هايباخ يبيّن أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط فرقعة إعلامية
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبير الماني يكشف عن البدائل الممكنة للسعودية إزاء تهديدات واشنطن

هايباخ يبيّن أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط "فرقعة إعلامية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هايباخ يبيّن أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط "فرقعة إعلامية"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

أكّد ينز هايباخ الباحث والمحلل السياسي في معهد GIGA الألماني لدراسات الشرق الأوسط أن مطالبة الرئيس 

الأميركي دونالد ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط ليست جديدة، وإنما هي مطالب تتكرر دومًا، ولكنها لم

تأت بنتيجة ملموسة حتى الآن

وبطبيعة الحال لدى الولايات المتحدة الأميركية مصلحة في الحفاظ على أسعار النفط عند مستويات منخفضة لما 

لذلك من تأثير جيد على الاقتصاد الأميركي وأيضًا على جعل النفط الصخري الأميركي قادرًا على المنافسة في 

السوق. ولكن تجديد هذه التصريحات في هذه الفترة يمكن فهمه أيضًا في سياق الاستعراض الإعلامي قبل 

الانتخابات النصفية.

وأوضح هايباخ في حديث لدويتش فيلة أنه يشعر بأن السعودية مضطرة لتجنب إغضاب ترامب، مضيفًا "صحيح 

أن ترامب حليف وثيق للرياض، ولكن في الوقت نفسه تعلم القيادة السعودية في الرياض أن هذا الرجل لا يمكن 

التنبؤ بتصرفاته، لذلك هم يعلمون أن عليهم التعامل مع مطالبه، ونفى وجود أي خلافات بين الطرفين في ظل إدارة 

ترامب، موضحًا أنه لم تشهد العقود الماضية حسن علاقات بين الإدارة الأميركية والرياض كما هي الآن. 

ففي العديد من الملفات الإقليمية لدى الحكومتين رؤى متشابهة، وهو ما لم يكن كذلك تحت إدارة أوباما.

وتابع هايباخ "أن الأزمة مع قطر هي بالفعل واحد من الملفات القليلة التي يبدو فيها خلاف بين رؤية واشنطن 

ورؤية الرياض".

 وتحدث الخبير الألماني عن البدائل الممكنة بالنسبة للسعودية إذا ما نفذت واشنطن تهديداتها وسحبت أنظمة 

باتريوت من المنطقة، قائلًا "خطوة كهذه قد تضعف نفوذ واشنطن في المنطقة، وبالتالي لن تحدث إلا في ظروف 

غير عادية.

واستطرد هايباخ "رغم مليارات الدولارات التي تدفعها الرياض لواشنطن على شكل صفقات كلّها من الأسلحة، لا 

يزال نهم الرئيس الأميركي للمال السعودي قويًا، لدرجة أنه تناسى سريعاً تلك الصور التي جمعته بولي العهد 

السعودي الأمير محمد بن سلمان، نهاية مايو/ أيار الماضي، وهما يبتسمان خلال التوقيع على صفقات تسّلح بقيمة 

12.5 مليار دولار".

ابتزاز أميركي للسعودية

وواصلت دويتش فيله تحليلها للوضع فقالت ان الرياض تري أن هناك عدوًا إيرانيًا يتربص بها على الدوام، لذلك 

ضاعفت في السنوات الأخيرة من صفقات الأسلحة، خاصة وأنها مقتنعة بوصول التهديد الإيراني إلى حدودها 

الجنوبية، متمثلاً في المتمرّدين الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية صنعاء. 

الحاجة السعودية للإدارة الأميركية لا تتلّخص في السلاح فقط، بل كذلك لكبح جماح تيار داخل أميركا يحمّل 

مسؤولين سعوديين مسؤولية أحداث 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية، وهو ما ظهر في قانون "جاستا".

وقال سيباستيان سونز، محلل من الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية، "من وجهة نظر سياسية، البدائل نادرة 

بالنسبة للسعودية"، مشيرًا إلى أن الروابط التاريخية بين واشنطن والرياض "تعيق أيّ تقارب بين هذه الأخيرة وأيّ 

خصم آخر خاصة روسيا".

 ولكن من الناحية الاقتصادية، وعت الرياض بضرورة تنويع الشركاء بدل الاقتصار على الولايات المتحدة، وهو 

ما يؤكده سونز بقوله إن السعودية اتخذت منذ مدة هذا الخيار، بل واتجهت إلى خصوم اقتصاديين للولايات المتحدة، 

منهم روسيا والصين والهند..

واضاف سونز إن إيران وسعت دائرة حلفائها وباتت تجمع تركيا وروسيا وحتى قطر، في وقت تعززت فيه جبهة 

معادية لإيران تجمع السعودية والإمارات والسعودية وإسرائيل والولايات المتحدة. 

ويظهر أن النجاحات التي باتت إيران تحققها في الشرق الأوسط على حساب السعودية، حسب ما يشير إليه سونز، 

بدءًا من الساحة السورية، ومرورًا بالعراق، وانتهاءً باليمن، رغم أن إيران لا تستثمر كثيرًا لتحقيق هذه النجاحات 

وفق قول الخبير، ستدفع بواشنطن والرياض إلى تكثيف التعاون والاستمرار في حلفٍ يواجه تحديات كبيرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هايباخ يبيّن أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط فرقعة إعلامية هايباخ يبيّن أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط فرقعة إعلامية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 05:00 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"أوبو" تكشف عن هاتفها اللوحي الجديد "أوبو يو 3"

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 03:41 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

5 عطور رجالية كلاسيكية حطمت عامل الزمن

GMT 15:57 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العواصف الثلجية تؤثر على احتفال الأميركيين بعيد الشكر

GMT 14:29 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

جزيرة "سكياثوس" موقع رائع لتمضية عطلتك

GMT 09:54 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"المزة والصاروخ" الإسم النهائي لفيلم رانيا يوسف

GMT 05:03 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات هيفاء وهبي في مسلسل اسود فاتح

GMT 21:01 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 18:03 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

نفحات من غرف شرقية لمنزل يتسم بالفخامة

GMT 18:55 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح جمالية لتبقى رائحة عطركِ مدة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates