دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022
آخر تحديث 17:39:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ستُمنح البطولة إلى دولة مضيفة أكثر ملاءمة مثل إنجلترا

دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022

رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع أمير قطر تميم بن حمد
الدوحة ـ سناء سعداوي

لم تنجح محاولة أمير قطر، تميم بن حمد، التي رسمها لاستضافة بلاده لكأس العالم لكرة القدم لعام 2022، حيث في غضون أيام من لقائه رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في داوننغ ستريت، وجدت قطر نفسها تواجه المزيد من الادعاءات عن مخالفات تتعلق بقرار الفيفا المثير للجدل بمنح الدوحة تنظيم كأس العالم، وخسارة الولايات المتحدة في أستراليا آنذاك.

استخدمت قطر أساليب لتقويض المنافسين

ويفترض أن تطبق الفيفا على عملية المناقصة، أنه على الدول الامتناع عن تقويض المنافسين المتنافسين، وهو ما خالفته قطر، حيث برنامج "بلاك اوبس" المنظّم بعناية من قبل شركة علاقات عامة رائدة، ومن المؤكد أن الاتهامات التي نشرت في صحيفة "صنداي تايمز"، والتي ينفيها القطريون، ستعيد فتح النقاش العنيف بشأن قرار الفيفا، قد يؤدي ذلك إلى منح البطولة إلى دولة مضيفة أكثر ملاءمة، وستدخل إنجلترا بين الخيارات كونها مرشحة بقوة، ولكن في الحقيقة لا يقتصر إزعاج قطر في عالم الرياضة فقط.

وكان أحد الاعتراضات الرئيسية على ملاءمة الدولة الصغيرة لتنظيم كأس العالم، والذي ظهر خلال عملية المناقصة الأصلية، هو علاقات قطر الموثقة جيدًا بالجماعات المتطرفة، مثل تنظيم القاعدة، ومنذ سنوات، كان كبار أعضاء العائلة المالكة القطرية يقومون بتمويل ودعم هذه الجماعات كجزء من حملة منظمة بعناية لتقويض الأنظمة الموالية للغرب في العالم العربي، مثل السعودية ومصر.

وتنتشر حاليًا في الشرق الأوسط مزاعم بتورط قطر في تمويل تنظيم داعش المتطرف، فكيف يمكن لمثل هذه الدولة استضافة كأس العالم 2022، ويحاول القطريين الآن تقليل علاقتهم بمثل هذه الجماعات من خلال إنفاق الملايين على شركات العلاقات العامة لتخليصها من ذلك، ولكن كل الأموال في الدوحة لن تكون قادرة على إصلاح الأضرار التي لحقت بمكانة قطر العالمية إذا استمرت المزاعم في الظهور لعلاقاتها مع الجماعات الإسلامية المتطرفة التي ارتبطت بتفجيرات مانشستر العام الماض، والتي أسفرت عن مقتل 22 شخصًا وإصابة عشرات خطيرة من الآخرين.

تورط قطر في تفجير مانشستر

وكان الكشف عن أن سلمان عبيدي، الانتحاري المسؤول عن تنفيذ الهجوم، والذي تم إجلاؤه من ليبيا في سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية في 2014، قد أعاد تركيز الاهتمام على العلاقات التي قد يكون هو وأسرته على صلة بها مع المتطرفين المقيمين في ليبيا.

وكان والد عابدي، رمضان، الذي عاش لسنوات عديدة في المنفى في بريطانيا، عضوًا سابقًا في الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية، وهي منظمة متطرفة قامت بحملة من أجل الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، وتلقت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، التي تم حلها بعد الإطاحة بنظام القذافي في العام 2011، تمويلًا من قطر التي دعمت أجندة الإسلاميين المتطرفين، والآن، ظهر عضو بارز آخر في الجماعة الإسلامية المقاتلة، وهة عبد الحكيم بلحاج، المتهم بتلقي التمويل من قطر، كشخصية رئيسية في هجوم مانشستر.

وكان من بين أحد الخطوط الرئيسية للتحقيق التي يتابعها فريق التحقيق في التفجير هو الاتصال الذي ربما كان عابدي قد اجراه مع المتطرفين في ليبيا قبل الهجوم، ومن المعروف أن المتطرف سافر إلى ليبيا مع شقيقه هاشم قبل وقت قصير من التفجير، وعاد سلمان عبيدي إلى مانشستر لتنفيذ الهجوم، بينما بقي شقيقه في طرابلس، حيث تم اعتقاله بعد ذلك بوقت قصير.

المعايير المزدوجة لقطر

وأحبط محاولات شرطة مانشستر لمقابلة الأخ الذي بقي على قيد الحياة، والذي يعتقد المحققون أنه يمتلك معلومات مهمة للقضية، بلحاج ، الذي سيطر على إحدى الميليشيات التي تحتجز هاشم، وظهر اسم بلحاج مؤخرًا على قائمة من المتطرفين الذين تمولهم قطر، ومع عودة عائلة عابدي، وعلاقاتهم مع المقاتلين الإسلاميين في ليبيا إلى دائرة الضوء، سيركز الاهتمام حتما على الدور المحتمل لهذه الجماعات في إعداد سلمان عابدي للقيام بمهمته القاتلة.

ويجد القطريون أنفسهم  يواجهون بعض الأسئلة المحرجة للغاية إذا ظهرت أدلة على أن دعمهم لمثل هذه الجماعات يرتبط بطريقة ما بتفجيرات مانشستر، وعلاوة على ذلك، فإن حقيقة أن اسم قطر يتم ذكره فيما يتعلق بتفجير مانشستر يوضح المعايير المزدوجة المذهلة التي يدعمها النظام القطري، فعلى أحد المستويات، يريد القطريون تصوير أنفسهم كمستضيفين جديرين للأحداث الرياضية الدولية المرموقة، ومن ناحية أخرى، يجدون أنفسهم مضطرين باستمرار إلى تجنب الاتهامات بأنهم يمولون المتطرفين الإسلاميين.

ولا يعد الأمر مأزقًا سعيدًا، ولن يتم حله إلا عندما تنهي الدوحة دعمها للتطرف المستوحى من الإسلام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022 دعم قطر للتطرف يُمكن أن يسحب منها استضافة كأس العالم 2022



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا

GMT 07:53 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يؤكد سعي برشلونة للفوز علي آيندهوفن الأربعاء

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حميد النعيمي يشهد احتفال أكاديمية عجمان باليوم الوطني

GMT 02:37 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي ينتظر التصريح الطبي لحسم موقفه أمام "إنتر ميلان"

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب "ستوك سيتي" الإنجليزي ينجو من العقوبة

GMT 05:59 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج الجينى الجديد يساعد فى تحسين أعراض الشلل الرعاش

GMT 04:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

آل الشيخ يُطالب إدارة نادي الهلال بمُعاقبة "عموري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates