الهروب من داعش في الموصل يترك عشرات الأطفال في مصير مجهول
آخر تحديث 12:29:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينما تشهد المدينة معارك شرسة بين القوات العراقية والتنظيم المتطرف

الهروب من "داعش" في الموصل يترك عشرات الأطفال في مصير مجهول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهروب من "داعش" في الموصل يترك عشرات الأطفال في مصير مجهول

تنظيم "داعش" يهدد حياة الأطفال في الموصل
بغداد – نجلاء الطائي

تسببت الحرب التي تُجرى ضد تنظيم "داعش" في محافظة نينوى في فقدان العشرات من الأطفال أثر عوائلهم، كما أن هناك العشرات من العوائل التي لا تعرف شيئاً عن أطفالها.ونزحت العشرات من العوائل من حي الزنجيلي (غربي الموصل) الذي مازال يشهد معارك شرسة بين القوات الحكومية العراقية وتنظيم "داعش" باتجاه المناطق الآمنة التي تُسيطر عليها القوات الأمنية العراقية، لكن تنظيم "داعش" اعترضهم في الطريق وقتل ما لا يقل عن 250 منهم.

وأكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أن "الجثث بقيت لساعات طويلة ولم ينتشلها أحد، حتى تمكنت القوات الأمنية من الوصول هناك ونقل الأحياء إلى المستشفيات، لكن رغم هذا مازالت بعض العوائل تبحث عن أبنائها خاصة الأطفال". فهناك أركان الزهيري وهو طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، هرب مع عائلته فجر يوم السبت الماضي من حي الزنجيلي، لكنه فُقد أثناء تعرضهم للنيران وهرب بعض العوائل من استهداف عناصر التنظيم. 

وقال يوسف حازم وهو خال الطفل المفقود أركان الزهيري إن "أركان فُقد بالقرب من معمل البيبسي (حي الزنجيلي) بعد أن أطلق "داعش" النيران على العوائل الهاربة. البعض من النازحين قالوا إنه أصيب في بطنه لكننا لم نجد جثته حتى الآن ضمن الجثث التي انتشلتها القوات الأمنية". وأضاف حازم، "ذهبنا لكل المستشفيات وكل القطعات الطبية العسكرية لكننا لم نجده حتى الآن، ولا نعرف مصيره، فهو الولد الوحيد لأهله مع أختيه اللتين نجتا من الموت عندما كانتا معه".

وأعلن مصدر طبي يُقدم الاستجابة العاجلة للهاربين من مناطق النزاع إنه "يسمع يومياً عن فقدان طفل أو طفلين أثناء هربهم مع عوائلهم من مناطق نفوذ "داعش"، لكن وبحسب المصدر الطبي، لا توجد هناك أي جهود للعثور عليهم، حتى أهلهم يبحثون قليلاً ثم يملون لأن لا أحد يساعدهم". كما أفاد المرصد بأن رسول عامر عائد وعمره ثلاث سنوات فُقد بعد انفجار عبوة ناسفة عليه عندما كان مع عائلته في حي الانتصار، مما تسبب بمقتل والده واخته وأخيه، بينما هو لم يُعرف مصيره حتى الآن.

وقال جندي ضمن صفوف الفرقة التاسعة في الجيش العراقي خلال مقابلة مع المرصد بالقرب من حي الزنجيلي إنه "أنقذ يوم الأحد الماضي طفلة من حي الزنجيلي عندما كانت واقفة في مكان قريب من منطقة الاشتباك بين الجيش العراقي وتنظيم داعش". وبيَّن الجندي أنه "سلم الطفلة للضباط وعاد للقتال ولا يعرف أين هي الآن، لكنه نقل عنها بأنها فقدت عائلتها وهم في طريقهم إلى الهرب من تنظيم "داعش". وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "عدد الأطفال الذين فقدوا أثناء المعارك، يُقدر بـ50 طفلاً بحسب المعلومات التي جمعها من ذويهم ومن الأشخاص الذين تكفلوا بالبحث عنهم".

وقال الشيخ عدنان وهو مختار في محافظة صلاح الدين وأحد وجهاء المحافظة "مضى أكثر من شهر على وصول ستة أطفال إلى منزلنا في مدينة تكريت بعد أن أعدم تنظيم "داعش" الأم والأب. نقوم أنا وزوجتي برعايتهم وبمساعدة بعض اهالي المنطقة"، دون الإشارة إلى المكان الذي قدموا منه. وقال أيضاً "الطفلة الكبرى تبلغ من العمر 12 عاما وتحتاج إلى رعاية طبية عاجلة فهي تعاني من مرض السرطان ولا يتوفرعلاج لها في مستشفى تكريت. قال الأطباء الذين يشرفون على حالة الطفلة "يجب علينا نقلها إلى أربيل أو كركوك لتلقي العلاج، وهذا يحتاج إلى مال كثير".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهروب من داعش في الموصل يترك عشرات الأطفال في مصير مجهول الهروب من داعش في الموصل يترك عشرات الأطفال في مصير مجهول



10 إطلالات جمعت بين الراحة والأناقة لدرة خلال رحلتها الصيفية

ماربيا - صوت الإمارات
استعرضت النجمة التونسية درة مجموعة من الإطلالات الصيفية المميزة خلال إجازتها في مدينة ماربيا الإسبانية برفقة زوجها المهندس هاني سعد، حيث جمعت خياراتها بين الراحة والأناقة لتناسب النزهات الشاطئية والتجول في شوارع المدينة. وارتدت درة فستاناً أبيض طويلاً بقصة انسيابية ومزين بتطريزات لامعة على هيئة نجمات وقواقع ونجوم بحر، مع جزء علوي بحمالات عريضة وتنورة خفيفة شفافة نسبياً، ونسقت معه صندلاً أبيض وحقيبة صغيرة بطبعة وردية. كما ظهرت بفستان طويل باللون الكشميري الوردي بطبعة شرقية مزخرفة بدرجات البني والوردي، تميز بعقدة متداخلة عند الخصر وفتحة جانبية، مكملاً بحقيبة دائرية وصندل بيج ووردي. وفي ظهور آخر، اختارت درة فستاناً قصيراً واسعاً بنقشات هندسية بألوان البيج والوردي الفاتح مع حواف من الدانتيل الأبيض وأكمام واسعة منفوشة، ...المزيد

GMT 19:05 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

أبو الغيط يرحب بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

GMT 09:26 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الشاعر والإعلامي محمد غبريس يصدر "أحدق في عتمتها"

GMT 19:09 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

"لامبورغيني أوروس" تسجّل رقم إنتاج قياسي جديد

GMT 02:48 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا تكشف عن "صاروخ خارق" يشبه "خا-31" روسي الصنع

GMT 23:25 2013 الخميس ,30 أيار / مايو

زيد حمزة يصدر كتاب "بين الطب والصحافة"

GMT 22:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 22:12 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

صدور كتاب "حكاية مقاهي الصفوة والحرافيش"

GMT 00:18 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان نيسمو تكشف عن نيسان Z GT4 في معرض "سيما" SEMA 2022

GMT 18:59 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

بصمة سيارات لينكون في السينما منذ ظهور التلفزيون الملون

GMT 07:55 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

Minecraft Earth تدخل مرحلة الوصول المبكر في شهر أكتوبر القادم

GMT 23:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

10 شركات تتأهل إلى «فيوتشريزم 2019»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates