الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
آخر تحديث 18:39:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

يتشبث بالحلم والأمل في "زفرات عربي"

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
دبي صوت الامارات

"قد يطول الطريق إلى نهوض الأمة العربية.. وقد يضيع الطريق، غير أن الحلم سيظل في العقل والوجدان.. نحدق فيه، ننفض عنه غبار اليأس حين نصحو.. وحتى نصل"، بهذه الكلمات التي تلخص الواقع، وفي الآن ذاته تتمسك بالحلم والأمل في الوصول، يقدم الدكتور يوسف الحسن لنصوصه الفكرية، في كتاب: "زفرات عربي حزين" الذي صدر العام الماضي عن وزارة الثقافة، واتحاد كتاب الإمارات في 125 صفحة.

بداية النهوض، من بعيد، فالوعي بالتاريخ هو المفتاح السحري، حسب الدكتور الحسن الذي يستهل نصوصه الفكرية بـ"سلطان.. وحماية الذاكرة"، معتبراً أن "النصب التذكاري لمقاومة خورفكان للغزاة في القرن السادس عشر، الذي دشنه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، هو زرع لبذرة حس التاريخ عند الأجيال الناشئة، وكأني بسلطان يقدم لهذه الأجيال مفتاحاً سحرياً يفتض الكثير من الأقفال التي أغلقت على حكايا شعبية باسلة، وبطولات إنسانية مقاومة للغزاة المدججين بالأساطيل والبارود والخبث الاستعماري والاستباحة والقرصنة".

ويقلّب الحسن في صفحات مجهولة من التاريخ، طارحاً العديد من الأسئلة: ماذا يعرف الجيل المعاصر عن الغازي "البوكيرك" البرتغالي؟ وماذا يعرف هذا الجيل عن معاهدات الإكراه المفروضة على المنطقة من قبل قوى بريطانيا العظمى في ذلك الوقت؟ مشيراً إلى أن الوثائق البريطانية نفسها تتحدث عن "قصة البوارج الحربية التي شنت هجوماً على دبي في ديسمبر 1910، بحجة التفتيش عن الأسلحة، واصطدمت مع أهل دبي في الشوارع، وبلغت خسائر دبي في الأرواح نحو 37 مواطناً، في مقابل خمسة قتلى من البريطانيين".

ومع التاريخ أيضاً، يكمل المؤلف المسيرة مع نص فكري بعنوان: "البرتغاليون مروا من هنا"، مشدداً على فكرة الوعي التاريخي، وأنها أكثر ما تحتاج إليه الأجيال الشابة.

وتحت عنوان: "كيف تظل مصر ولعاً خليجياً؟" يتحاور الحسن مع الآخر ومع الذات، من وحي زيارة لـ"المحروسة"، مختتماً هذا النص، أو المقال، بـ"مصر، لم تخطُ بعد خطوتها الأولى نحو النهوض والقيام بهذا الدور المركزي، ورغم ذلك فإن هناك من لا يرى في مصر إلا ما يطفو على السطح، وهو الأخف والأهش، ويتجاهل ما تملكه من الاحتياطي الهائل، ما إن يُستدعى سيحقق المعجزات. المهم أن تظل مصر ولعاً خليجياً.. وأن لا تصاب بوصلتنا الاستراتيجية والأخلاقية بعطب، وأن يبقى وعينا مستيقظاً، ليحمينا من أوهام تضخم الذات، ويحفزنا لعدم التخلي عن دور الشاهد، ويحول دون الركون إلى البطالة السياسية أو بطالة التكفير أو السكوت عن الظلم وتشويه الدين والقتل الحرام.. بعد أن جرى تدمير العراق وسورية.. لم يبقَ إلا مصر.. تفتح أمامنا طريقاً آمناً إلى مستقبل مأمول".

ولا تنتهي حكاية الحسن، الذي أصدر أكثر من 30 مؤلفاً، مع مصر، إذ يعاود الكتابة عنها في "مصر التي في خاطري". وبما يحمل الكتاب عنوانه تكون خاتمة النصوص، بالزفرات الحزينة لـ"المواطن العربي البسيط الذي تكسرت أحلامه وتحولت إلى كوابيس"، وتساؤلاته التي تبدو بلا أجوبة: "ما الذي يدعوه لانتظار الترياق من قمة عربية، تأتي وتذهب، من غير أن تقنعه بأنه آمن على ذريته وحريته ولقمة عيشه ورموزه وتراثه وذاكرته وجيرانه ومسقط رأسه وقبور أجداده وتراب وطنه؟".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 08:33 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

ماكلارين ستكشف عن 18 سيارة جديدة بحلول 2025

GMT 06:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السودانية الصادرة الاحد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates