنطن - صوت الإمارات
استوحي من إطلالة بيلا حديد في نيويورك أفكارا لتنسيق الفساتين الكاجوال في الخريف بأسلوب شبابيّ وعصريّ أنيق، فقد استعرضت عارضة الأزياء الأميركية من أصل فلسطيني قوامها الرشيق بأحدث إطلالاتها من توقيع دار مايكل كورس.للمرة الثالثة في أسبوع واحد تألقت بيلا حديد بإطلالة كاملة من مجموعة مايكل كورس، وحديد التي احتمت من الأمطار بمظلة شفافة، خطفت الأنظار بفستان قصير خريفي أنيق تميّز بياقته العالية وبأكمامه الطويلة نقشة المقلّم باللونين الأزرق والكحلي، كما أن قصته الضيقة جداً ناسبت قوام بيلا وأظهرت رشاقتها. وزيّنت بيلا اللوك بحقيبة باللون الأزرق، وحذاء رياضي أنيق باللون الأبيض مع التفاصيل الفضيّة من الأمام، كما زيّنت أذنيها بأقراط دائرية كبيرة مرصّعة بالأحجار، أما من الناحية الجمالية، فقد تألقت بتسريحة الكعكة المبعثرة مع مكياج ...المزيد
 صوت الإمارات - اكتشف معنا أفضل مدن أوكرانيا الساحرة واحظى بعُطلة لا مثيل لها

GMT 14:17 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"جيلي" الصينية تكشف عن سيارة جديدة شبيهة بـ"بي إم دبليو"
 صوت الإمارات - "جيلي" الصينية تكشف عن سيارة جديدة شبيهة بـ"بي إم دبليو"

GMT 11:16 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
 صوت الإمارات - الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 05:59 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" تُبعد الحارس لوبيز عن لقاء البرتغال ضد فرنسا

GMT 05:21 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سواريز يكشف أنّ طريقة رحيله عن صفوف برشلونة أغضبت ميسي

GMT 03:47 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض نفقات كرة القدم 25% الصيف الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates