الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
آخر تحديث 15:36:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يتشبث بالحلم والأمل في "زفرات عربي"

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
دبي صوت الامارات

"قد يطول الطريق إلى نهوض الأمة العربية.. وقد يضيع الطريق، غير أن الحلم سيظل في العقل والوجدان.. نحدق فيه، ننفض عنه غبار اليأس حين نصحو.. وحتى نصل"، بهذه الكلمات التي تلخص الواقع، وفي الآن ذاته تتمسك بالحلم والأمل في الوصول، يقدم الدكتور يوسف الحسن لنصوصه الفكرية، في كتاب: "زفرات عربي حزين" الذي صدر العام الماضي عن وزارة الثقافة، واتحاد كتاب الإمارات في 125 صفحة.

بداية النهوض، من بعيد، فالوعي بالتاريخ هو المفتاح السحري، حسب الدكتور الحسن الذي يستهل نصوصه الفكرية بـ"سلطان.. وحماية الذاكرة"، معتبراً أن "النصب التذكاري لمقاومة خورفكان للغزاة في القرن السادس عشر، الذي دشنه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، هو زرع لبذرة حس التاريخ عند الأجيال الناشئة، وكأني بسلطان يقدم لهذه الأجيال مفتاحاً سحرياً يفتض الكثير من الأقفال التي أغلقت على حكايا شعبية باسلة، وبطولات إنسانية مقاومة للغزاة المدججين بالأساطيل والبارود والخبث الاستعماري والاستباحة والقرصنة".

ويقلّب الحسن في صفحات مجهولة من التاريخ، طارحاً العديد من الأسئلة: ماذا يعرف الجيل المعاصر عن الغازي "البوكيرك" البرتغالي؟ وماذا يعرف هذا الجيل عن معاهدات الإكراه المفروضة على المنطقة من قبل قوى بريطانيا العظمى في ذلك الوقت؟ مشيراً إلى أن الوثائق البريطانية نفسها تتحدث عن "قصة البوارج الحربية التي شنت هجوماً على دبي في ديسمبر 1910، بحجة التفتيش عن الأسلحة، واصطدمت مع أهل دبي في الشوارع، وبلغت خسائر دبي في الأرواح نحو 37 مواطناً، في مقابل خمسة قتلى من البريطانيين".

ومع التاريخ أيضاً، يكمل المؤلف المسيرة مع نص فكري بعنوان: "البرتغاليون مروا من هنا"، مشدداً على فكرة الوعي التاريخي، وأنها أكثر ما تحتاج إليه الأجيال الشابة.

وتحت عنوان: "كيف تظل مصر ولعاً خليجياً؟" يتحاور الحسن مع الآخر ومع الذات، من وحي زيارة لـ"المحروسة"، مختتماً هذا النص، أو المقال، بـ"مصر، لم تخطُ بعد خطوتها الأولى نحو النهوض والقيام بهذا الدور المركزي، ورغم ذلك فإن هناك من لا يرى في مصر إلا ما يطفو على السطح، وهو الأخف والأهش، ويتجاهل ما تملكه من الاحتياطي الهائل، ما إن يُستدعى سيحقق المعجزات. المهم أن تظل مصر ولعاً خليجياً.. وأن لا تصاب بوصلتنا الاستراتيجية والأخلاقية بعطب، وأن يبقى وعينا مستيقظاً، ليحمينا من أوهام تضخم الذات، ويحفزنا لعدم التخلي عن دور الشاهد، ويحول دون الركون إلى البطالة السياسية أو بطالة التكفير أو السكوت عن الظلم وتشويه الدين والقتل الحرام.. بعد أن جرى تدمير العراق وسورية.. لم يبقَ إلا مصر.. تفتح أمامنا طريقاً آمناً إلى مستقبل مأمول".

ولا تنتهي حكاية الحسن، الذي أصدر أكثر من 30 مؤلفاً، مع مصر، إذ يعاود الكتابة عنها في "مصر التي في خاطري". وبما يحمل الكتاب عنوانه تكون خاتمة النصوص، بالزفرات الحزينة لـ"المواطن العربي البسيط الذي تكسرت أحلامه وتحولت إلى كوابيس"، وتساؤلاته التي تبدو بلا أجوبة: "ما الذي يدعوه لانتظار الترياق من قمة عربية، تأتي وتذهب، من غير أن تقنعه بأنه آمن على ذريته وحريته ولقمة عيشه ورموزه وتراثه وذاكرته وجيرانه ومسقط رأسه وقبور أجداده وتراب وطنه؟".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 08:32 2013 السبت ,06 إبريل / نيسان

الشعب المصري كله يسعد بكل ما أقدمه

GMT 03:31 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سلطان القاسمي يلتقي مسؤولي سفاري الشارقة

GMT 07:42 2013 الخميس ,04 إبريل / نيسان

طرحت "مولاي سبحانك" لتحريك سوق الغناء

GMT 15:03 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الإعلان عن تفاصيل معرض الكتاب في دورته الـ51 الأحد

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

"موارد الشارقة" تحتفل بليلة النصف من شعبان

GMT 15:31 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون طريقة استخدمها المصريون القدماء في بناء "خوفو"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates