مراقبون يكشفون عن تخوفاتهم من الأسواق المالية رغم حالة الهدوء
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العصبية تظهر على المتداولين بسبب مؤشري "التقلب والخوف"

مراقبون يكشفون عن تخوفاتهم من الأسواق المالية رغم حالة الهدوء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مراقبون يكشفون عن تخوفاتهم من الأسواق المالية رغم حالة الهدوء

المؤشرات الأميركية تستقر بعد الهبوط الكبير مطلع الأسبوع
واشنطن _ صوت الإمارات

عادت الأسواق المالية إلى بعض الهدوء، بعد الهبوط الكبير مطلع الأسبوع، لكن المحللين يشوبهم الحذر الشديد لأسباب متعلقة بمؤشري "التقلب والخوف"، ففي الظاهر، عادت الأسواق إلى طبيعتها، فالمؤشرات الأميركية والأوروبية استقرت نسبيًا وربما صعدت قليلًا في بعض البورصات كما الحال في فرانكفورت وباريس ونيويورك.

هذا الهدوء لم يستطع إخفاء "عصبية" ما تخيم على المتداولين خوفًا من التقلبات الحادة. فمؤشر التقلب "في آي إكس" الذي لم يصعد أكثر من 18 نقطة في 2017، ارتفع كثيرا خلال الأيام القليلة الماضية حتى أنه سجل الثلاثاء الماضي أكبر صعود تاريخي له في يوم واحد عندما ارتفع 50 نقطة وصولًا إلى أعلى مستوى لم يبلغه منذ 2011، علما بأن هذا المؤشر يقيس "تطاير" أو تقلب الأسواق المالية عموما والأميركية خصوصًا.

هذا المؤشر الذي يطلق عليه أيضًا اسم "مؤشر الخوف"، انخفض خلال يومي الأربعاء وأمس الخميس، لكنه يبقى مرتفعا عند 30 نقطة، أي أعلى من مستواه الذي سجله خلال الهبوط الكبير للأسواق الصينية في النصف الثاني من 2015.

ما يقلق المستثمرين حاليًا ليس هبوط أسعار الأسهم، بقدر خوفهم من عودة التقلب الكبير والسريع إلى الأسواق، بحيث يصبح التوقع صعبًا إن لم يكن مستحيلًا. وبالتالي يزداد الخوف عمقًا، وهذا ما شغل بال المتداولين خلال الأسبوع لأن ذلك التقلب فريد من نوعه بحسب معظم المحللين، الذين يؤكدون أن معظم الصعود الحاد لمؤشر "في آي إكس" منذ 1990 كان مترافقًا مع تطبيق استراتيجيات خفض المخاطر، بحيث يسيل المستثمرون حيازتهم من الأسهم ليشتروا سندات سيادية أو حكومية كما شراء عملات آمنة، أو يعتبرونها آمنة، مثل الفرنك السويسري أو الين الياباني. لكن هذا لم يحصل خلال الهروب الكبير للمستثمرين خلال الأسبوع الحالي.

هذا الواقع يمكن تفسيره حاليا بظاهرة جديدة هي شيوع منتجات تباع على أساس الرهان على انخفاض التقلب. فقد جرى تسويق هذه المنتجات والأدوات المالية خلال السنوات القليلة الماضية بنجاح، اعتمادًا على سياسات البنوك المركزية التي أخذت على عاتقها انتهاج برامج تحفيزية سخية استفادت منها الأسواق المالية على أكمل وجه وصعدت كثيرا بفضلها. وذلك النجاح تعزز بفضل "شبه انعدام التقلبات" في مدى سنوات طويلة، لكن الهبوط الكبير المترافق مع التقلب الحاد خلال الأيام القليلة الماضية أصاب المستثمرين في تلك المنتجات والأدوات بخسائر هائلة ساهمت بدورها في زيادة الهلع العام على صعد أخرى، فانخفضت أسعار أصول لطالما كانت تعتبر آمنة. ومنيت تلك الأدوات بأشد الخسائر، حتى أن بعضها أفلس والبعض الآخر جرى"تسييله" عن بكرة أبيه أو أوقف العمل به إلى حين.

وتبرير الشركات المعنية كان غير مقنع للمحللين، لأنه جمع جملة أسباب غير منسجمة مع بعضها من دون التوضيح الكافي للربط بينها، إذ تناولت التبريرات نقص السيولة وتصرف القطيع، إلى جانب أن بعض من اشتروا تلك المنتجات أقدموا على ذلك من دون دراية كافية بشروطه، فتلك المبررات غير المنسجمة دفعت بمراقبين إلى الطلب من الجهات الرقابية بذل جهد أكبر لمتابعة هذه الأدوات المالية التي قد تكون مدمرة للأسواق تماما كما حصل مع الرهون العقارية الأميركية في 2007 عندما انفجرت فقاعتها وانتشر ضررها ليس في الأسواق الأميركية وحسب بل العالم المالي بأسره.

وتقول مصادر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: "لا نريد عرقلة تقدم المنتجات الحديثة ولا نريد إيقاف التطور في العالم المالي، خصوصا منتجات المؤشرات، ومنها المنتجات المرتبطة بالتقلب، لكن يجب أن نسأل أنفسنا ما إذا كانت تلك الأدوات معدة جيدًا؟!"، والسؤال الذي يطرحه المتداولون الآن هو: هل يجب الخوف أكثر من عودة التقلبات الحادة؟.
ويجيب رئيس قسم التداول في بنك استثماري قائلا: "ما زلنا نعتقد أن تقلبات هذا الأسبوع استثناء على القاعدة. ونعتقد أن الرهان على التقلب الطفيف أفضل للجميع".

في المقابل، يحذر مراقبون من تكرار سيناريوهات كارثية. ففي 2007، كانت المنتجات التي أحدثت أكبر الأضرار معدة على أساس أن العقار سيرتفع، وكانت عبارة عن مشتقات ومنتجات مالية مهيكلة ومعقدة. وفي 2018، أكبر الخسائر كانت مرتبطة بمنتجات مشتقات بيعت على أساس الرهان على عدم التقلب أو انخفاضه، فضلًا عن خسائر مرتبطة بالمراهنين على العملات الرقمية، "فدعونا لا نقلل من أهمية التحذيرات ونبني على الشيء مقتضاه"؛ كما يقول المحذرون.

ويرد بعض رؤساء أقسام التداول في عدد من البنوك الاستثمارية الأميركية والأوروبية الكبيرة بالقول: "إن حلقة المتورطين في الحالتين (منتجات التقلب والعملات الرقمية) ضيقة وانتقائية، ما يدعو إلى الأمل في ألا تتوسع دوائر الخسائر لتصل تداعياتها إلى الاقتصاد الحقيقي كما حصل في الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في 2007 - 2008، وما زلنا نعاني بعض تداعياتها إلى اليوم"، وقال أحدهم: "اليوم لا يشبه البارحة. وهذا ما يريد تصديقه المتفائلون والمضاربون ومعهم الحكومات التي لا تريد سماع أي مقارنه مع ما حصل قبل 10 سنوات، لأن مجرد التفكير بذلك يقض مضجع الجميع فنشهد هلعًا نحن بغنى عنه. فليعد الجميع إلى التداول كأن شيئًا لم يكن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يكشفون عن تخوفاتهم من الأسواق المالية رغم حالة الهدوء مراقبون يكشفون عن تخوفاتهم من الأسواق المالية رغم حالة الهدوء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 02:27 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج الاسد خلال شهر آب / أغسطس 2020

GMT 19:50 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

جوجل توقف طرح المتصفح كروم بسبب خلل

GMT 05:07 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"مزيكا" تطرح برومو "انا الاصلي" لأحمد سعد

GMT 09:44 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

أحذية الكريبر لإطلالة عصرية في صيف 2016

GMT 14:30 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مكياج عيون الغزال لإطلالة مثيرة وجذابه

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

تامر حسني في كواليس «طلقتك نفسي»

GMT 18:35 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

تعرف على نسب مبيعات سيارة رام 1500

GMT 15:53 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

انقرة تبدأ بتشييع ضحايا الهجوم الدموي الأحد

GMT 09:56 2016 الأربعاء ,09 آذار/ مارس

أمطار وبرق ورعد على أنحاء متفرقة من الدولة

GMT 19:49 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

انخفاض درجات الحرارة في السعودية السبت

GMT 18:20 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

البابا فرانسيس يؤكد ضرورة منح الفرصة للمهاجرين للاندماج

GMT 17:46 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"خيرية الشارقة" تنظم حملة تيسير عمرة

GMT 14:45 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

الكشف عن الفوائد الصحية المهمة للنوم عاريًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates