رؤية في المنام تدفع أحد المواطنين إلى ترميم الشيخ المخفي
آخر تحديث 22:25:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اشتهر بكراماته كأحد الأولياء الصالحين في نجع القريطية

رؤية في المنام تدفع أحد المواطنين إلى ترميم "الشيخ المخفي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رؤية في المنام تدفع أحد المواطنين إلى ترميم "الشيخ المخفي"

مقام "الشيخ المخفي" الصوفي
الأقصرـ سامح عبدالفتاح

يعتبر مقام "الشيخ المخفي" الصوفي، فريد من نوعه مكوّن من غرفة مبنية من الطوب اللبن تعلوها قبة خضراء تحيط به الزراعات من مختلف جهاته، يقع في منطقة الحسينات التابعة إلى مدينة الطود جنوب محافظة الأقصر، العديد من أهالي المنطقة والمناطق المحيطة يشكل زيارة المقام والتبرك به طقسًا روحيا

متوارثا للحصول على كراماته باعتباره أحد الأولياء الصالحين، ولعدم معرفة الأهالي أي معلومات عن صاحب المقام أو حتى اسمه ونسبه صار اسمه المتوارث منذ إنشائه على يد أحد أهالي المنطقة منذ عدة عقود مقام الشيخ "المخفي" أي غير المعلوم، وعلى الرغم من ذلك يحرص الأهالي على زيارته والإحتفاء به باعتباره من أصحاب الكرامات وأحد الأولياء الصالحين، فينذرون عنده ا لنذورويوزعون عند مقامه الحلوى والمأكولات ويقيمون له عدد من العادات الشعبية المثيرة للاهتمام مثل إضاءة الشموع داخل المقام أملا في تلبية حاجاتهم.

وخلال الشهور الأخيرة كان المقام "غير المعلوم اسم صاحبه"، على موعد مع قصة جديدة تفاصليها بدأت من مدينة إدفو التابعة إلى محافظة أسوان على بعد أكثر من 100 كيلو متر جنوب مدينة الطود، حيث رأى أحد الأشخاص من قرية البصيلية التابعة إلى مدينة إدفو، يدعى محمد مصطفى حسن عبدالعاطي، يبلغ من العمر 83 عاما، رؤية في منامه، تفيد بأن والده أبلغه في الرؤية أن يبحث عن مقام خاص به يقع وسط الزراعات الخضراء بجوار ساقية في منطقة الطود ويقوم بترميمه والاهتمام به والإعتناء به، ليكلف الابن الحفيد "سيد" البالغ من العمر 38 عاما، بالبحث عن المقام وتنفيذ وصية جده، وهو الأمر الذي تم بالفعل.

وأكّد سيد محمد مصطفى حسن عبدالعاطي، الذي يعمل معلم تكنولوجيا معلومات وحاسب آلي في مدرسة مصنع السكر الثانوية المشتركة في إدفو، للتعرّف على القصة، أنّ والده محمد البالغ من العمر 83 عاما، شاهد رؤية في منامه أبلغه خلالها والده "مصطفى" أن يبحث عن مقام خاص به يقع وسط زراعات خضراء بجوار ساقية في منطقة الطود ويقوم بترميمه والاهتمام به و الإعتناء به وإنقاذه، مشيرا إلى أنه بسب تقدّم والده في السن وظروف والده، كلّفه بتلك المهمة والبحث عن المقام.

وأشار عبدالعاطي، إلى أنه بعد البحث توصّل إلى تحديد المقام عن طريق أحد أصدقاء والده يدعى محمد رضوان من منطقة الضهرية التابعة إلى مدينة الطود ويعمل تاجر مواشي، منوّهًا إلى أنه بعد أن حكى له والده عن الرؤية تطابقت المواصفات على مقام الشيخ المخفي، وأنه انتقل مع والده إلى موقع المقام، وقاما بترميمه وطلائه وفرش الأرضية بعد صبها بالإسمنت، وتوصيل الكهرباء إلى المقام وإضاءته بمصابيح حديثة وعمل هيكل خشبي للضريح وكسوته بأقمشة جديدة بالإضافة إلى تنظيف الساحة المحيطة بالمقام وعمل "ديوان" لجلوس الزائرين، وتخصيص سبيل مياه مبسط عبارة عن "زيرين" لسقاية الزائرين والمزارعين في المنطقة.

ويقول عبدالعاطي، عن جده الشيخ مصطفى حسن عبدالعاطي البصيلي، الذي أطلق اسمه على مقام الشيخ "المخفي"، إنه ولد في مطلع القرن العشرين الميلادي في نجع القريطية في قرية البصيلية التابعة لمدينة إدفو التابعة لمحافظة أسوان، وكان تقيا ورعا يحب مصاحبة الصالحين وزاهدا في أمور الدنيا، مشيرا إلى أنه أظهر عددًا من الكرامات خلال حياته، من بينها أنه كان له لديه 3 أخوة "آدم وعبدالعاطي وجاويش"، والذين استاءوا من إهمال شقيقهم "الشيخ مصطفى"

للعمل معهم في زراعة الأرض الخاصة بهم حيث كان يتم زراعتها بينهم الأربعة بنظام المخالطة، وذلك بسبب تعلقه بمجالس الذكر وسفره المتكرر لمرافقة الصالحين، فقرروا عزل نصيبه من الأرض بمساحة فدان وتعطيش الزرع حتى يحدث ذلك تأثيرا في شقيقهم فيهتم ويعرف قيمة مجهود إخوته ويرجع إلى العمل معهم، إلا أنهم فوجئوا أن الأرض الخاصة بشقيقهم يتم سقايتها في منتصف الليل وأن الساقية تعمل بدون أن يديرها أحد، فعرفوا أن شقيقهم صاحب

كرامات، ورجعوا عن عناده وتركوه يمضي في طريقه واهتموا بأرضه.
ونوّه عبدالعاطي، إلى أن جده "الشيخ مصطفى"، توفي في عام 1943 ميلادية، بعد أن أنجب ولد وبنتين هم محمد وخضراء وسكينة، لافتًا إلى أن والده محمد كان عمره 8 سنوات حين وفاة جده، مشيرا إلى أنه بعد كل تلك السنوات رأى والده جده في الرؤية وتم تنفيذ وصيته، مشيرا إلى أنه ينوي تطوير المنطقة المحيطة بالمقام، وإقامة ساحة بها، وعمل مولد سنوي لجده.

على الجانب الآخر، تباينت ردود أفعال أهالي المنطقة المحيطة بالمقام ومريدي "الشيخ المخفي"، حيث انقسموا إلى قسمين أحدهما مؤيد للرواية ومشجع لها ومرحب بالتسمية الجديدة للمقام، والقسم الآخر لا يؤيدها، معتبرين أنهم تربوا ونشأوا على أن ذلك المقام خاص بـ"الشيخ المخفي" وأنه يجب استمرار تسمية المقام بذلك المسمى، إلا أن الجانبين اتفقوا على كرامات صاحب المقام وحبهم له.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رؤية في المنام تدفع أحد المواطنين إلى ترميم الشيخ المخفي رؤية في المنام تدفع أحد المواطنين إلى ترميم الشيخ المخفي



تُنسِّقها مع الباند العريض المُلوّن بخطوط مُشرقة ومتداخلة

تألّق ميريام فارس بأجمل إكسسوارات القبعات بطريقةٍ مميَّزة

بيروت _صوت الامارات
لفتت إطلالات ميريام فارس الأخيرة الأنظار من خلال تألقها بأجمل الإكسسوارات الشبابية خصوصا مع تألقها في ساعات النهار بالعديد من إكسسوارات القبعات الكاجوال والعصرية، فلا بد أن تشاهدي كيف بدت إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بأسلوب حيوي.إليك أجمل إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بطريقة شبابية، لتواكبي على خطاها أجمل هذه الصيحات التي تزيّن شعرها. برزت إطلالات ميريام فارس مع اختيارها إكسسوارات القبعات الدائرية بطريقة شبابية من خلال أقمشة القش البيج الفاتحة التي تعتبر من أجدد صيحات الموضة البارزة، واللافت في إطلالات ميريام فارس تنسيقها القبعات العصرية مع الباند العريض الملون والهندسي بخطوط مشرقة ومتداخلة مع دوائر الفرو المرجانية البارزة على جهة واحدة من القبعة.وسحرتنا إطلالات ميريام فارس بإكسسو...المزيد

GMT 14:31 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تؤكد أن فستان إلهام شاهين الأحلى

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 10:57 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مضمونة لتوظيف الشمع في الديكور لأجواء خلابة

GMT 06:49 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الكيني والأميركية دليلة أفضل عداء وعداءة

GMT 19:44 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أدوات بسيطة تزيّن حديقتك وتضفي إليها الحيوية

GMT 04:54 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيجل هيلز" تتوسع إلى إثيوبيا بإطلاق مشروع "لا غار"

GMT 16:32 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

تصميمات البارات والمطاعم تدخل إلى المنازل

GMT 14:00 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا سمير غانم تُعلن تفاصيل آخر مشاداة لها مع زوجها

GMT 08:09 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

24 لاعبًا في معسكر الأولمبي في سنغافورة وفيتنام

GMT 09:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الباندا أحدث صيحات إكسسوارات الشعر في صيف 2019

GMT 21:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

ربيع يطمئن على سلامة عينيه في مستشفى دبي

GMT 22:26 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

ماديسون بير تُظهر أنوثتها في جولة للتسوق

GMT 21:41 2020 الإثنين ,18 أيار / مايو

عادل إمام يكشف تفاصيل وأسرار شخصية "الهلفوت"

GMT 21:14 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

محمود عزت يشارك في "شاهد عيان" مع حسن الرداد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates