دمشق - نور خوام
قصفت القوات الحكومية أماكن في قرية البانة في ريف حماة الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، في حين قصفت طائرات حربية بمزيد من الغارات مناطق في بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، دون أنباء عن إصابات.
وقصفت طائرات حربية صباح الثلاثاء مناطق في بلدتي خان العسل والمنصورة بريف حلب الغربي، كما تعرضت مناطق في جبل الحص في ريف حلب الجنوبي لقصف من صواريخ مجنحة أطلقت من البوارج الروسية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية التي خلفتها هذه الضربات، واستهدف تنظيم "داعش" بعدة قذائف تمركزات لقوات سوريا الديمقراطية في قرية الشيخ ناصر القريبة من بلدة العريمة الواقعة بريف منبج الغربي، والتي سيطرت عليها القوات قبل يومين موسعة نطاق سيطرتها في ريف منبج الغربي ومحاصرة بلدة العريمة، كذلك استهدف تنظيم "داعش" بعدة قذائف تمركزات للفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن "عملية درع الفرات" في منطقة جبل الدير التي سيطرت عليها الفصائل يوم أمس بالقرب من مدينة الباب، في حين تجددت الاشتباكات بين الطرفين على تخوم مدينة الباب وفي محيطها، حيث تمكنت الفصائل من أسر عنصرين على الأقل من التنظيم، فيما تترافق الاشتباكات بين الجانبين، مع قصف متبادل بين الطرفين، كذلك جرى توثيق 3 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي ممن قضوا جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم "داعش" بريف عين العرب (كوباني) وفي انفجار لغم بريف حلب الشمالي.
وقصفت القوات الحكومية مناطق في قرية السعن الأسود في ريف حمص الشمالي، وسط استهدافها بالرشاشات الثقيلة من قبل القوات الحكومية، دون أنباء عن إصابات، في حين نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في محاور عنق الهوى ومسهدة وأبو جريص بريف حمص الشرقي، وسط اشتباكات في أطراف جب الجراح ومحيط تدمر من المحاور الشرقية بريف حمص الشرقي، بين تنظيم "داعش" من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في حي الوعر المحاصر من قبل القوات الحكومية، دون أنباء عن الخسائر البشرية
وسقط صاروخ يعتقد أنه من الصواريخ المجنحة التي أطلقت من البوارج الروسية على منطقة في جنوب بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات إلى الآن، كذلك نفذ الطيران الحربي غارة على أماكن في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط جرحى، كما قصفت القوات الحكومية أماكن في قرية جدرايا، في حين قصفت القوات الحكومية بعد منتصف ليل أمس مناطق في قرية حيش بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط جرحى، بالإضافة لأضرار مادية، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة أماكن في مناطق كندة والغسانية والحسينية بالريف الغربي لجسر الشغور، وسط قصف لالقوات الحكومية على مناطق في الريف ذاته، ولا معلومات عن إصابات، في حين قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على أماكن في منطقة الخزانات بجنوب شرق مدينة خان شيخون، بالريف الجنوبي لإدلب، ولا معلومات عن إصابات
وتجددت الاشتباكات في محور الريحان بالغوطة الشرقية، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، وسط تمكن الأخير من إعطاب دبابة للأول في المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كذلك نفذت طائرات حربية غارة استهدفت مناطق في مزارع الأشعري بغوطة دمشق الشرقية، ولا معلومات عن إصابات. واستهدفت القوات الحكومية مواقع وآليات لتنظيم "داعش" في منطقة بئر التنمية في ريف السويداء الشمالي الشرقي، ومعلومات عن خسائر بشرية ومادية مؤكدة.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادتي حركة أحرار الشام الإسلامية والفصائل المتحالفة معها والجبهة الشامية توصلتا إلى اتفاق على وقف الاقتتال الذي دار بينهما في مدينة أعزاز الأثنين. حيث اندلع قتال بين الجبهة الشامية من طرف، وحركة أحرار الشام الإسلامية وأحرار سوريا وجيش الشمال وأحرار الشرقية وكتائب الصفوة من طرف آخر، مخلفة خسائر بشرية في صفوف الطرفين، إثر خلافات بين الطرفين، على أحقية استلام أي طرف لعدة حواجز أبرزها حاجز اعزاز – عفرين.
وأكدت مصادر أهلية الأثنين أن مظاهرات خرجت في المدينة من قبل المواطنين فيها، تطالب فيها الطرفين بوقف الاقتتال، كما ارتفع إلى 2 عدد الأطفال الذين استشهدوا في مخيم تلال الشام القريب من المدينة وأصيب آخرون بجراح، جراء القذائف التي سقطت على المخيم، والتي أكدت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن الاقتتال بين الفصائل في اعزاز، واتفقت أحرار الشام والجبهة الشامية في بيان لها على "" تشكيل لجنة تفوض بشكل كامل بحل جميع القضايا التي ترفع لها، وتتألف اللجنة من:: الشيخ أبو ياسر من حركة أحرار الشام الإسلامية، الشيخ محمد الخطيب من الجبهة الشامية، أحد الفضلاء طرف مستقل، يكون قرار اللجنة نافذا على الطرفين بدون قيد أو شرط، وأكد المجتمعون على حرمة الدماء والاقتتال وأنه لا عذر أبدا في استخدام السلاح لحل أي خلاف بل السبيل الوحيد لذلك يتم عبر اللقاء والحواء وقضاء شرعي، وإن قيادتي حركة أحرار الشام الجبهة الشامية، تتقدم بالاعتذار لأهلنا وأمتنا وتعاهد الله ثم شعبنا أن نستمر في جهادنا حتى يمن الله علينا بتحرير بلدنا من الاحتلال والظلم لينال شعبنا حريته وكرامته"".


أرسل تعليقك